Hide Main content block
في العدد الأخير
يصدِفُ أن تلتقيَ بشخصٍ تعرفه وأنت تمشي في الشارع ليسارع بسؤالك السؤال الآتي "شو وين صرتو؟" وكأنّه ينتظر من الانتفاضة الشعبية أن تحقّق تغييراً شاملاً لسلطة متجذّرة ولدت إبّان إعلان دولة لبنان الكبير عام ١٩٢٠، من خلال خمسين يوماً من التظاهرات. عجيبٌ أمر هذه الشريحة من المواطنين وكأنّ الانتفاضة ستعطي مفاعيل وتأثيراتٍ في غاية السرعة. ثمّة قوانين ناظمة لأيّ حركةٍ جماهيرية علّمتنا إيّاها تجارب الشعوب المنتفضة، بالاستناد إلى التراث الماركسي- اللينيني، فقد وضعت الأخيرة الأسسَ التنظيمية للثورة اشتراكية التي تبدأ بتنظيم صفوف الطبقة العاملة، وتمرّ بحتمية رفع مستوى وعي هذه الطبقة، ومن ثمّ تأطير نضال الطبقة العاملة على المستوى السياسي وأخيراً القيام بالفعل الثوري.
- بقلم عطالله السليم
ليس غريباً أن يجري تنافس سياسي بين الزعامات والأحزاب السياسية، بدافع تعزيز نفوذ كلٍّ منهم، شعبياً وفي مواقع السلطة ومؤسسات الدولة. فهذا من طبيعة العمل السياسي وممارسة حرية الفكر والتعبير. لكن الغريب والمؤلم أن يصل التنافس والصراع إلى إسقاط ضحايا من المحازبين، هم من عامة شعبنا الطيب، وليس في مواقع الدفاع عن الوطن ضدّ غازٍ ومحتل، ولا دفاعاً عن المصالح المعيشية المشتركة للناس، ضدّ الافتئات على حقوقهم الاجتماعية، ورفضاً لسياسة الطبقة السلطوية ونظامها العاجز المأزوم.
- بقلم موريس نهرا
عمرت الأعداد الأخيرة من مجلّة النداء بكتاباتٍ دُرجَت تحت اسم "جواد الأحمر". ولا شك إنّ فيها، من جهة، جهداً نظريّاً يحاول استنباط الأنسب كي نسير عليه عمليّاً في الآتي من الأيام، وفيها من جهة أخرى، التباسات نظريّة عديدة، تجعل المقالات الأربعة تستثير النقد، وهذا ما سنفعله في مبحثنا هذا، إيماناً منّا بأنّ الخلاصات الصحيحة لا تُبلغ إلّا بعمليةٍ جدليةٍ من البحث والنقد والنقد المضاد وهكذا دواليك.
- بقلم سمير سكيني
القضية بقدر ما هي قضية حياة أو موت علاء عبدالفتاح على المستوى الشخصي، فإنها قضية مستقبل الديمقراطية في مصر.
- بقلم محمد عثمان
.تناول الفصل الثالث للوثيقة البنية الاقتصادية والاجتماعية في لبنان وتحت عنوان كيف جرى الانتقال التدريجي الى الرأسمالية في لبنان جاء في الوثيقة " الفصل الثالث: البنية الاقتصادية والاجتماعية في لبنان
- بقلم اعداد محمد شقير
هو 21 حزيران، يوم "الشهيد الشيوعي"، يوم شهداء الحزب الشيوعي اللبناني الذين سقطوا على درب النضال الطويل، درب التحرير والتغيير، درب فرج الله الحلو وجورج حاوي وأحمد المير الأيوبي... وكل الشهداء. إنها المسيرة الخالدة التي اخترقت مدن لبنان وقراه؛ نجوم حمراء سطعت فوق كل تلة وواد خطتها قبضات وسواعد مناضلين شيوعيين، فقراء وعمّالاً وفلاحين وأساتذة ومفكرين وفنانين، شابات وشباباً... حملوا هموم وطنهم وشعبهم وساروا إلى حيث الخلود في ضمير رفاقهم وحزبهم وشعبهم. هي تلك الروح التي لا تزال تنبض فوق كل شبر من تراب الوطن، تحكي حكاية الكفاح الذي لا يلين في تاريخ حزب عريق حمل قضية التحرير والتغيير لشعبه عنوانا لتحرره الوطني والاجتماعي.
اتجهت أنظار العالم وبخاصة المناصرين للقضية الفلسطينية الى فلسطين المحتلة حيث نفذ جيش العدو مجزرة في جنين أودت بحياة عشرة شهداء وعددًا من الجرحى ردت عليها القوى الفلسطينية المناضلة بمختلف الأشكال وكان أبرزها العملية البطولية التي نفذها الشهيد خيري علقم في القدس المحتلة فقتل عشرة مستوطنين وجرح آخرين فلاقت ارتدادات كبيرة في المجتمع الصهيوني الهجين الذي علت صرخاته ودب الفزع في نفوس أبنائه.
- بقلم النداء
وانت تتجول في شوارع باريس، في برد كانون القارص، يظهر عليك في مفترق شارع سان مارتان محل صغير تألفه العين بسرعة وتنجذب اليه الأنظار. تدخل المكان فيلقي عليك صاحبه ال"مرحبا" بلهجته الطرابلسية الجميلة فتشعر وكأنك، في قصوة الغربة والوحدة، حُضنت بلفحة من دفئ الوطن. هو السيد محمد أمون ابن الفيحاء طرابلس يتأهل بك وانت ما زلت في الخارج، تدخل من باب المحل فيطير بك الزمن ويعيدك الى شوارع المدينة، الى محلات ومطاعم الميناء والأسواق القديمة المزدحمة بالمارة.
- بقلم شربل شلهوب