Hide Main content block
في العدد الأخير
غريب: لتصعيد المواجهة ضد الخطاب الطائفي...
- بقلم كاترين ضاهر
سلاح المقاطعة الاقتصادية في حربنا لإسرائيل ، لاشك أنه أحد الأسلحة الفعّالة الذي يستطيع به العربُ منع هذا "المخلوق " الاستعماري الصهيوني المسخ، من التمدّد وضربِ اقتصادِهم الوطني والسيطرة عليه . فقد كان العرب ، إذن ، واقعيين تماماً حين اختاروا هذا السلاحَ في حربِ هذا "المخلوق" الطفيلي الذي ولدته المطامعُ الاستعمارية الدولية في أرضنا وعلى أشلاءِ بني قومنا:المشرّدين منهم، والمستشهدين ، والمقيمين ـ بعدُ ـ على كومة الجمر في الأرض المحتلة ، وفي جحيم الظلم والاستبداد.
- بقلم حسين مروة
لم تهنأ فلسطين منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا، بسبب الإحتلال الإسرائيلي، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي ما تزال تعيش تحت الإحتلال، وشعبها مشتت في أصقاع العالم، أو في مخيمات تفتقد الحد الأدنى من الحياة الإنسانية، وما بقي منهم تحت الإحتلال يتعرَّض لأبشع أنواع التنكيل اليومي والإعتقال وتدمير قراه ومدنه، ومع ذلك كانوا يقاومون بالحجر والسكين ومواجهة الرصاص بالصدور العارية، وتجلّى ذلك بالإنتفاضة الثالثة في العام 2015 - 2016، وسُمّيت حينذاك بإنتفاضة السكاكين.
- بقلم سميحة شعبان
أرسل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات من داخل سجن ريمون الصهيوني رسالة إلى "رابطة فلسطين ستنتصر" في فرنسا، وجّه خلالها التحيّة لكل أعضاء الرابطة على دعمهم وإسنادهم للقضية الفلسطينيّة وحقوقها.
- بقلم النداء
It's almost redundant being in this time and age and still having to discuss the portrayal of women and their struggle in media. However with the way things are progressing, old worn out subjects seem to be constantly pushed back to the front.
- بقلم Mayan Msaed
تردّدتُ كثيراً عندما دُعيت إلى هذه الندوة. فأنا، أوّلاً، أعيش منذ فترة بعيدةً عن الحيّز العام، ما عدا من خلال كتاباتي... ولا أرتاح كثيراً في المناسبات العامّة. ثانياً، صرتُ أشعر بأنّ الكلام باتَ يملأ الدنيا، ولدينا اليوم مليون وسيلة لنشر الكلام، وفي أغلب الحالات لا يوصلنا هذا الكلام إلى أيّ شيء.
- بقلم ليلى الخطيب توما
يعود من جديد، هذه الأيام، الجدال حول مسؤولية فايروس كورونا وانتشاره، ودور الإجراءات التي اتبعتها الحكومات لمواجهته، في تقوية الأنظمة الدكتاتورية واتخاذ الأنظمة الديمقراطية خطواتٍ، وصفتها شعوبها بأنها قمعية لا تتناسب مع تبجحها أنها قلاعٌ للحرية والتنوير. وإذ خرجت في السنة الماضية، مع بدء الإغلاق الذي بات له قواعد شديدة، تحليلاتٌ مبكِّرة، تحذِّر من تلك الإجراءات، بدأت هذه السنة تظهر تقارير تسجِّل للمستويات التي انحدرت إليها حقوق الإنسان في دول العالم الثالث. وتتحدث أيضاً عن حال الدول الأوروبية، وتشير إلى مخالفة القوانين وانتهاك الأعراف العامة فيها، علاوة على تراجع بعض الدول عن التزامها بمقومات دولة الرفاه التي كانت تعدُّ من حصون الديمقراطيات الغربية.
- بقلم مالك ونوس
مع تواصل الإنزلاق إلى الانهيار الشامل، واستمرار صرخات الشعب أجواء انتفاضة، لم يبق مرجع حتى في المدى العالمي، وصولاً إلى البابا والفاتيكان، إلّا وعبّر عن قلقه إزاء ما أصاب لبنان من انهيار متمادي يطال الدولة والشعب اللبناني بكليته. ومع ذلك تستمر الطبقة السلطوية وأقطابها بالتشبّث بكراسيهم، دون امتلاكهم مشروع وكفاءة أو حتى إرادة، لمعالجة حقيقية لهذا الوضع الكارثي، الذي لم يسبق أن عاشه اللبنانيون. فلا يعالجونه ولا يتركون أمر معالجته لغيرهم. وهذا السلوك يؤكد سوء إدارتهم للوضع وعدم تحسّسهم بما حلّ ويحلّ بالشعب والبلاد. ورغم النقمة الشعبية العارمة التي تجلّت في انتفاضة 17 تشرين، بقيت مصالحهم الخاصة والشخصية هي أولوياتهم. ووصلت ذرائعهم وتلاعبهم في استخدام الميثاق والصيغة الطائفية، إلى الشلل والجوع المشتركة، وحتى الموت المشترك بدلا من العيش المشترك.
- بقلم موريس نهرا