Hide Main content block
في العدد الأخير
في مثل هذا اليوم في العام 1985، استهدف أبطال "جمول" محطة بث تلفزيون الشرق الأوسط في بلدة مارون الراس، والتي شارك فيها الشهيد جميل شهاب الذي لم يعلن عن دوره فيها قبل ذلك لأسباب أمنيّة.
- بقلم النداء
تتوالى تداعيات الانقلاب الذي حدث في البيرو، وأسفر عن الإطاحة بالرئيس النّقابي اليساري، بيدرو كاستيلو واعتقاله، وتنصيب نائبته دينا بولوارتي رئيسة للبلاد، بمباركة واشنطن ومنظمة الدول الأميركية (OEA).
- بقلم لينا الحسيني
لا يشفع للجامعة اللبنانية أنّها تأوي وتربّي وتدرّب وتعلّم 85 ألف طالب من مختلف المناطق والانتماءات اللبنانية، خاصة من ذوي الدخل المحدود. لا بل قد يكون ذلك هو ذنبها وإثمها بالنسبة لعصابة أهل السلطة الممسكة بالبلاد والعباد.
- بقلم النداء
محكوم على الشعب اللبناني في بقعة جغرافية تسمّى لبنان، أن يسلّموا أرواحهم وأرواح أطفالهم ونسائهم وشبابهم وشيبهم للقضاء والقدر، في بلد أقلّ ما يقال عنها "زريبة حيوانات" تفتقد لأدنى معايير السلامة العامّة .. يموت الأطفال وليس هنالك من يحاسب المسؤولين وبكلّ وقاحة يُطلب من أهالي الضحايا التسليم بمشيئة الربّ وقدره والصلاة على روح الفقيد والتحلّي بالصبر والسلوان؛ وتُطوى الصفحة بانتظار فاجعة جديدة...
- بقلم هشام بو دياب
رسالة إلى الرفيقة "ل" (الحلقة 3)
- بقلم إدارة الموقع
"أم الفقير" لقب عرفت به مدينة طرابلس التي صُنّفت أفقر مدينة على ساحل البحر الأبيض المتوسّط. هي نفسها المدينة التي أُقحِمت بنزاعات سياسية لا ذنب لها فيها فشهدت 22 جولة معارك تسببت بلقب جديد "قندهار لبنان".مدينة طرابلس كما نعرفها في كتب التاريخ، مدينة صناعية، أمّا في الواقع، هناك غياب تام لهذا القطاع عنها، الأمر الذي أدّى إلى انتشار البطالة فيها بشكل كبير، في حين تتفنّن السّلطة في "تشحيد" أبنائها قطرات من الأموال في مواسم الانتخابات مستغلّة الفقر المدقع الذي يعانون منه. طرابلس الفيحاء التي اشتهرت برائحة الليمون تفوح في أرجائها، استعاضوا عنها برائحة النفايات التي غزت المدينة بجبل نفايات يبلغ علوّه 37 متراً، والأخطر أنّ هناك توجّهاً لاستحداث "جبل" جديد.
- بقلم ناتالي رشيد
قبل أيام وأنا في زيارته، كنت أحاول العمل على أرشيف الذاكرة الفلسطينية، سألته، لكنّي ظننت بعدها أنه سؤالٌ ساذج: برأيك سنعود يا جدي؟! فأجاب بنبرة قوية صلبة وبلكنته الفلسطينية: "ااااه أكيد، راجعين لو زحف، بدناش نضل هيك لاجئين، بس يمكن هالمرة بظهركم انتو".
- بقلم شذى عبد العال
ـ أنت متفائلٌ... أم متشائم؟ .. سؤالٌ يطوّقك، هذه الأيام، في كلِّ مجلس ٍتجلسُ إليه، وفي كِّلِّ لقاءٍ مع كلِّ من تلقاه في كلّ مكانٍ في كلِّ وقتٍ من نهاركَ وليلِك، لا تستطيعُ الإفلاتَ من طوقه مهما حاولتَ الإفلات... ولكنه سؤالٌ له دلالاتُه الواقعية، ولهذه الدلالةِ جانبان: إيجابي، وسلبي ..
- بقلم حسين مروة