Hide Main content block
في العدد الأخير
إبّان تولّي أمين الجميل مقاليد الرئاسة في لبنان، مُنِع الفلسطينيون من مزاولة حوالي ٧٠ مهنة. لم يكن غريباً هذا الأمر، إذ إنّ اليمين اللبناني لطالما اعتبر أنّ الحرب الأهلية وما سبقها كان بسبب الوجود الفلسطيني في لبنان، فكان عقاب اليمين آنذاك بمنع الفلسطينيين من العمل، وبالتالي حرمانهم من أبسط مقوّمات العيش. إلّا أنّ هذا المسار بدأ يتطور لصالح اللاجئين الفلسطينيين بدءاً من عام ٢٠٠٥ حين تولّى طراد حمادة وزارة العمل، فعمد إلى إصدار المذكرة رقم 1/ 67 التي أتاحت للمهنيين الفلسطينيين العمل في المهن اليدوية والمكتبية المحصورة مزاولتها باللبنانيين دون غيرهم، بشروط معيّنة، أبرزها أن يكون من الفلسطينيين المولودين على الأراضي اللبنانية، وأن يكون مسجّلاً في سجلات مديرية شؤون اللاجئين التابعة لوزارة الداخلية.
- بقلم عطالله السليم
20 عاماً مضت على التحرير وما زالت رفات 9 من رفاقنا الشهداء أبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والحزب الشيوعي اللبناني الذين سقطوا دفاعاً عن تحرير الأرض والإنسان أسيرة لدى العدو الصهيوني في مقابر الأرقام. رووا تراب الجنوب بدمائهم، وانتصرت "جمول" بالتحرير وستستكمل نضالاتها دفاعاً عن تحرر الإنسان وتحقيق التحرير والتغيير معاً. وهم: الياس حرب وميشال صليبا وحسام حجازي استشهدوا في عملية "تدمير إذاعة لحد" في ١٧/١٠/١٩٨٥ -جمال ساطي استشهد في حاصبيا في ٦/٨/١٩٨٥-فرج الله فوعاني في عملية "كفرفالوس" في ١٦/١/١٩٨٧ -اياد قصير وحسن محمد ضاهر في عملية "ماروس" في ٢٨/٨/١٩٨٧- حسن علي موسى في حاصبيا في ١٨/٩/١٩٨٥-ويحيى الخالد في عملية "ابو قمحة" في ١٨/١٢/١٩٨٧.وفيما يلي مقال نشرته بمجلة النداء العدد 89 (12/1/2007) تحت عنوان: حزب الثلاثة وثمانون عاماً لم ولن يهرم أبداً/ وملف عودة جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين مازال مفتوحاً
- بقلم كاترين ضاهر
دائما ما تزيّن الرأسمالية الاستعمارية، بهدف إخفاء بشاعة نظامها الاستغلالي والاجرامي، شعارها العفن بمقولة مثالية: الأخوة والمساواة وما إلى ذلك.
إنّ ما يفوق الماضي نفسَه أهميةً هو تأثيره على المواقف في الحاضر. إذا غاب عن نظرنا أو تجاهلنا السياق التاريخي مثلاً لرواية ما يدور فلكها في حقبة تاريخية، وركّزنا فقط على التناسق بين أدوار أبطال الرواية في ظل تلك الحقبة المعيّنة، فستفوتنا رابطة جوهرية بين هذه الرواية والفهم التاريخي لها، حيث تتشابك الرواية وإطارها التاريخي المشهدي الواقعي. وإذا أردنا الحديث عن السلطة الحاكمة في لبنان، سنتطرّق في طبيعة الحال إلى السلطة السياسية وسلطة رأس المال، وعلينا أيضاً إدراك أنّ التماهي بين سلطة رأس المال والسياسة تزايد مع تحوّل لبنان من الاقتصاد الليبرالي إلى الاقتصاد النيوليبرالي.
- بقلم غدي صالح
"خلال مرحلة البناء، كانت المسيرة الطويلة دافعاً قويّاً للشعب الصيني، فبأدوات متخلفة جدّاً بنوا دولةً عظيمة" إدغار سنو – "النجم الأحمر فوق الصين"
- بقلم أدهم السيد
قائد حزبنا وكبير شهدائنا فرج الله الحلو ولد في حصرايل قضاء جبيل سنة 1912 واستشهد سنة 1959 . قائد شيوعي لبناني الجنسية عربي اممي بارز قتل على يدي جلاديه وذوبوا جسده بالاسيد. كان قائدا بارزا في الحزب الشيوعي اللبناني والسوري انذاك وما زال رمز للشيوعيين السوريين واللبنانيين حتى بعد انفصال الحزب الشيوعي اللبناني عن الحزب الشيوعي السوري . من المعروف على اثر الوحدة بين سورية ومصر رفض الحزب الشيوعي حل نفسه وقدم ما يسمى وثيقة المبادارات العشرة والتي رفضت وفي مهمة سرية كان فيها بدمشق قام أحد المخبرين والخائنين بتبليغ السلطات عنه فتم القبض عليه ووضع تحت التعذيب لكي يعترف بأسماء القيادات الموجودة واستشهد تحت التعذيب قبل أن يحصلوا منه على اي من المعلومات ومن ثم ذوبوا جسده بالاسيد خوفا من اكتشاف امرهم . القائد الشهيد جورج حاوي (1938 - 21 حزيران 2005). ولد في بتغرين في المتن الشمالي شرق بيروت والده أنيس حاوي، والدته نور نوفل. متأهل من الدكتورة…
أطاح انقلاب عسكري بالحكومة الانتقالية في السودان. وقد كان هذا الانقلاب نتيجة حتمية لمحاولة المصالحة بين قادة انتفاضة 2019 وبين قوى الثورة المضادة. الجماهير الغاضبة عادت إلى الشوارع بأعداد ضخمة، معطية الدليل على أن احتياطيات الثورة السودانية لم تنفد. والمطلوب الآن هو كفاح لا هوادة فيه لهزم القادة العسكريين الرجعيين، مرة واحدة وإلى الأبد.
- بقلم جو أتارد
أن يتوفّر الانتقال بين مكانَي الإقامة والعمل بيُسر وكلفة معقولة لكافة فئات المجتمع فهو مؤشّر يشفّ عن عدالة هذا المجتمع وحساسيته لمتطلبات معيشية أساسية لجميع أفراده. ولكن أين هي تلك الحساسية في مجتمع يتولى أمره ثلة من أصحاب المليارات لا تحتمل مخيلتهم مثل هذه المسائل!؟
- بقلم أحمد صبري