Hide Main content block
في العدد الأخير
مداخلة أحمد الديين في ندوة الحزب الشيوعي اللبناني 140 عاماً على وفاة كارل ماركس: في راهنية الماركسية بيروت – الخميس 11 مايو/ أيار 2023
- بقلم أحمد الديين
جاء اعتذار الرئيس سعد الحريري عن تشكيل حكومته ليؤكًد أنّ الازمة اللبنانية ليست مجرّد أزمة حكومية بقدر ما هي ازمة نظام سياسي واقتصادي تطيح بكل مقومات البقاء والحياة في لبنان من غذاء وماء ودواء وكهرباء وصولاً إلى طوابير الذل امام محطات الوقود.
يعود تاريخ ١٦ أيلول حاملاً معه قصص بطولات وتضحيات المقاومين الذين إستبسلوا في الدفاع عن الوطن وعن قضية تحرر الشعوب المقهورة بأسرها. خلافاً لما يعتقد الكثيرون، فالقضية لا تُختصر بالدفاع عن الأرض فقط، بل تتعدى ذلك لتصبح دفاع عن الحق والحرية وردع الغاصب المستعمِر في كل انحاء المعمورة. نداء ١٦ أيلول ما زال يتردد في أذاننا مع كل بزوغ فجر، مع كل شروق شمس وجملة واحدة ما تزال في عقولنا وقلوبنا "الى السلاح". كم شبيه هذا النداء بالذين سبقوه في العالم، من نداء الشيوعيين الاسبانيين الى مقاومة الفاشية، نداء الثوار الايرلنديين الى طرد المحتل البريطاني، نداء الثورة الفلسطينية لمقاومة الصهيونية.
- بقلم شربل شلهوب
الحادثة الفظيعة التي وقعت مؤخراً حيث ألقى جنود الاحتلال عدداً من العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 على حاجزي جبارة بطولكرم وبيت سيرا قرب نابلس، بذريعة الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتركهم على قارعة الطريق قبل أن تصلهم فرق الإسعاف الفلسطينية. تزامنت مع لغة عنصرية ساقطة تنضح بما فيها من تحويل فزاعة الوباء إلى فوبيا المخيمات إن كان مباشرة بتصريح سياسي أو بكاريكاتير إعلامي.
- بقلم مروان عبد العال
يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لطرح مبادرة "الحزام والطريق"، حيث طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 المبادرة والتي لاقت إقبالا كبيرا من مختلف الدول، ليحقق التعاون في إطار "الحزام والطريق" العديد من الإنجازات التي تعود بالنفع على جميع الأطراف التي آمنت بها.
- بقلم أُنس الزليطني
سألني أحد الرفاق السابقين ...! سؤالاً القصد منه استفزازي! أعتقد يا أبا ... قد ندمت طوال تلك السنوات التي أمضيتها في الحزب الشيوعي اللبناني! فكان جوابي الفوري والسريع: لماذا أندم يا رفيقي؟ طالما أنني لم أرتكب جريمة قتل! أو سرقة أو اختلاس أموال أو تزوير أو غيرها من الجرائم البشعة! وتأكد يا رفيقي ...
- بقلم محمد صافية
على إثر استقلال المغرب عن فرنسا عام ١٩٥٦، قامت حركة احتجاجية في الريف المغربيّ نادت بتحسين الأوضاع المعيشية. بعد سنة واحدة على المحاولتين الانقلابيتين اللتين استهدفتا الإطاحة بالملك الراحل الحسن الثاني في سنتي ١٩٧١ و١٩٧٢، اختار أعضاء في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لاحقا (مواجهة نظام الحسن الثاني بالكفاح المسلح على طريقة الزعيم الأممي الثائر "تشي غيفارا" في الجبال تمهيداً للقيام بأعمال مسلحة في المدن ولكن تمت محاصرة مجموعة من المقاتلين الثوريين بعد عملية تبادل إطلاق النار جرت في الأطلس المتوسط (عرفت بأحداث مولاي بو عزّة)، لينتهي الحلم الثوري باعتقال مئات من المناضلين بينما نجح البعض في الفرار عبر الحدود المغربية الجزائرية.
- بقلم خالد الشمالي
... وحرثٍ لآفاقٍ في سرديةٍ متوالية، تضادٌ هي وائتلاف، تفكيكٌ لبناءٍ غرامشيٍّ .. ينفي فيه الفوضى والرتق والصياغة، يستعيضُ تجدُّداً قاطعاً مع فوضى اجتماعية زمانية مُرهِقة وهادمة.
- بقلم أحمد وهبي