Hide Main content block
في العدد الأخير
صدر العدد الجديد من النداء بعنوان: "سلطة الموت: تخزين وتلحيم وترسيم"
- بقلم النداء
يؤكد "لقاء التغيير" بأن الحكومة الحالية هي الأبنة الشرعية للمنظومة السياسية الحاكمة بكل تشكيلاتها، والتي تتحمل مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمالي غير المسبوق في لبنان، ولا مراهنة، إذن، عليها لتقديم أي شيء فيه مصلحة للشعب اللبناني؛ فالخطة الاقتصادية – المالية التي أقرتها، والتي غلب عليها الطابع المالي والمحاسباتي، أغفلت المعالجة الجدّية للجوانب الاقتصادية والاجتماعية،
- بقلم لقاء التغيير
أطلقت إدارة «مسرح إسطنبولي» و«جمعية تيرو للفنون» و«المسرح الوطني اللبناني» عروضاً حكواتية ومشاهد لفن الأراجوز أي مسرح الدمى والعرائس، وأفلاماً سينمائية قصيرة درامية ووثائقية وتحريك، تحت شعار «الحكواتي قبل الإفطار والفيلم بعده» وذلك بالبث عبر الإنترنت،
- بقلم النداء
ــ "هكذا هو الوطن".. قالوها :صوتاً ثورياً كما الحقيقة.. وفكراً شيوعياً كحدِّ السيْف.. ودماً بهيّاً كضوء الشفَق.. وفداءً عظيماً كعَظَمةِ الحرية.. قالوها: أشلاء تفجّرتْ لتغسلَ وجه الوطن، ولتُطهِّرَ جسَدَه ولتقدِّسَ اسمه.. ***
- بقلم حسين مروة
ينقضي العام الحالي غير مأسوف عليه. فقد مرَّ على اللبنانيين مثقلاً بالأزمات والصراعات والمآسي. إذ أن الأكثرية الساحقة عانت من الأزمات الداخلية الحادة،مترافقة أيضاً مع حرب العدو الصهيوني الوحشية. ويمتد الكثير من انعكاسات السنة المنصرمة وتفاعلاتها الى العام الجديد. وليس هذا الوضع اللبناني المأزوم وليد الصدفة أو متأتياً من قدرة خارجية لا مرّد لها، ولا من طبيعة سير الزمن الذي ليس بذاته سبباً للأحداث والمآسي التي تملأ مراحله . فالأزمات وتفاعلاتها تنبع من واقع النظام السياسي الاقتصادي الاجتماعي القائم، و من مدى توافقه او تناقضه مع قضية العدالة الاجتماعية للشعب ومصالحه وللمساواة بين الناس . وهذا ما يضفي على العيد طابعاً طبقياً يتبدّى في عجز الكثيرين عن توفير مستلزمات العيد ، خصوصاً لإسعاد أطفالهم في شراء ثياب جديدة ومآكل طيبة، وبالنزهات وحلوى العيد. فالكثير من العائلات لا يمّر عليها العيد، وهي تفتقد للشعور به. في حين أن أقليّة ضئيلة من الناس ، من أرباب المال والإحتكار والسلطة، راكموا أموالهم من…
- بقلم موريس نهرا
Au milieu d’une guerre qui fait rage, des événements nous frappent au cœur, non pas parce qu’ils sont plus terribles que d’autres ou plus brutaux…
- بقلم شربل شلهوب
تمثل بلديات حسين داي، بلوزداد والحراش الشعبية بالجزائر العاصمة مناطق صناعية قديمة احتضنت في السبعينات وثمانينيات القرن الماضي مؤسسات وطنية كبيرة وفعّالة وكانت تسكنها طبقة عاملة قوية. ولعبت تاريخيا، خلال معركة الجزائر وبعدها، دورا كبيرا في مقاومة الاستعمار الفرنسي ومحاربة استغلال الرأسماليين الفرنسيين للعمال الجزائريين وتخريب مصانع الاستعماريين. هي بلديات كون فيها العامل الجزائري وعيه الطبقي وكان يسكنها ويكافح فيها عدد كبير من القادة والمناضلين النقابيين الثوريين الجزائريين كعيسات إيدير، الإخوة محمد ومحند زيوي، محمد أبيب، سلميان رباح، عبد الرحمن العمري وغيرهم.
- بقلم محمّد وليد قرين
وانت تتجول في شوارع باريس، في برد كانون القارص، يظهر عليك في مفترق شارع سان مارتان محل صغير تألفه العين بسرعة وتنجذب اليه الأنظار. تدخل المكان فيلقي عليك صاحبه ال"مرحبا" بلهجته الطرابلسية الجميلة فتشعر وكأنك، في قصوة الغربة والوحدة، حُضنت بلفحة من دفئ الوطن. هو السيد محمد أمون ابن الفيحاء طرابلس يتأهل بك وانت ما زلت في الخارج، تدخل من باب المحل فيطير بك الزمن ويعيدك الى شوارع المدينة، الى محلات ومطاعم الميناء والأسواق القديمة المزدحمة بالمارة.
- بقلم شربل شلهوب