Hide Main content block
في العدد الأخير
يعاني قطاع الطاقة في لبنان من مشاكل مزمنة راكمت على خزينة الدولة عشرات مليارات الدولارات من دين عام أتى بشكل أساسي من كلفة الانتاج المرتفعة جدا المتأتي من عدم إستخدام الغاز لإنتاج الطاقة، لارتباطه باستيراد الفيول عبر احتكارات تابعة لأحزاب السلطة.
نعيش اليوم حرباً تجارية عالمية من نوع جديد ولكن ما زال شعار "التجارة شطارة" نشهده اليوم في زمن "الكورونا": غلاء معيشي فاضح على المواد الغذائية، وأيضاً على جميع المعدات الطبية الخاصة بالمكافحة والوقاية من الفيروس، ليصبح المواطنون في لبنان تحت رحمة التجار والمحتكرين من دون حسيب ولا رقيب.
- بقلم زهراء حجازية
لا يتذكر أحد منا متى بدأ يحب أمه، في الواقع لا أعتقد أن الحب على أنواعه يُمكن وضعه على خط زمني، لا يوجد لحظة محددة نعي فيها أن الحب بدأ وانطلقت المشاعر، لذا من السهل والصحيح أيضاً القول أننا أحببنا أمهاتنا منذ الأزل،
- بقلم ريم الخطيب
كلّما مارستُ الحبّ، زادت رغبتي بممارسة الثورة. كلّما مارستُ الثورة، زادت رغبتي بممارسة الحبّ. (على جدران جامعة السوربون - أيّار 1968)
- بقلم سمير سكيني
يشكّل صندوقا التقاعد والتأمين والإعانة المحركان الرئيسيان لعمل نقابة الأطباء واستمرارها وديمومتها، كما يعملان على تقديم العديد من الخدمات الإجتماعية والإقتصادية للأطباء المنتسبين حيث يتمتع المستفيدون منهما بتعويضات ومعاشات تقاعدية تؤمّن لهم ولعائلاتهم ورغم بساطتها ومحدوديتها سبل العيش الكريم وتبعد عنهم الفقر والعوز في أيام العجز والتقاعد.
- بقلم د. طارق حجازي
قلَّ أن اتفق سياسيو العالم ومفكّروه من مختلف المشارب على أن حجم الرزيّة باهظٌ وباهظٌ جداً، فوباء يخترق حصون العالم في القرن الواحد والعشرين - قرن العلم بامتياز - بما فيها حصون مراكزه "الأكثر عراقة" ليسقط البشر "مثل الذباب" كما يقال عندنا. إن الوضع مربك ومربك جداً، ففي شوارع الولايات المتحدة، كما شوارع لندن وفرنسا وألمانيا وايطاليا واسبانيا... يموت الناس بالآلاف قبل أن يصلوا إلى مخادع المستشفيات. لقد تعوّد العالم على رؤية هذه المشاهد التلفازية في بلدان غرب إفريقيا حين اجتاحها وباء "الأيبولا"، أو في بلدان آسيا وأميركا الجنوبية حين اخترقها وباء "السارس1" الأب السلالي للوباء الحالي "كوفيد19".
- بقلم علي الجلولي
أذكر قراءَتي لجملةٍ كتبها "ديدورو" في رسالة ل “فولتير" تحمل في ببساطة تعابيرها كلّ ما يمكن أن يشعر به امرء على حافة الهاوية؛ امرء لم يبقَ له شيء في هذا العالم سوى النزاع العدمي مع القوى العبثية المتناحرة في نفسه التائهة:"ماذا تريد مني أن أفعل بالحياة - أو الوجود - إن كنت مجبراً على ترك كلّ ما يجعلها قيّمة كي أحافظ عليها؟" قد تكون الترجمة بائسة؛ ومجرّدة الكلمات من رونقها الفرنسي المعطّر بما يحمله أدب المراسلة في القرن الثامن عشر. لكن المعنى يبقى رغم كلّ شيء واحداً وقاسياً، ويبعث بالتساؤل عمّا بقيّ حقّاً في هذه الحياة كي نتمسّك بمخالبها الشائكة.
- بقلم سارة الدنف
مَن قال إنّ القلمَ يحتاجُ إلى سيف ، حين تحتاج الكلمة أن تتسلّحَ بالقوة؟ أيُّ سيفٍ أمضى منَ القلم ، وأيةُ قوةٍ أنفذُ من قوةِ الكلمة؟ ولكنّ القضيةَ ليستْ هنا... ليس في الناس مَن يجادلُ بمضاءِ هذا "السيف" الذي اسمه القلم، ولا بنَفاذِ هذه القوة التي اسمها الكلمة... وإنما القضيةُ أنّ القلمَ "سيفٌ" ذو حدّيْن: حدٍّ يقطعُ ويفرِّق، وحدٍّ يجمع ويوحِّد... وإنّ الكلمةَ "قوةٌ " ذات ذراعيْن: ذراعٍ تحملُ مِعْولَ الهدم ِ والتخريب، وذراعٍ تزرعُ بذورَ النورِ والحُبِّ والعافية...
- بقلم حسين مروة