Hide Main content block
في العدد الأخير
يعود تاريخ ١٦ أيلول حاملاً معه قصص بطولات وتضحيات المقاومين الذين إستبسلوا في الدفاع عن الوطن وعن قضية تحرر الشعوب المقهورة بأسرها. خلافاً لما يعتقد الكثيرون، فالقضية لا تُختصر بالدفاع عن الأرض فقط، بل تتعدى ذلك لتصبح دفاع عن الحق والحرية وردع الغاصب المستعمِر في كل انحاء المعمورة. نداء ١٦ أيلول ما زال يتردد في أذاننا مع كل بزوغ فجر، مع كل شروق شمس وجملة واحدة ما تزال في عقولنا وقلوبنا "الى السلاح". كم شبيه هذا النداء بالذين سبقوه في العالم، من نداء الشيوعيين الاسبانيين الى مقاومة الفاشية، نداء الثوار الايرلنديين الى طرد المحتل البريطاني، نداء الثورة الفلسطينية لمقاومة الصهيونية.
- بقلم شربل شلهوب
كما هو متوقع، وبعد فترة من الانغلاق السياسي، وكذلك بعد عدة محاولات انقلابية، نفذ المكون العسكري في مجلس السيادة الحاكم في السودان انقلاباً عسكرياً، في 25 تشرين الأول الماضي، حل بموجبه مجلس السيادة وأعلن حالة الطوارئ في البلاد وجمَّد العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية وعزل رئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، وأودعه هو وزوجته في أحد السجون. وإذ يأتي الانقلاب نقضاً للاتفاق الذي رأى النور عبر الوثيقة الدستورية، فإنه يعد ضربة موجعة لثورة ديسمبر 2019، ومبادئها والمسيرة التي كانت جارية بفضلها نحو إقامة دولة مدنية. ومع انتصار الثورة ازدادت الآمال بحدوث قطع مع سياسة الانقلابات التي تولد الديكتاتوريات، غير أن المكون العسكري المنقلب، اتبع سياسات الحكومات الديكتاتورية ذاتها، ما ولَّد خشية من عودة السودان إلى العزلة عن المجتمع الدولي.
- بقلم مالك ونوس
يزداد الدور الذي تلعبه جمهورية الصين الشعبية بقيادة الحزب الشيوعي الصيني في منطقتنا، على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. وتشكّل هذه التطورات أهمية قصوى بالنسبة إلى الشباب العربي لأنّها تساهم في صياغة مستقبل جديد من العلاقات الدولية والتبادل التجاري والتعاون السياسي بعيداً عن سياسات الهيمنة والاستئثار وخلق الفوضى والحروب والنزاعات التي كانت سائدة حتى اليوم.
- بقلم عمر الديب
ربما من المبكر اليوم الحديث عن ثقافة "ثورة 17 أكتوبر"، لكن من الضروري إنصافها حيث ثابر الكثيرون على تحميلها الكثير من الإسقاطات الأيديولوجية والأخلاقية والدينية، متناولة أشكال ومظاهر تعبير هذا الجيل المنتفض بقوة، الجارف لكل الثوابت الإجتماعية والسياسية وفي مجال المعتقدات والأفكار.
- بقلم يانا السمراني
أميركا وروسيا مرت العلاقات الأميركية الروسية منذ انحلال الإتحاد السوفياتي بعدة مراحل متباينة هي برأيي التالية: من العام 1991 (منذ تفكك الإتحاد السوفياتي) الى إعلان افلاس البلد في أيلول عام 1998؛ من أيلول 1998 حتى خطاب بوتين الشهير في ميونيخ عام 2007؛ من 2007 حتى احداث أوكراينا في شباط 2014؛ من شباط 2014 الى يومنا هذا. الفترة الأولى شهدت تحول روسيا من قطب عالمي هو الاتحاد السوفياتي (روسيا تعتبر قانونيا وريثة الاتحاد السوفياتي) الى دولة ضعيفة تخلت عن سيادتها لتسير في نهج مدمر لمصالحها الجيوسياسية والاقتصادية والعسكرية. فعلى صعيد العلاقات الخارجية ألغت روسيا تواجدها العسكري في أوروبا الشرقية بانسحابات تقهقرية ذليلة ، خاصة من ألمانيا، رامية بجيوشها التي كانت متمركزة هنالك في عراء السهوب الروسية، متنازلة لقاء ذلك عن اي تعويض سياسي او اقتصادي يذكر. من جهة أخرى تخلت عن حلفائها ، بل الأصح خانتهم، في كوبا والهند الصينية وافغانستان وغيرها ، فنجيب الله في افغانستان مثلا، والذي صمد لسنوات…
- بقلم رئيف شاهين
إنّ أهمّ عامل للتقارب بين دول الخليج والعدو الصهيوني، هو تجذر شعار العدو العربي – الإيراني، كبديل عن شعار الصراع العربي- الإسرائيلي. لقد سعت الادارات الأميركية المتعاقبة، وعلى مدى سنوات، في الدفع نحو التقارب بين الكيان الصهيوني ودول الخليج، وكانت ترتكز في هجومها السياسي والدبلوماسي على السعودية، كونها قائدة دول الخليج في مجلس التعاون الخليجي، والأقوى ان من حيث التأثير أو الموقع الاقليمي. إلّا أن الإمارات كانت السبّاقة، وفاجأت الجميع، خاصة وإنها ليست من الدول العربية المجاورة، ولو نسبياً مع الكيان الغاصب. ويبدو أنّ الادارة الأميركية وخاصة الرئيس ترامب، بحاجة إلى انجاز ما، يستخدمه في معركة الانتخابات الرئاسية، التي سيقودها في تشرين الثاني القادم، وذلك لإرضاء اللوبي اليهودي، الذي يعتبر ورقة قوية في صندوقة الاقتراع، خاصةً بعد خسارته لعدد كبير من الناخبين من أصول أفريقية، بعد حادثة القتل المتعمّد لمواطن من قبل شرطي أبيض، مشبع بالكراهية والعنصرية، وانحياز ترامب وبكل وقاحة إلى رجال الامن وبشكل عنصري وفاشي، وتأييده للقمع الوحشي…
- بقلم خليل سليم
تتعمَّد دول غربية كثيرة التغافل عن المخاطر التي يفرضها التغيير المناخي، بسبب إنكارٍ حكوماتها هذا التغيُّر، متأثرة بتقارير تتحدث عن عدم صحة ظاهرة التغيُّر المناخي، ومدفوعة بتأمين مصالحها المباشرة، بغض النظر عن تأثير ذلك على المناخ، وهو ما تأكد مع عودة بعض الدول إلى استثمار الفحم الحجري بعد تقليل روسيا إمدادات الطاقة عن أوروبا.
- بقلم مالك ونوس
انتصرت المقاومة على الحدود وحوصرت في المؤتمر الاقتصادي في بعبداأسقطت المقاومة في بلدة صلحة المحتلة (مستعمرة أفيفيم) على الحدود الجنوبية لبلدة مارون الراس محاولات العدو فرض قواعد اشتباك جديدة على المقاومة تتيح له بموجبها استباحة قتل اللبنانيين واستباحة سيادتهم على بلدهم وأسقطت الخطوط الحمر بين لبنان وفلسطين المحتلة، وذلك بعملية مدروسة بدقة وبحرفية عالية ثبتت مصداقية المقاومة التي ان وعدت وفت، وبهذا المعنى فإنّ العملية شكّلت انتصاراً لمنطق المقاومة على منطق "قوة لبنان في ضعفه" الذي لا يزال البعض يحلم بها.
- بقلم ماهر أبي نادر