Hide Main content block
في العدد الأخير
لا يستطيع الفرد مهما بلغ من قدرة وجبروت، مهما بلغ من دور في لحظة تاريخية محددة، لا يستطيع خلق الأحداث، إنه يعبر عن مجموعة الظروف الموضوعية في لحظة تاريخية، لا تعبيراً هامداً، بل تعبير ناتجاً عن جدل الذاتي والموضوعي اللذان يشكلان جملة من العوامل شديدة التعقيد لكنها خاضعة للتحليل التاريخي. إن هذا الفرد هو ابن طبقة اجتماعية، وهو يستجيب للعوامل الموضوعية استجابة كجزء من طبقة اجتماعية في ظرف تاريخي ما، وبغياب هذا الظرف تسلك نفس تلك الطبقة سلوكاً مغايراً.
- بقلم راجي مهدي
تحية لمؤسسي هذا الحزب الشيوعي اللبناني ولشهدائه ومناضليه في ذكرى تأسيسه. فمنذ نشأته الى اليوم يركز نضاله على تحرير الوطن والانسان، وتغيير النظام السياسي الطائفي بوجهيه الوطني والاجتماعي.
- بقلم موريس نهرا
" نحن لا نتعوّد يا أبي إلّا إذا مات فينا شيء. تخيّل حجم ما مات فينا حتّى تعوّدنا على كلّ ما يجري حولنا." ممدوح عدوان – من رواية "أعدائي"لا يختلف اثنان، ليس في لبنان فقط إنّما في العالم أجمع، بأنّ العنصرية اللبنانية هي في أوجها تراكمت عبر السنون وتعمّقت في الفكر اللبناني لتصبح هي الفكر السائد والطبيعي لنمط العيش ليس داخل المجتمع وإنّما في نظامٍ عنصري بدائي. يتم التخفيف من عنجهيته عندما يوصف بالطائفي فقط.
- بقلم فيدل العبادي
سوف لن نخرجَ عن سياق المقالات الماضية، والتي فيها نحاول أن نضع شرطين ضروريّين اليوم، الأوّل هو إنتاج قانون المرحلة التاريخية الراهنة على مستوىً شامل، أي موقع هذه المرحلة في التاريخ، والتناقضات التي تطبع الصراع فيها. والثاني، التشديد على أن يكون استناد أيّ مشروع سياسي وممارسة الحزب إلى هذه الرؤية الشاملة بما لا يتعارض مع قانون المرحلة. فكلّ تعارض يضع الحزب في كبحٍ عن الممارسة، والأخطر أنّه يؤدي به إلى أخطاءٍ سياسية قاتلة (مراجعة المقال السابق في النداء).
- بقلم محمد المعوش
منذ انتصار الثورة الكوبية أوائل عام ١٩٥٩، واجهت سلطة الولايات المتحدة كوبا — التي تقع على تخومها — بالعداء والتآمر، بهدف إسقاط نظامها الثوري. ولجأت هذه الدولة الإمبريالية الكبرى إلى استخدام مختلف الوسائل ضد هذه الجزيرة الجميلة والثورية، كان من بينها الغزو العسكري لمنطقة بلايا خيرون في كوبا أواسط نيسان/أبريل ١٩٦١، بتدبير وقيادة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).
- بقلم موريس نهرا
فكرة الانتماء لحزب عمره مئة عام تثير الرهبة والمسؤولية والعزة في نفوسنا، خاصة عند الكتابة بمناسبة مئويته. فمئة عامً من تاريخ الحزب الشيوعي اللبناني، من العمل النضالي والسياسي، تمثل رحلة مليئة بالانتصارات والانكسارات، مغمسة بالآمال والخيبات. لكن هذه اللحظة كانت مختلفة. إنها ليست فقط كتابة عن الحزب، بل هي استرجاع لعلاقة شكلت جزءًا من حياة أجيال متعاقبة. لقد عاش الشيوعي اللبناني ليس فقط كمناضل، بل كإنسان يحمل أحلام وطنية وقيم إنسانية عميقة. تلك العلاقة التي تتجاوز الكلمات، تمثل هويتنا، وأحلامنا، والتزامنا المستمر بالمقاومة والتغيير.
- بقلم المحامي مازن حطيط
نصف الحقيقة هو في معظم الأحيان مجافاة لها وأحياناً كثيرة نقيضها. تواجه المجتمعات العربية مشكلات كبيرة في إنتاج حياتها وفي انعدام أفق الانماء والتقدم. تزايد سكاني كبير، تنامي النقص في فرص العمل، ارتفاع مستوى البطالة، هجرة الكفاءات والمهارات العالية، ضعف البنية الانتاجية في القطاعات الصناعية والزراعية، تفاوت الإنماء بين الأرياف والمدن. كل ذلك، مقروناً بممارسات وسياسات سلطوية، استبدادية، فاسدة، يدفع في اتجاه تفاوت طبقي كبير وتعميم الفقر وانسداد أفق الحياة في مستويات كبيرة.
- بقلم جواد الاحمر