Hide Main content block
في العدد الأخير
فقدت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول)، أحد أبرز قادتها، نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، كمال البقاعي. هو القائد الأول الذي خطط وأنجز كافة العمليات التي نفذتها "جمول" في منطقة البقاع الغربي وحاصبيا ومرجعيون. التحق منذ حداثة سنه في قوات الحرس الشعبي التي أسسها الحزب الشيوعي عام 1970 دفاعاً عن الجنوب، وعن القرى الأمامية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وشارك في مهماتها القتالية في منطقة العرقوب وفي معسكر قبريخا. وأن نسمع رفاق دربه، يروون بفخر سيرته النضالية والرفاقية والإنسانية، فلا يسعنا إلاّ أن نطمع بالمزيد عن القائد "المعلم" الصلب، الحازم والحذر... الرفيق الهادئ المتواضع، والمبتسم. لم نعرفه نحن الجيل الجديد، وكأنه عاد بهذا النشاط مع مرضه، لينتشلنا من مرض الاستسلام، لاستكمال نضاله ورفاقه؛ ليقوينا. فحتى في فترة مرضه لم يكن ضعيفاً ويردّد لرفاقه بإصرار "متل ما واجهت العدو الإسرائيلي بدي واجه المرض".
- بقلم كاترين ضاهر
في كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني أشار الرئيس تشي جي بينغ إلى أن العالم وصل إلى مفترق طرق في مسيرة تاريخه، حيث يتوقف اتجاه سيره على خيار شعوب دول العالم. وفي ختام زيارته لروسيا التي أجراها مؤخراً صرح الرئيس الصيني بإن "هناك تغييرات لم تحدث منذ 100 عام. وعندما تجتمع روسيا والصين معاً، فإنّهما ستقودان هذا التغيير".
- بقلم سامي أبو عاصي
سابقاً كان يُعتبر طب الأسنان قطاعاً تجميليّاً ثانويّاً مقابل الطبّ العام، لكنّ سرعان ما أدركت الأنظمة الصحيّة أنّ تهميش هذا القطاع يرفع الفاتورة الصحيّة نتيجة الآثار السلبيّة البالغة على صحّة الفرد بحال إهمال الصحّة الفموية لا بل الدور التشخيصي المنوط بطبيب الأسنان خاصّة فيما يتعلّق بالأورام والسرطان.
- بقلم ميشال صليبا
هنا، في أماكننا الصيفيّة، سرَتْ رجفةٌ صاخبةُ المنايا، تلفّتنا حوالينا بدهشةٍ واستغراب، بألفِ ألف سؤالٍ وسؤال في الثانية الواحدة. كانت عقاربُ السّاعةِ تُشيرُ للسادسة والنصف عصراً على وجه التقريب، لكنَّ عصفاً ضرب الأرجاء، وخيّمَ في فضاء بيروت ألوانٌ لم نعهد لها مثيلاً؛ فامتثلنا لإراقةِ دمِنا وإزهاق أرواحنا، غير مبالين بتساقط الزجاج وقضبان الألمنيوم، كما لو تسحبنا إليها تلك السحابةُ المتخذةُ شكل الفطر.لكنّه، ليس موسم الفِطر، ولسنا في عيد الفطر السعيد، بل نحن في عيد الأضحى المبارك، في عيد الجيش اللبناني.
- بقلم أحمد وهبي
في صباح يومٍ مشؤوم من شهر أيار (الثامن منه على ما أعتقد) وإثر اغتيال الصحافي نسيب المتني، انفجرالوضع في لبنان وكانت الإشارة لاندلاع الأحداث الأليمة الساخنة وانطلاقة ثورة الـ 1958 ضد حكم كميل شمعون ومحاولة إخضاع لبنان للسيطرة الأميركية تحت مسمّى "حاف بغداد" أو بالأحرى "مبدأ أيزنهاور"..
- بقلم هناء حسين مروة
في هذه اللحظة فإنّ متنَ كل قول والمبتدأ هو التأكيد على الأولوية الحاسمة للتصدي للغزو الاسرائيلي والاضطرابات الطائفية ودعم الجهود الشعبيّة لاحتضان النازحين وللوقف الفوريّ للحرب بما يصون السيادة الكاملة للبنان على كامل أراضيه.
- بقلم محمد بزيع
قرن وعام مروا منذ أن خرجت الفكرة من رحم الجوع والظلم، فوقفت بوجه المستعمر أولاً، تشعل الكلمة في وجه البندقية، وتحمل راية الاستقلال لا بوصفها شعاراً، بل فعل تحرير حقيقي للأرض والإنسان.
- بقلم أحمد عجمي
مرّت البشرية عبر تاريخها بالكثير من الأمراض ومنها من تمَّ إيجاد العلاج لها ومنها ما زال حتى اليوم تعمل الأبحاث والدراسات على إيجاد ذلك، وخصوصاً الأمراض الفيروسية. وتُعتبر الأمراض الفيروسية الأكثر خطراً ومسبّبة لعددٍ كبير من الوفيات لعدم وجود علاج كامل لها ولتغيّرها المستمر في طبيعة تكوينها وبسبب انتشارها بين الناس. ويذكر التاريخ الكثير عمّا سبّبته هذه الأمراض ومنها الانفلونزا الاسبانية في بداية القرن العشرين 1918.
- بقلم د. عمران فوعاني