Hide Main content block
في العدد الأخير
"بقي بونابرت معتمداً على جمعية 10 ديسمبر، حتى تمكن من تحويل كامل الجيش الفرنسي إلى جمعية ديسمبرية كبيرة" (كارل ماركس: الثامن عشر من برومير، لويس بونابرت)
- بقلم روبير عبدالله
بين حادثة جورج فلويد الذي "لم يستطع التنفس" وبين مشهد العاملات الأثيوبيات المرميات على الأرصفة كأشياءٍ تمّ الاستغناءُ عنها، تسقط كلّ ادّعاءات الإنسانيّة الزّائفة في العالم.
- بقلم رين بريدي
في لقائنا بمرور سنة على رحيل الرفيق والصديق العزيز صلاح سعيد، أجد أنه من الصعب الإحاطة بشخصيته الزاخرة بالكفاءة والغنى الثقافي والفكري والأدبي، وبحياته النضالية. من الصعب إيفاؤه حقّه في مداخلة أو خطاب. عرفته منذ أوائل السبعينيّات، وبقيت في علاقة رفاقية وودية وثيقة به، حتى وفاته. شخصيته تتّسم بالرصانة والعقلانية، وبالاهتمام بالشأنين الثقافي والاجتماعي.. وإلى جانب الطابع المحبّب لأحاديثه ومجالسته، تميّز بالجمع بين المرونة في الأسلوب، والصلابة في المبدأ والموقف.. واحتلّ، بصفاته وقيمه الأخلاقية، مكانةً مرموقة في المجتمع، جعلته وجهاً بارزاً معروفاً بالاندفاع للصلاح وإحلال التوافق بين مختلفين.
- بقلم موريس نهرا
ما هو القاسم المشترك بين أزمة الإحلال الطبقي العمراني (التغيير العمراني المسؤول عن تهجير طبقة في منطقة ما، واستبدالها بطبقة أخرى) في لبنان، تفشّي السرطان في الفلوجة، وتدمير أحد الأحياء في واحة قابس التونسية -ويسمى أيضًا "الفلوجة"- بسبب مخلّفات الفوسفات؟ لا نحتاج إلى أي تحليل لكي نفهم أن الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية الحالية - أي الرأسمالية بحد ذاتها- تلحق أضرارًا جسيمة بشعوب بلاد الشام وبيئتها.
- بقلم ماكس آجل
منذ انطلاقة هذه الانتفاضة، استحال إيجاد قيادة موحّدة مركزيّة لها عند كل التنظيمات والأحزاب والمجموعات السياسية. لكن غياب القيادة المنتخبة لم يعنِ غياب قيادة فعلية للنساء، في تغطية الانتفاضة إعلامياً وتوجيه التحركات والقرارات وفي التنظيم وتوثيق الانتفاضة ويومياتها. نحن عصب الانتفاضة نقول، لأننا أكثر من يستغّله النظام.
- بقلم جنى نخال
صدر العدد ٣٨٩ من النداء الكترونياً يوم الجمعة في ١٥ كانون الثاني بعنوان " صراع العروش في بلاد العم سام "
- بقلم النداء
احتل الحراك الشعبي للإنقاذ منذ تنظيم الحزب لتظاهرة السادس عشر من كانون الأول من العام الماضي -تحت شعار "معاً إلى الشارع للإنقاذ في مواجهة سياسات الانهيار"- مروراً بالاعتصامات والتحركات المتعاقبة التي توّجت بتظاهرة الأول من أيار وبالاعتصام التحذيري الذي تلاها في ساحة رياض الصلح، حيّز الصدارة في مواجهة الالتزامات المقدّمة من الحكومة أمام الدول المانحة في مؤتمر سيدر واحد، والتي جرى ويجري تسويقها كإجراءات "إصلاحية"، في الوقت الذي لم تختلف في الجوهر عمّا سبقها من بنود مؤتمرات باريس 1 و2 و3. وقد رسّخت هذه الالتزامات أسسَ السياسات الاقتصادية-الاجتماعية الرسمية المستمدّة من النمط الاقتصادي الريعي التابع، الذي أوصل البلد إلى حافّة الانهيار وشكّل أداةً من أدوات ارتهان قرارنا الوطني والسياسي والاقتصادي للضغوط الأميركية والغربية.
- بقلم حنا غريب
في ١١ حزيران الفائت، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن اشتكى لوزير الثقافة والآثار العراقي، حسن ناظم، سوء الأحوال المعيشية في ظلّ رعايته لتسعة أطفال، قبل أن يقاطعه الوزير متهكّماً " بتآخد فياغرا؟ ".
- بقلم عطالله السليم