Hide Main content block
في العدد الأخير
عندما أطلق الحزب الشيوعي اللبناني جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية عام 1982، كان يطلق مقاومةً ليس لتحريرالارض فحسب، على أهميتها ورمزيتها، بل بالدرجة الاولى لمواجهة المشروع الأم، المتمثل بالهيمنة الامبريالية على شعوبنا والتي يشكّل الكيان الصهيوني إحدى أدواتها القمعية الفاعلة. في السياق ذاته، فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية ليس لعدالتها ولقيمة أرض فلسطين فقط، على أهميتهم، إنما ولنفس السبب باعتبار "اسرائيل" هي القاعدة المتقدمة لمشاريع الهيمنة والتفتيت في المنطقة والتي تشكل عائقاً أساسياً أمام شعوبنا لبناء مشروع جامع بينها يضعها على طريق الإنماء والتطور. لذلك ينتهي الاحتلال ولا تنتهي المقاومة.
- بقلم جواد الاحمر
جميلٌ أن نرى إسم متحرّشٍ يُنشر بالكامل في الصحف والمجلات والمنشورات ويتصدّر نشرات الأخبار ومحركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي. حتما لسنا مُغرَمين باسمه، لكننا سعداء بقدرتنا على كتابته دون خوف وحذر. لماذا؟ لأن طالبة لم تكمل الثمانية عشرة ربيعاً، تجرأت على تعليق مشنقة أستاذها المتحرّش أمام الجميع، وقطعت يده التي سرحت ومرحت على أجساد الطلاب والطالبات والعاملات لأعوام دون رادع أو رقيب. جميل أن نكون جالسين في بيوتنا ننتظر مغادرة آخر قطرة أمل من أجسادنا، فتقلب بضعة شابات المعادلة، وينقذنَنا من أنفسنا.في مطلع هذا الأسبوع، انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي قضية الأستاذ المتحرّش سامر المولوي بعد أن قامت إحدى الطالبات بوضع منشور على الفايسبوك كتبت فيه عن تحرش أستاذها بها وبصديقاتها كاتبة اسمه الكامل دون خوف ولا تردّد. المنشور نال اهتمام الرأي العام الذي انتفض ضد الأستاذ والمدير الذي تبيّن لاحقاً أنه شريك في الجريمة. يوم الإثنين، قام طلاب الثانوية بإعلان الإضراب المفتوح بانتظار طرد المدرس المتحرّش من الثانوية…
- بقلم ريم الخطيب
صدر العدد الجديد من مجلة " النداء " بعنوان: " جريمة المرفأ: أفق بيروت القاتم" وفيه:
- بقلم النداء
ما إن انحسر فيروس كورونا الجديد في الصين، حتى وضع الوباء دول العالم في خطر ولا تزال أعداد المصابين تتزايد في إيطاليا وإيران وإسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول.قبل يومين، قرأت خبرًا بأن 107 مصاباً كانوا في حالات حرجة وتوفوا في إحدى المستشفيات في إيطاليا. شعرت بحزن شديد عند معرفة هذا الخبر. فكم يعاني الأطباء في المستشفى وأقرباء وأصدقاء المصابين من يأس وحزن!
- بقلم جين تشانبنغ
عبّرت الهيئات المناهضة للتطبيع في الدار البيضاء، يوم الاثنين الواقع فيه ٤ كانون الثاني، عن استنكارها وإدانتها لتدخل قوات القمع لمنع الجماهير للتعبير عن رفضهم لقرار التطبيع مع الكيان الصهيوني. وأشارت، في بيان صحفي لها، إلى أنه "بالرغم من الحملة المسعورة لوسائل الإعلام السمعية البصرية والمكتوبة، التي تمارس التضليل، فضلا عن استنفار مختلف أجهزة القمع، لمواجهة الرأي المناهض للتطبيع، فقد شهدت بعض أحياء مدينة الدار البيضاء عدة وقفات احتجاجية، كما هو الشأن بالنسبة لعدة مدن ومناطق على الصعيد الوطني، فضلاً عن بعض المواقع الجامعية".
- بقلم وكالات
لا تزال حكومة "الاختصاصيين"، تتجاهل صرخات الطلاب اللبنانيين في بلاد الاغتراب، وعائلاتهم التي تعالت منذ ثلاثة أشهر مع تفاقم الأزمة النقدية جرّاء السياسات المتبعة في المصارف اللبنانية بعد تعميمات المصرف المركزي، التي ما زالت تحتجز أموال المواطنين، ولا سيما أصحاب الإيداعات الصغيرة منهم. ناهيك عن أزمة سيولة الدولار وارتفاع أسعار الصرف، مما يترك الأهل عاجزين عن إرسال المصاريف لأولادهم.
- بقلم كاترين ضاهر
عقد المحامون المتطوّعون للدفاع عن المتظاهرين مؤتمراً صحافياً صباح الخميس في السادس من شباط الجاري، في نقابة المحامين، تناولوا فيه "كيفية تعامل القضاء مع شكاوى ضحايا التعذيب خلال الانتفاضة، حضره عددٌ من المحامين والمتضامنين وأعضاء من السلك الدبلوماسي وممثلين عن جمعيات لحقوق الإنسان.
- بقلم زويا شريف
"في إنتاج الناس الاجتماعي لحياتهم يدخلون في علاقات محدّدة، ضروريّة ومستقلّة عن إرادتهم، وهي علاقات إنتاج تطابق درجة معينة من تطور قواهم الإنتاجية المادية. ويشكل مجموع علاقات الإنتاج هذه البنيان الاقتصادي للمجتمع، أي يشكل الأساس الحقيقي الذي يقوم فوقه صرح علوي قانوني وسياسي وتتمشى معه أشكال اجتماعية. فأسلوب إنتاج الحياة المادية هو شرط العملية الاجتماعية والسياسية والعقلية للحياة بوجه عام. ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم، إنما وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم". (ماركس 1859)
- بقلم النداء