Hide Main content block
في العدد الأخير
ليس بعيداً عن الحدود المصطنعة التي زرعها المستعمر، تقع بلدة صلحة المحتلة (مستعمرة أفيفيم). لا فرق هنا إنْ كانت لبنانية أو فلسطينية، طالما أنّها تتبع مباشرة بعبارة "محتلة". وهذا يعني أنّ واجب تحريرها لا يعترف بالتبعية "السايكس-بيكية" (نسبةً لمعاهدة سايكس-بيكو) لها.
- بقلم النداء
منابع فكر الشهداءإن الأفكار المؤثرة في البيئة الاجتماعية-الاقتصادية-الثقافية الحاضنة للحراك السياسي الفكري القومي العربي في بلاد الشام لهي نتاج لجهود واختمار واستيعاب كتابات وأفكار من سبقهم، من نهضويّي القرن التاسع عشر ومتنوّريه إلى بدايات القرن العشرين، التي تراكمت منذ المعلم بطرس البستاني وابراهيم اليازجي وأديب اسحاق وفرنسيس المراش وولي الدين يكن وعبد الرحمن الكواكبي ومسرح يعقوب صنوع ولحراك جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وثورة أحمد عرابي وخطب عبدالله النديم وصحافته ومحمد رشيد رضا وفرح انطون وشبلي الشميل ونقولا حداد وعمر فاخوري ورفيق جبور وجبران خليل جبران وأمين الريحاني ومحمود سامي البارودي ومصطفى كامل وقاسم أمين ونجيب عازوري وساطع الحصري ورفيق العظم وحقي العظم واسكندر عمون وتقارير الصحافي ابراهيم النجار وكتاباتهم النهضوية وغيرهم الكثير...
- بقلم محمد السعيدي
تعيش مصر وسط أزمة اقتصادية صعبة، تفاقمها التوترات الجيوسياسية، إلى جانب شح شديد في سيولة الدولار لديها، بسبب تراجع تحويلات العاملين في الخارج، وإيرادات السياحة، وقناة السويس، والصادرات. وتواجه الجمهورية تحديات اقتصادية كبيرة في الآونة الأخيرة. إذ تأثر الاقتصاد المصري بشكل كبير بجائحة كورونا، حيث تراجعت النشاطات الاقتصادية وتضررت القطاعات الرئيسية مثل السياحة والتصنيع والنقل. إضافة إلى ذلك، تعاني مصر من مشكلات هيكلية مثل البطالة العالية، وارتفاع معدلات الفقر، وانعدام التوازن في توزيع الدخل.، مما يزيد من صعوبة تحقيق الاستقرار الاقتصادي وسداد الديون.
- بقلم كاترين ضاهر
منذ 53 عاماً تضج جزر الفيليبين بثورةٍ شيوعية هي الأطول في التاريخ الحديث. دخل العالم في قرنٍ جديد ودخلت الحركات الثورية في سباتٍ عميق، ولكن بقي الحزب الشيوعي الفليبيني والجيش الشعبي الجديد يصارعان "الغوريلا في مانيلا". ثلاث وخمسون عاماً والشعب الفيليبيني يناقض كلام بافيت ويشن هو حربه الطبقية على البرجوازية الفيليبينية.
- بقلم أحمد حمدان
يبدو أنّ الإدارة الأميركية بقيادة ترامب، قد حسمت أمرها في ما يتعلّق بالقضية الفلسطينية، بإعطاء الأولوية، لإجراء ترتيبات إقليمية أولاً، ومن ثمّ الانتقال إلى المسار الفلسطيني، استناداً إلى ما سعت إليه قبل الإعلان عن صفقة القرن، عبر إنجاز تسويات على المستوى الإقليمي تفضي إلى القيام بترتيبات اقتصادية على طريق دمج الكيان الصهيوني في المنطقة. ناهيك عن الزيارات المكّوكية لوفود صهيونية متعدّدة لدول الخليج بالسرِّ والعلن، وافتتاح ممثليات تجارية وقنصلية في عدد من دول الخليج، وتطبيع العلاقات وترسيمها بما يخدم المصالح الأميركية - الإسرائيلية في المنطقة عموماً، ابتداءً من الدول العربية ولا سيّما الخليجية وعلى رأسها السعودية. وهذا ما شكّل افتتاح المسار الاقتصادي الذي يمهّد الطريق للمسار السياسي، بدءاً بالورقة التي قدّمها كوشنير في مؤتمر الدوحة، تحت عنوان "من السلام إلى الإزدهار" وصولاً إلى إعلان ترامب منذ أسبوعين عن الشقّ السياسي لصفقة القرن.
- بقلم خليل سليم
تعيش شعوبنا العربية أسوأ مرحلة اجتماعية وسياسية وأمنية منذ قرن. تواجه بدمها ولحمها ورزقها وحياتها ومستقبلها، والأعداء يتكاثرون من حولها من الخارج والداخل. مرات تواجه وتصمد وتقاوم وتتقدم ضد المحتل. ومرات تنتفض وتثور ضد الاستبداد والقهر الطبقي. لتبقى رقبتها بين مطرقة الاحتلال وسندان نظم رجعية متخلفة أو برجوازية تابعة قدمت خدماتها ومنافعها الطبقية على مصالح شعوبها ووحدتها الوطنية وتنمية قدرات بلادها البشرية والمادية. وباتت بعد ترهلها وفسادها عاجزة إن لم نقل آداة طيعة في خدمة المشروع الاستعماري الإمبريالي الاميركي الصهيوني المرسوم للمنطقة.
- بقلم سمير دياب
مع استمرار التدهور الشامل في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمالية والسياسية، يجري وضع الشعب والبلد اليوم بين تعنّت وعتم سلطوي، حتى إزاء تشكيل حكومة والتخفيف من وطأة الأزمات، وبين دعوة البطريرك بشارة الراعي الى تدويل لبنان، لكن الواقع القائم وتناقضاته، لا تبيّن في أيٍّ من المسلكين ، ما يُخرج لبنان من المأزق ويلبّي حاجاته فالنظام السياسي الطائفي الذي يُكبّل لبنان ويشلّ انتظام سلطته، هو نفسه الذي تشكّلت بنيته الاجتماعية وبنية سلطته في ظلّ الانتداب الفرنسي، مذُ اعلان لبنان الكبير عام 1920، الذي كان للبطريرك الحويّك دوراً معروفاُ في مرحلة الاستقلال، أنه أبقى لبنان على فالق الهزات والخضّات التي تستولدها طبيعته، والذي كان دائماً بحاجة إلى وساطات ووصايات خارجية ليستمر.
- بقلم موريس نهرا
واهمٌ من يعتقد أنَّ المقاومة ضدَّ العدوِّ الصَّهيونيِّ في بلادنا تقتصر على الكفاح المسلَّح وحده؛ أو أنَّ مواجهة ذلك العدوِّ قد نشأت بعد إعلان قيام دولة الكيان الغاصب على أرض فلسطين في 14 أيَّار / مايو 1948. فتلك المواجهة كانت قد سبقت ذلك الإعلان بزمنٍ بعيدٍ؛ بعد أن ظهرت للعلن مقرَّرات المؤتمر الصهيونيِّ الأوَّل المنعقد في بازل بسويسرا بتاريخ 29 آب / أغسطس سنة 1897، وعقب إعلان وعد بلفور في 2 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1917.
- بقلم محمد شقير