Hide Main content block
في العدد الأخير
يوماً بعد يوم، يتهاوى ما بقي صامداً من بعض ما يُفترض أن يُسمى البنى التحتية المهترئة التي يتعكّز عليها البلد، ولا سيما الخدمات الاجتماعية وأبرزها القطاع الصحي في لبنان الذي كان يُعرف بتميزه في المنطقة العربية سابقاً، لما لعبه من دور ريادي قبل الحرب في مجال الخدمات الطبية التي كان يقدمها في مؤسساته الاستشفائية المتواجدة في كافة المناطق السياحة والثقافية للرعايا العرب والأجانب، والتي كانت تساهم في إدخال أموال إلى البلد.
- بقلم كاترين ضاهر
تمرُّ هذه الأيام ذكرى نكسة الخامس من حزيران عام 1967، حرب الأيام الستة، بين العرب والعدوّ الصهيوني. واختلف المؤرّخون العرب على التسمية، وكلٌّ من منطلقاته الأيديولوجية والسياسية، إلّا أن النقد التاريخي والعلمي والتقييم الواقعي والموضوعي، يقول بأنها لم تكن نكسة عابرة، استنهضت الهمم وأدّت إلى جهوزية ونهوض قوي ومؤثّر من جديد. هي هزيمة بكلّ ما للكلمة من معنى، ونتج عنها إرهاصات وتداعيات، على الوطن العربي والشعوب العربية، أقلّ ما يمكن قوله: إنها خيبة وأعقبتها خيبات لا تزال تتولّد وتتمظهر في المشهد السياسي العربي وكلّ يوم.
- بقلم خليل سليم
المنظومة الحاكمة في مأزق وتتقاذف كرة النار، حيث يرمي كلٌّ من أقطابها على الآخرين مسؤولية انهيار اقتصاد البلاد وإفقار الناس وتهجيرهم وإهانة كرامتهم والسطو على حقوقهم بالعمل والصحة والأجر والأمن الاجتماعي. حاكم مصرف لبنان كان لاعباً أساسياً في هذه المنظومة لعقود، وحان وقت محاسبته كما حان وقت محاسبة الجميع.
- بقلم النداء
حذّر عدد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية من تداعيات تفاقم الأزمة في هذا الصرح الوطني، وتجاهل المعنيين لمطالبهم المحقة، وذلك خلال لقاء افتراضي مع الإعلاميين حول التفرّغ وأبعاده، بعنوان "التفرّغ طريق النهوض بالجامعة اللبنانية"، والذي شاركت فيه مجلة "النداء"، بدعوة من "اللجنة المتمثلة لأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية"، صباح اليوم. واستعرض الدكاترة المنظّمون وظيفة الإضراب والتفرّغ كحاجة ملحّة لتحصين نوعية التعليم في الجامعة اللبنانية ووقف نزيف هجرة الكادر التعليمي.
- بقلم كاترين ضاهر
يمر لبنان بمرحلة شديدة الخطورة، وحجم المخاطر المحدقة به كبيرة ومصيرية لبنان المأزوم يترنّح باشتداد أزماته السياسية والاقتصادية، المالية والاجتماعية. تؤشر تطورات المشهد عن تمادي الانحدار السياسي وتفاقم الازمات بحيث يعيش اللبنانيون يوميات الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي التي انعكست عليهم ضيقاً مادياً، وتوسعا في حالات الفقر والجوع والبطالة، واقبالاً على الهجرة. تحالف حيتان المال والسياسة والطائفية والفساد أفلس لبنان، وأفقره، وأوصله الي الانهيار. بلغت الأزمة ذروتها، والكارثة تتفاقم، والانهيار يتجه نحو القاع، والطبقة السياسية التي كانت سبب الأزمات عاجزة عن إيجاد مخارج حلول للأزمات، ووضعت لبنان أمام عجز تام في مواجهة الانهيار، وهي الان تستسلم للإملاءات والتدخل الاميركي والفرنسي.
- بقلم سايد فرنجية *
تم طرح موضوع الـ"حرية" عندما كنت ألقي بعض المحاضرات في بيرو. كان الطلاب هناك مهتمين جدًا بالسؤال: "هل تتطلب الاشتراكية التنازل عن الحرية الفردية؟"
- بقلم ديفيد هارفي
مع تواصل الإنزلاق إلى الانهيار الشامل، واستمرار صرخات الشعب أجواء انتفاضة، لم يبق مرجع حتى في المدى العالمي، وصولاً إلى البابا والفاتيكان، إلّا وعبّر عن قلقه إزاء ما أصاب لبنان من انهيار متمادي يطال الدولة والشعب اللبناني بكليته. ومع ذلك تستمر الطبقة السلطوية وأقطابها بالتشبّث بكراسيهم، دون امتلاكهم مشروع وكفاءة أو حتى إرادة، لمعالجة حقيقية لهذا الوضع الكارثي، الذي لم يسبق أن عاشه اللبنانيون. فلا يعالجونه ولا يتركون أمر معالجته لغيرهم. وهذا السلوك يؤكد سوء إدارتهم للوضع وعدم تحسّسهم بما حلّ ويحلّ بالشعب والبلاد. ورغم النقمة الشعبية العارمة التي تجلّت في انتفاضة 17 تشرين، بقيت مصالحهم الخاصة والشخصية هي أولوياتهم. ووصلت ذرائعهم وتلاعبهم في استخدام الميثاق والصيغة الطائفية، إلى الشلل والجوع المشتركة، وحتى الموت المشترك بدلا من العيش المشترك.
- بقلم موريس نهرا
أن يحوز المرءُ منّا على الرضى الكُلّي لذاتهِ، لواقعه، لطموحهِ وأحلامه، تلك مجازفة كبرى ومُهلِكة. الأصل هو السعيُّ، فطرةُ الإنسان الوجوديّة... "وفي السعيِّ شيءٌ من الكمال".تنبْني العلاقات أفقياً وليس عامودياً، بمعنى الحارة الشعبية على اختلاف المشارب، في الحارة، تنكسر الطبقات الاجتماعية لتشكّل طبقتها المتجانسة المتعارفة المتشاركة في كلّ صغيرةٍ وكبيرة. في العمارات السحابية والأبراج، أناسٌ مُغرَقون بأنويةٍ ذاتية مُتخمة، وهي الشكل المختلف كليّاً عن العلاقات الإنسانية المضغوطة المفاهيم.
- بقلم أحمد وهبي