Hide Main content block
في العدد الأخير
واهمٌ من يعتقد أنَّ المقاومة ضدَّ العدوِّ الصَّهيونيِّ في بلادنا تقتصر على الكفاح المسلَّح وحده؛ أو أنَّ مواجهة ذلك العدوِّ قد نشأت بعد إعلان قيام دولة الكيان الغاصب على أرض فلسطين في 14 أيَّار / مايو 1948. فتلك المواجهة كانت قد سبقت ذلك الإعلان بزمنٍ بعيدٍ؛ بعد أن ظهرت للعلن مقرَّرات المؤتمر الصهيونيِّ الأوَّل المنعقد في بازل بسويسرا بتاريخ 29 آب / أغسطس سنة 1897، وعقب إعلان وعد بلفور في 2 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1917.
- بقلم محمد شقير
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية، تراجعت الأيديولوجيا لحساب الرأي العام أو الرأي الشائع، كما تراجع منطق المشروع المتكامل أمام منطق الحلول الجزئية وتراجعت المواجهة أمام التكيّف والرؤية الرومانسية للقضايا خارج سياقها التاريخي. روجّت الامبريالية لمجموعة مفاهيم نمطية أصبحت شائعة لكثرة تكرارها وتسويقها. اعتمدتها ما تسمى بالنخب الثقافية وهيئات "المجتمع المدني" والنخب السياسية اليسارية كمفاهيم بديهية أصبحت جزءاً من الخطاب السياسي العام ومن المشاريع النضالية. تأتي الديمقراطية على رأس هذه المفاهيم. ساد الرأي الشائع أنّه لا تقدم للشعوب دون إحلال الديمقراطية، بمواصفات فائقة الجودة، على أنقاض أنظمة الاستبداد وأنّها النموذج الوحيد للانتقال نحو الحداثة والتطور.
- بقلم جواد الاحمر
قلّةٌ هم الذين يجهلون تضامني مع الثورة الكوبية. على مدار 40 عامًا، قمت بزيارة الجزيرة بشكل متكرّر. سعيت خلال فترة طويلة لاستئناف الحوار بين الأساقفة الكاثوليك والحكومة الكوبية، كما هو مذكور في كتبي: "فيديل والدين"، "الجنة المفقودة"، "رحلات إلى العالم الاشتراكي".
- بقلم تعريب: لينا الحسيني
لم يعد بإمكان اللبنانيين رؤية مشهد الانهيار. سرعته تجاوزت سرعة الصعود الصاروخي لصرف الدولار، أحد لا يعرف متى وأين سيحطّ رحاله. عجلة تغيير الأسعار توقفت. السلع الاستهلاكية اختفت، والاحتكارات حكمت وتحكّمت، ولا رقيب أو حسيب.
- بقلم حنا غريب
من المهم جداً في سياق المذبحة الممتدة اليوم في الضفة والقطاع، الوقوف عند التحول الكبير في توجهات الرأي العام العالمي من المشروع الصهيوني ومن صورة "إسرائيل" في المخيلة الغربية خاصة، على الرغم من آلة التضليل التي انتهجتها الحكومات الغربية عبر منصات إعلامية عالمية ووكالات أنباء دولية وجماعات ضغط عملاقة للتغطية على جرائم دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني المقاوم.
- بقلم نشأت زبداوي
أن يحوز المرءُ منّا على الرضى الكُلّي لذاتهِ، لواقعه، لطموحهِ وأحلامه، تلك مجازفة كبرى ومُهلِكة. الأصل هو السعيُّ، فطرةُ الإنسان الوجوديّة... "وفي السعيِّ شيءٌ من الكمال".تنبْني العلاقات أفقياً وليس عامودياً، بمعنى الحارة الشعبية على اختلاف المشارب، في الحارة، تنكسر الطبقات الاجتماعية لتشكّل طبقتها المتجانسة المتعارفة المتشاركة في كلّ صغيرةٍ وكبيرة. في العمارات السحابية والأبراج، أناسٌ مُغرَقون بأنويةٍ ذاتية مُتخمة، وهي الشكل المختلف كليّاً عن العلاقات الإنسانية المضغوطة المفاهيم.
- بقلم أحمد وهبي
تناول المؤرّخ ألبرت حوراني في كتابه هذا انتاج الفكر العربي السياسي في الحقبة الواقعة بين أوائل القرن التاسع عشر وبدء الحرب العالمية الثانية، يسبقه وصف موجز لأصول هذا الفكر وتطوّره منذ انطلاق الدعوة الإسلامية ويختمه برسم سريع لأهمّ اتجاهاته منذ الحرب العالمية الثانية لايّام الستّينات من القرن الماضي. يذكر الكاتب دور اللبنانيين في عصر النهضة في سياق إدراجه لدورهم في هذا الفكر، لكن يمكننا تلمّس هذا الدور عبر قرائتنا للكتاب.
- بقلم بيار أديب ضاهر
تحتل ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني، مكانة خاصة في تاريخ شعبنا وحزبنا. فالسادس عشر من أيلول 1982، هو محطة من محطات هذا التاريخ المقاوم الذي بدأ مع الحرس الشعبي، وقوات الأنصار، وصولا الى "جمّول" .
- بقلم حنا غريب