Hide Main content block
في العدد الأخير
هل يعود انحباس تشكيل الحكومة إلى طبيعة الدستور والقوانين اللبنانية، وازدواجية التباس مرجعية التشكيل بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف؟ هل الأزمة سياسية قائمة في طبيعة الدولة ودستورها وقوانينها؟ في الحقيقة ليست المشكلة في طبيعة الدولة ودستورها وقوانينها فحسب، بل هي في مكان أعمق. المشكلة ليست في الدولة بالأصل.
- بقلم جوزف عبدالله
لبنان في حالة إفلاس نقدي ومالي، وفي أزمة اقتصادية واجتماعية شاملة، حيث يترنّح العمال والأجراء والمعطلون عن العمل تحت وطأة انهيار سعر الصرف واضمحلال قوّتهم الشرائية وحجز أموالهم رهائن في حسابات فارغة في المصارف. أمّا قادة لبنان، حكومةً ورؤساء وقادة قوى حاكمة، كما مصرف لبنان، فهم في حالة نكرانٍ للجريمة التي اقترفوها على مدى عقودٍ ثلاثةٍ بائدة.
- بقلم النداء
حين يعلم المرء بوقوع إساءات بليغة لحقوق الإنسان في بلد آخر، يقف أمام احتمالين لا ثالث لهما. خياره الأول هو إدانة الفاعل. والخيار الثاني يتمثل في أن يشهرَ سخطه على الضحايا مُشكّكاً بمشروعية مقاومتهم. وقد اختار مجلس النواب الاتحادي الألماني "البوندستاغ" في السابع عشر من شهر أيار/ مايو وبوضوح الخيار الثاني عندما أدانت أغلبية أعضائه المنظمة المدنية الفسلطينية "BDS" باللاسامية.أقدم فلسطينيّون على تأسيس حركة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات "BDS" تحت وطأة القمع الشنيع والإذلال المتواصل على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية. والعديد من اليهود لبوّا هذه الدعوة بالانضمام إلى صفوف "حركة المقاطعة" بدافع من ضمائرهم الحية.
- بقلم كارين لويكيفيلد
ليس جديداً التحدّث عن أهمية صمود كوبا، ودور القائد الاستثنائي الكبير فيديل كاسترو، الذي قاد ثورتها إلى الانتصار، وعلى تخوم أكبر وأشرس دولة إمبريالية. وهذا الصمود الذي ارتبط بإنجازات هذه الثورة، وبالتفاعل والثقة المتبادلة بين القائد والشعب، استند أيضاً إلى توحيد الطاقات الشعبية في أطر تستدعيها حماية الثورة وصمودها، وتحقيق أهدافها بتحرّر الوطن والإنسان من خلال الحزب الشيوعي، إلى النقابات العمالية، والشبيبة الشيوعية، والاتحاد النسائي، وصولاً إلى لجان الدفاع عن الثورة المنتشرة في كلّ حي ومدينة وقرية، التي تضم ستّة ملايين عضواً. وهذه الثورة بتجربتها وبمنطلقاتها الفكرية، شكّلت مدرسةً لتكوين الكوادر، ورفد الحزب والدولة، بالكفاءات والقيادات الجديدة والشابة، للتمكّن من مواجهة الصعوبات والتحديات المستمرّة، ومواصلة عملية بناء الاشتراكية في الظروف الكوبية، بالرغم من الحصار الاقتصادي الأميركي الجائر على كوبا، منذ عام 1961.
- بقلم موريس نهرا
لا زلت أعجز عن النوم منذ فاجعة تفجير مرفأ بيروت، قلقٌ دائم وكوابيس تهزّ مضجعي كل ليلة، الصوت المهول الذي سمعته لحظتها وجعل رأسي يعتصر، مشهد الزجاج المتطاير.. صريخ الرجال.. عويل النساء.. بكاء الأطفال... حالات الإغماء.. والدماء في كل مكان. أنتظر حتى الغسق لأغفو بضع ساعات، وربما هي شدة الإعياء والتعب هي ما تغلق عيناي. أتذكر ما عشته الدمار الوجوهً الملطخة بالدماء وصور الضحايا أسماءهم قصصهم، أناس حتى الرابع من آب لم أكن أعرف بوجودهم ولكن منذ ذلك اليوم باتوا جزءاً لا يتجزأ من حياتي باتوا وجع العمر. وما يجعل الحياة ثقيلة أنه لايزال هناك مفقودين، وأناس يبحثون عن أحباءهم بين الركام. بعضهم يتشبّث بأمل كاذب والبعض الآخر استسلم للقدر، ولكنه يبحث عن أثر لفقيده ليضعه في النعش كي يزفه شهيداً على مذبحة الوطن ويبكيه لاحقاً عندما يبرد الوجع. ولكن هل يبرد الوجع حقاً مع مرور الوقت، كيف لي ذلك أن يحصل ومن تسبّب في قتلنا لايزال حراّ دون عقاب…
- بقلم رانيا حمزة
ويحلّ الأوّل من نوار هذا العام، وعمال لبنان والعالم يعانون وزر التسلط والاستبداد اللذين تمارسهما رأسمالية متفلّتة من كل ضوابط أخلاقية وسياسية؛ رأسمالية أخذت على عاتقها نهب الشعوب وتجويعها وسلبها حرياتها وربطها بتبعية سياسية واقتصادية وإغراقها بالحروب والاستغلال والحصار والعقوبات والاحتلال...
- بقلم حسن خليل
إنّ أهمّ عامل للتقارب بين دول الخليج والعدو الصهيوني، هو تجذر شعار العدو العربي – الإيراني، كبديل عن شعار الصراع العربي- الإسرائيلي. لقد سعت الادارات الأميركية المتعاقبة، وعلى مدى سنوات، في الدفع نحو التقارب بين الكيان الصهيوني ودول الخليج، وكانت ترتكز في هجومها السياسي والدبلوماسي على السعودية، كونها قائدة دول الخليج في مجلس التعاون الخليجي، والأقوى ان من حيث التأثير أو الموقع الاقليمي. إلّا أن الإمارات كانت السبّاقة، وفاجأت الجميع، خاصة وإنها ليست من الدول العربية المجاورة، ولو نسبياً مع الكيان الغاصب. ويبدو أنّ الادارة الأميركية وخاصة الرئيس ترامب، بحاجة إلى انجاز ما، يستخدمه في معركة الانتخابات الرئاسية، التي سيقودها في تشرين الثاني القادم، وذلك لإرضاء اللوبي اليهودي، الذي يعتبر ورقة قوية في صندوقة الاقتراع، خاصةً بعد خسارته لعدد كبير من الناخبين من أصول أفريقية، بعد حادثة القتل المتعمّد لمواطن من قبل شرطي أبيض، مشبع بالكراهية والعنصرية، وانحياز ترامب وبكل وقاحة إلى رجال الامن وبشكل عنصري وفاشي، وتأييده للقمع الوحشي…
- بقلم خليل سليم
في واقع الحزب ما قبل المؤتمر، ومنظومة العلاقات التي تحكم حياته وانعكاسها على وعي الشيوعيين أنفسهم، وما يحصل اليوم متمثلاً بالآراء المتخالفة والمتعارضة وارتفاع حرارة الحياة الداخلية الذي يتخذ غالباً منطق المجموعات المتقابلة، يرى البعض بأنه مبعث على القلق والتشاؤم و"تشرذم" الحزب، وبالتالي كونه "غير سليم". وبالفعل يفترض بالحزب الثوري أن يعبر عن جسم واحد منظم منضبط. ولكن حتى يصل إليها عليه أن يكون أولاً عقلاً واحداً، أقله بالرؤى الأساسية للواقع والبرنامج.
- بقلم محمد المعوش