Hide Main content block
في العدد الأخير
المجد لنا نحن الشيوعيون... نحن الشيوعيون؛ متعبون . غارقون. نحن مبتلون. مبتلون بحب الوطن
- بقلم جان حسين
خفّت وتيرة التحركات مؤخراً وهذا يُعَد أمراً طبيعياً و"لا داعي للهلع". إنّ ضمور الحركة الاحتجاجية في الآونة الأخيرة مردّه إلى عدد من العوامل الذاتية والموضوعية والتي نلخّصها بآلاتي: تشكيل الحكومة ونيلها الثقة في ١١ شباط الماضي وما تمثّله من حقنة المورفين للشعب، عامل الطقس، فيروس كورونا المستجد، انكفاء شريحة واسعة من المواطنين بعد نزولهم لأسابيع عديدة متتالية، الخوف من الاعتقالات وحالات القمع والترهيب الأمني،...إلخ.
- بقلم عطالله السليم
لا جديدَ تحت سماء لبنان. وحده السائد هو السقوط الحرّ إلى الجحيم. فالانهيار الشامل يتسارع، ولا سيما بعد جريمة الرابع من آب المروّعة. أكثرية اللبنانيين تتربّص بها المجاعة الزاحفة، وانتشار الأوبئة مع التراجع في توفّر الخدمات الصحية وفقدان الأدوية والعجز عن شرائها، وارتفاع نسبة البطالة، وارتفاع معدلات الفقر التي بلغت، حسب المفوضية الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، في الشهر الماضي (أيلول) تصاعداً رهيباً فارتفعت النسبة من 28% عام 2019 إلى 55% في 2020. ناهيك عن غلاء الأسعار بعدما تأكد اقتراب الشروع برفع الدعم ولو باستخدام العبارة المخادعة: "ترشيد الدعم"، فالترشيد هو الإلغاء.
- بقلم جوزف عبدالله
يشهد سجن النقب الصحراوي حالة من الغليان والتوتر بعد اقتحام إدارة السجون الإسرائيلي عدة أقسام في السجن وتركيب أجهزة تشويش مسرطنة في محيط الأقسام تشكل تهديداً حقيقياً على حياة نحو 1500 أسير فلسطيني.
- بقلم وسام زغبر
أيها الرفاق الأعزاء، أيها الأصدقاء الأعزاء،يحتفل الكثيرون هذه الأيام بيوم الأسير الفلسطيني، من خلال مبادرات مشابهة لمبادرتكم، بإحياء ذكرى استشهاد وليد دقة. هذه الشخصية الرمز من رموز المقاومة الفلسطينية الذي لم يستسلم أو يتوانى بأي شكل من الأشكال طوال عقود من الأسر، متحدّياً التعذيب والحرمان والعزلة والمرض، فضلاً عن حظر رسائله وكتاباته.
- بقلم جورج ابراهيم عبدالله
"هذي هي الحسناء غزة في مأتمها تدور. ما بين جوعى في الخيام وبين عطشى في القبور" (الشاعر معين بسيسو) هذا حال غزة الصامدة المقاومة منذ10 أيام، والعدوان الصهيوني المدعوم من الإمبريالية الأميركية والغربية يدك غزة من شمالها إلى جنوبها لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتهجيره وضرب مقاومته الباسلة وتصفية قضيتة برمتها.
- بقلم سمير دياب
على مدى عدة أيام (من 4 إلى 11 آذار/مارس)، عُقِد في بكين اجتماع "الدورتين السنويتين" للمجلس الوطني الرابع عشر لنواب الشعب الصيني والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي. وهو أهم حدث سياسي سنوي يُعقَد في مثل هذا الشهر من كل عام. ترافق اجتماع هذه السنة مع أحداث عالمية استثنائية. فالعالم يشهد أزمات في أكثر من مكان، والاقتصاد العالمي يشهد تباطؤًا وتراجعًا في نسب النمو. كما لا تزال بعض الأماكن تشهد حروبًا مدمرة، وخاصة الحرب الإسرائيلية على غزة. لذا، كانت الدورتين هذه السنة محط انتباه ليس الصينيين فقط، بل ولجميع دول العالم.
- بقلم أدهم السيد
إن إقرار قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية يتطلب تحركاً سياسياً وشعبياً واسعاً، بالاستناد إلى آليات وبرامج جامعة لكل القوى ذات المصلحة في التغيير، سياسية كانت أم إجتماعية أم نقابية أم ثقافية.
- بقلم ماري ناصيف الدبس