Hide Main content block
في العدد الأخير
أحيَتْ منظمة جبيل في الحزب الشيوعي اللبناني الذكرى الستّين لاستشهاد القائد فرج الله الحلو في ساحة الشهيد في حصرايل - جبيل. وشارك فيها وفد قيادي من الحزب يترأسه الأمين العام حنا غريب وعائلة الشهيد وعدد من الشيوعيين.
- بقلم زويا شريف
لم يكن الشهيد مهدي عامل – حسن حمدان، مجرّد كاتب سياسي غزير في نتاجاته، بل هو مفكّرٌ مميز، يفيض حيويةً ودفقاً فكرياً. وقد تميز في أسلوبه الذي يستثير السجال وإعمال الفكر، الذي هو أساس إنارة طريق الوعي والمعرفة، طريق النضال والتغيير الثوري.
- بقلم موريس نهرا
بين الحب والثورة قواسم مشتركة، منها أن كليهما ينهض على توقٍ لتجاوز حالِ قائم إلى حالٍ مُشتهى. الحب، أياً كانت طبيعته، طاقة جوّانية تشع من إنسان وتصبو إلى تماهٍ في آخر، أو حاجة لجوجة لا تنصرف حتى تجد إشباعها في الآخر. والثورة، أياً كانت طبيعتها، خروج على وضع لم يعد مقبولاً، وفعلٌ يهدف إلى خلق وضع آخر.
- بقلم غدي صالح
قفِْ، الآن والدّمُ يعتلي الشّمسَ، وعند ناصية الزمان، خراف الأضاحي، فخشيتُ أين أمضي، والطلقات في وجهي وظهري، فرُحتُ في يدٍ .. كيف حملتني إلى أٌمي، ولستُ لأجهلَ يداً نوراً ورحمة، فوق شُبّاكنا القديم وحمةٌ .. ظنَنتُها القمر، والآهات إذا أضوَتْ، سمعتُ منادياً بأفواهِ الكائنات، لكنّهُ، صوتي، في غيمةٍ ظمِئَتْ، في نجمةٍ عيونُ العتبات، ولي ظلالٌ، أغدو بها، إلى سفرِ كالنهر يجري، كالنّار في الهشيم، كدمٍ وقّادِ المواجع، كدمي يتكئُ على كلماتٍ مُتعَبة، مُتعِبةٌ شفاهُ الوقت، وما انفكَّ أفقٌ قلِقٌ .. يهوي كالنَسر الجريح ..
- بقلم أحمد وهبي
يمكن أن نصفَ الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ ما يزيد عن عشرين يوماً بأنّها حدثٌ استثنائي في تاريخ لبنان، و مؤشّرٌ أخير على بدء إنهيار النظام السياسي الطائفي ووصول بنيته التحتية أي المنظومة الاقتصادية الرأسمالية التابعة إلى أزمتها المستعصية.
- بقلم وليام العوطة
يحتل موضوع الغاء البرنامج الذي أطلقه مصرف لبنان في خريف 2019 لتنظيم تمويل استيراد مواد اساسية كالمحروقات والدواء والطحين ولاحقاً سلة غذائية حيزاً واسعاً من النقاشات. هذا البرنامج الذي شكل نوعاً من انواع الدعم بعد التدهور الكبير في قيمة الليرة اللبنانية أصبح يستنزف موارد المصرف المركزي، وهي في شح شديد. ومع غياب الوضوح من قبل المصرف وكذلك وزارة المالية فيما يتعلق بهذا الدعم والتوجهات المستقبلية لذلك، برز كثير من الارتباك نحاول هنا توضيح 5 نقاط اساسية مرتبطة بذلك:
- بقلم النداء
يمرُّ العيد هذا العام فاقداً النكهة التي كانت له. فالقسم الأكبر من أطفال لبنان لا يشعرون ببهجة العيد الذي كان بالنسبة لهم هدايا وأطايبَ وثياباً جديدة.. فقد سرقت الطبقة السلطوية التي أوصلت الوضع إلى الانهيار، فرحَ الطفولةِ البريئة بالعيد. وتسبّبت أيضاً هذا العام بكارثتين غيّرتا ظروف حياة الناس ومعيشتهم. فالأولى تتمثّل باستشراء الفساد ونهب المال العام والانهيار وإفقار أكثرية الشعب. وتنجم الثانية من كارثة انفجار المرفأ، ووقوع أكثر من مائتي ضحية، وآلاف الجرحى وعشرات آلاف المنازل والمتاجر التي أصابها الدّمار أو الضرر، وتشريد ألوف العائلات من منازلهم. فهل سيمرُّ العيد على هؤلاء وأطفالهم، ومن أصبحوا تحت خط الفقر ويعانون الحرمان والجوع؟ وتأتي جائحة كورونا لتزيد المعاناة، ولتكشف، رغم بعض الجهد، كم ظالماً، هو، النظام الرأسمالي بالتعاطي مع الإنسان كمجرّد سلعة ووسيلة لتراكم أرباح ارباب المال، المتحكّمين بالناس في مختلف مجالات حياتهم.
- بقلم موريس نهرا
قلَّ أن اتفق سياسيو العالم ومفكّروه من مختلف المشارب على أن حجم الرزيّة باهظٌ وباهظٌ جداً، فوباء يخترق حصون العالم في القرن الواحد والعشرين - قرن العلم بامتياز - بما فيها حصون مراكزه "الأكثر عراقة" ليسقط البشر "مثل الذباب" كما يقال عندنا. إن الوضع مربك ومربك جداً، ففي شوارع الولايات المتحدة، كما شوارع لندن وفرنسا وألمانيا وايطاليا واسبانيا... يموت الناس بالآلاف قبل أن يصلوا إلى مخادع المستشفيات. لقد تعوّد العالم على رؤية هذه المشاهد التلفازية في بلدان غرب إفريقيا حين اجتاحها وباء "الأيبولا"، أو في بلدان آسيا وأميركا الجنوبية حين اخترقها وباء "السارس1" الأب السلالي للوباء الحالي "كوفيد19".
- بقلم علي الجلولي