Hide Main content block
في العدد الأخير
قسمٌ كبير من المدارس اللبنانية من المتوقع أن تقفل أبوابها أو تخفّض عدد الأساتذة العاملين لديها. فالأزمة الإقتصادية ألقت بنتائجها السلبية على المواطنين و من ثم أتى وباء كورونا بالضربة القاضية. فالنسبة الأكبر من الأهالي غير قادرة على سداد الأقساط المرتفعة في المدارس الخاصة، وبناءً على دراسات قانونية ومالية وتربوية، وضعتها اتحاد لجان الأهالي وأولوياء الأمور في المدارس الخاصة، فإنّ إعادة وضع موازنات المدارس، بصورةٍ تقشفية لا سيمّا ما يتعلق بالنفقات التشغيلية، سيؤدّي تلقائيًا إلى تخفيض الأقساط بحدود 40 في المئة،
- بقلم غدي صالح
في لقائنا بمرور سنة على رحيل الرفيق والصديق العزيز صلاح سعيد، أجد أنه من الصعب الإحاطة بشخصيته الزاخرة بالكفاءة والغنى الثقافي والفكري والأدبي، وبحياته النضالية. من الصعب إيفاؤه حقّه في مداخلة أو خطاب. عرفته منذ أوائل السبعينيّات، وبقيت في علاقة رفاقية وودية وثيقة به، حتى وفاته. شخصيته تتّسم بالرصانة والعقلانية، وبالاهتمام بالشأنين الثقافي والاجتماعي.. وإلى جانب الطابع المحبّب لأحاديثه ومجالسته، تميّز بالجمع بين المرونة في الأسلوب، والصلابة في المبدأ والموقف.. واحتلّ، بصفاته وقيمه الأخلاقية، مكانةً مرموقة في المجتمع، جعلته وجهاً بارزاً معروفاً بالاندفاع للصلاح وإحلال التوافق بين مختلفين.
- بقلم موريس نهرا
تابع فضل عيتاني الدخان المتصاعد بعد دوي انفجارين في بيروت. سبع دقائق تفصل بينه وبين موقع الانفجار، لم يفهم خلالها ما حدث. أشارت الأخبار الأولى إلى استهداف السراي الحكومي، إلا أنه طوال المسار لاحظ أن الدخان آتٍ من الجهة اليمنى فيما السراي على يساره. المشهد ثابت في رأسه. زجاج يملأ ساحة الشهداء. أناس مضرّجون بدمائهم. في الرابع من أغسطس، وقع انفجار بيروت.
- بقلم غادة حداد
مهما كتبت عنه لن أفيه حقه، هوالصديق الرفيق الفنان اليوناني العالمي، دائم الحضور والثورة بكل ما يتعلق بمقاومة الظلم والظالمين في كل بقاع الارض.
- بقلم فادي النبوت
ساد الهدوء معظم المناطق الليبية ولا سيما غربها، لا تخرقه سوى مناوشات متقطعة لا تعدو كونها محاولة من الاطراف المتنازعة للقول انها لا تزال محتفظة بسيطرتها على مناطقها ولا تزال تملك اليد الطولى فيها. فيما تدرجت المحاولات التفاوضية لإيجاد حل يعيد الاستقرار والستاتيكو الذي يريح الاطراف الخارجية اللاعبة على الساحة الليبية أولاً ويريح البلاد ثانياً.
- بقلم نسرين زهر الدين
لم تكن الموارد هي ما ينقص المجتمع في لبنان، وليست هي ما ينقصه اليوم. إنه نظامٌ يُرغم الطبقات الشعبية، أكثرية المجتمع في لبنان، على الوقوف، كما تنتالوس، في بحيرة الماء العذبة وفوقه أشجار الفاكهة إنما يقاسي العطش والجوع.
- بقلم محمد بزيع
عندما جئت إلى لبنان لدراسة العربية ببرنامج تبادل قبل سنة ونصف، صدمت بأن لا أحدَ هنا، يتكلم، في الحياة اليومية، العربية الفصحى التي كنت قد قضيت سنتين لأتعلمها بكل جدّ في الصين. وصدمت أكثر حين وجدت أن اللبنانيين، كثيرًا ما يشعرون بالحيرة والخجل عندما يحاولون تكلم الفصحى، فالأمر مختلف تمامًا في الصين، حيث يتكلم معظم الناس الصينية الفصحى والعامية، وندرس كل المواد تقريبًا، بالصينية الفصحى إن كان ذلك في المدرسة أو الجامعة (ما عدا تخصص اللغات الأجنبية طبعًا). فلم هذا المصير المختلف لكل من العربية والصينية الفصحى؟
- بقلم (لين جيانجيا (هادي
الحادثة الفظيعة التي وقعت مؤخراً حيث ألقى جنود الاحتلال عدداً من العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 على حاجزي جبارة بطولكرم وبيت سيرا قرب نابلس، بذريعة الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتركهم على قارعة الطريق قبل أن تصلهم فرق الإسعاف الفلسطينية. تزامنت مع لغة عنصرية ساقطة تنضح بما فيها من تحويل فزاعة الوباء إلى فوبيا المخيمات إن كان مباشرة بتصريح سياسي أو بكاريكاتير إعلامي.
- بقلم مروان عبد العال