Hide Main content block
في العدد الأخير
"العشب الذي يُداس عندما تتصارع الفيلة". مثلٌ فييتنامي قديم يصف وضع النساء في الحروب وبعدها. أستسمح النساء على وضعهنّ في تشابيه قاسية كهذه، وأستسمح الفيلة على تشبيه الوحوش البشرية بهم. وطبعاً لا أقصد حصر النساء بأدوار الضحية والمغبونات والعاجزات، لكن الواقع يلحّ على المرء التطرف في وصف بعض المشاهد السياسية. وللحقيقة، فإن جميع الحروب والصراعات في التاريخ تؤكد، رغم موت الرجال في الصفوف الامامية وبالنار المباشرة، أن النساء هنّ أكثر من يدفع الثمن قبل الخروب وبعدها. مهما كان المنتصر، فإن النساء خاسرات ما لم ينتصرن بأنفسهن، أي ما لم يكنّ أساس السياسة بعد الحرب، حتى ولو كان المنتصر تقدميّا، فإن النساء في وضع رجعي ما لم يشاركن بشكل كبير ومباشر في صناعة القرارات وتوقيع المعاهدات واتفاقيات ما بعد الحرب، فكيف إذا كان المنتصر رجعيّ؟
- بقلم ريم الخطيب
تم طرح موضوع الـ"حرية" عندما كنت ألقي بعض المحاضرات في بيرو. كان الطلاب هناك مهتمين جدًا بالسؤال: "هل تتطلب الاشتراكية التنازل عن الحرية الفردية؟"
- بقلم ديفيد هارفي
صورة لطالما رأيناها في لبنان وطرابلس تحديدًا، منذ أمدٍ طويل، سمعنا عن من يخوضون فيها الذّل والجوع فيما تتراقص مصالح السياسيين والطبقة المسيطرة على أوجاعهم. طرابلس الفيحاء، التي سلبت منها الأحداث كل ما فيها من جمال أرض وشعب وألبستها الأجهزة الأمنية ثوب الإرهاب.
- بقلم غنى طالب
في البلد الذي لا يخلو من المتاعب، تتشكل أرض خصبة للعمل السياسي والصحافي. وحيث تحل المتاعب، لا بد أن تظهر كوادر تغييرية، وكان لجريدة "النداء" أن تكون الملجأ لتلك الكوادر.
- بقلم ميان مساعد
... هنا في توهة الحياة، تظلُّ الجهاتُ لذاتها وعناصر الطبيعة، اللتان تحوزان على الرقم أربعة...هناك، في رابعة النهار، خرجتُ وصدري مُشرَعُ الجهات، أصيخُ السَمْعَ، لا شيءَ غير سكونٍ يقطعُهُ سقوط بعض الأشكال الحياتية، تتهاوى عبر رياح المعمورة، ربّما هي محض صدفة، هنا... حيث اجتماع العناصر لذات الأسباب وأضدادها.
- بقلم أحمد وهبي
"في عام ٢٠٠٨، أسّس الدكتور هيّاف ياسين *"بيت الموسيقى"*، بالتعاون مع النجدة الشعبية في عكار، وبرعاية الطبيب غسان الأشقر؛ وهو عبارة عن مدرسةً موسيقيةً مختصّةً بتعليم التقليد الموسيقيّ المشرقيّ العربيّ، أي الموسيقى الكلاسيكيّة العربيّة، متيحًا التخصّص العزفيّ على آلآلات مختلفة مثل: السنطور والقانون والعود والبزق والكمنجة، والرقّ والدربكّة والمزهر كما الناي والغناء العربي الأصيل. كما تتيح المدرسة تعلّم الموسيقى الكلاسيكيّة الأوروبيّة من خلال آلات البيانو والغيتار والكمنجة الغربية والساكسوفون والترومبيت وغيرها...
- بقلم فاطمة فؤاد
تصريح الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب: الحل الوحيد يقوم على تشكيل حكومة وطنية انتقالية من خارج المنظومة الحاكمة، مع صلاحيات استثنائية تحظى بموافقة قوى الانتفاضة الشعبية، بعيداً عن قوى القمع والارتهان إلى الخارج
- بقلم حنا غريب
تستحدث مجلة النداء قسم جديد في صفحة المجتمع. ستكون هذه الصفحة أشبه بدردشة داخلية بصوت مرتفع، لمواطنتين عاديتين قد تمثلان منظور العامة حيث لا يجرؤ العامة على البوح. ستتناول هذه الصفحة هموم وتفاصيل الحياة اليومية من منظور مختلف، أي زاوية قد تختلف عن الزوايا المتداولة والمطروحة بشكل متكرّر. تقوم الفكرة باعتماد موضوع اجتماعي معيّن ومحاولة مقاربته من ٣ وجهات نظر: وجهتي نظر الكاتبتان واللتين قد تكونان متضاربتين أو متكاملتين، ومن ثمّ تقومان بعرض رأي خبير أو متخصصّ في الموضوع المثار. الموضوع الاوّل سيكون حول التعليم عن بعد خاصةً أنّ للكاتبتين أبناء يخوضان هذه التجربة مع أولادهم. من هم الكاتبتان في بادئ الامر؟