غلاف العدد

أخر المقالات على غلاف جريدة النداء

النضال التاريخي للشيوعي وانتفاضة تشرين واحداث الطيونة

تحية لمؤسسي هذا الحزب الشيوعي اللبناني ولشهدائه ومناضليه في ذكرى تأسيسه. فمنذ نشأته الى اليوم يركز نضاله على تحرير الوطن والانسان، وتغيير النظام السياسي الطائفي بوجهيه الوطني والاجتماعي.

قراءة في مشروع الوثيقة الفكرية السياسية البرنامجية للمؤتمر الثان

بتأخر دام نحو عامين عن موعده بسبب التطورات الكبيرة التي شهدها لبنان خصوصًا والمنطقة عمومًا، بدأ الحزب الشيوعي اللبناني التحضير لعقد مؤتمره الثاني عشر المقرر أوائل السنة المقبلة، ولهذا الغرض أنجزت اللجنة المركزية للحزب مشروع الوثيقة الفكرية _ السياسية _ البرنامجية، التي جاءت في كتيب بلغ عدد صفحاته 255 من الحجم الوسط.

تغييب معالم الدولة بتسلّط الزعامات والمرجعيات

مع ازدياد تسلّط الزعامات والمرجعيات على الدولة، يزداد تضاؤل معالم هذه الدولة ودور مؤسساتها الشرعية. وهذا التسلط يصبح نمطاً متبعاً في ظل سلطة النظام القائم، ويترك انعكاساته السلبية على مشكلات شعبنا ووضع بلدنا. وحتى المجلس النيابي، وهو المؤسسة الأم للتشريع والمحاسبة، لا يقوم بدور فاعل في معالجة المشكلات التي يتخبط بها شعبنا من جراء الكوارث والانهيار وأثره الشديد في ضيق مجالات العيش.

حكومة النظام والطبقة السلطوية بمظلة خارجية

بعد جهد كبير ومشقة، وبقاء الوضع المتدهور 13 شهراً بدون حكومة، جرت ولادة الحكومة . لا يخفى ان هذه الولادة لم تكن لتحصل لولا المساندة الخارجية التي كان دائماً لها دوراً وانما هذه المرة فاقعاً. وفي حين ان تشكيل الحكومات وتغيير السلطات وحتى الدساتير، يجري بصورة طبيعية وفق قواعد متبعة في البلدان والمجتمعات المتقدمة، فإنه يمر بتعقيدات ومشكلات في بلدنا قبل الولادة قيصرية، وتستهلك جهداً ووقتاً طويلاً، تكون فيها البلاد بامس الحاجة الى معالجة ملفات ومشكلات متراكمة، يتعلق حلها بمجالات حيوية تطال الشعب او قسماً منه.

الدلالات السياسية لحالة الكوارث ولحادثة الجميزة

مع كل يوم جديد كوارث وفضائح جديدة، وتضاؤل لمقومات الحياة، فمن الانهيار المتمادي ومصادرة المصارف ودائع الناس، الى كارثة تفجير المرفأ، ومجزرة عكار، والى طوابير الذل على محطات المحروقات واتهريب وفضائح تخزين الادوية والبنزين والمازوت، وصعوبات الاستشفاء، الى حليب الاطفال وتحكم اصحاب المولدات بالمشتركين في ظل العتمة، رغم انفاق 44 مليار دولار على الكهرباء. ويستمر في الوقت نفسه انهيار الدولة وشلل السلطة، وتقاذف السلطويين مسؤولية العرقلة والفشل. لقد وحد هذا الوضع الرديء اللبنانيين ضد الطبقة السلطوية ونظامها الفاشل. فاحتشاد مئات الآلآف في ذكرى 4 آب، من جميع المناطق والطوائف، رغم ازمة البنزين وجائحة كورونا، تضامناً مع اهالي شهداء وضحايا تفجير…

النداء في بريدك الإلكتروني

إشترك بخدمة النداء على بريدك الإلكتروني لتبقى متطلعاً على اخر المقالات والتعليقات.

Hide Main content block

في العدد الأخير

ليس خفيّاً على أحد الأزمة العميقة التي أصابت معظم الأحزاب الشيوعية خصيصاً بعد مرحلة التراجع المؤقت للتجارب الاشتراكية في العالم، والحملة الفكرية الواسعة التي شنتها الرأسمالية من تزوير للحقائق والأحداث إلى إيهام العالم بقدرتها على تحقيق ذات الإنسان إلى رسمها وكأنها خلاص البشرية!!!
تتالت التحركات الاحتجاجية الشعبية الغاضبة طوال الأيام الماضية، وتركّزت بشكل رئيسي أمام مصرف لبنان والمصارف الخاصة، وأمام مداخل المجلس النيابي. ومع استنفار وزارة الداخلية والقوى التابعة لها للعب دور حرس المصرف وحرس المجلس، القمع تصاعد، فكانت ردة الفعل الطبيعية التصدّي له. الجموع الغاضبة المستاءة من الفقر ومصادرة ودائع صغار المودعين عبّرت عن جزءٍ صغيرٍ جدّاً من غضبها ووجعها أمام المصارف، فحطّمت القليل من زجاجها في رسالة احتجاجٍ أوليّة.
2-2- المسار اللبناني/ العراقي: خصوصية المطالب وجذرية الممارسة.تتمثّل خصوصية المطالب في المسار الثوري بلبنان والعراق من خلال خصوصية المسألة الديمقراطية في البلدين، إذ لا زالت الطائفية والمذهبية سمة للمجتمعين بفعل السياسات الرجعية لأنظمة الحكم وللطبقات الطفيلية المسيطرة والتي تتغذّى من المُعطى الطائفي لمواصلة تنفذها وهيمنتها على المجتمع ومقدّراته.
لم يكُن ما حدث أمام مجلس النّواب جديداً، ولا مشهداً غير مألوف في ساحات وسط بيروت. ليس جديداً على سلطة "قنص العيون" أن ترمي هذه الكمّيات من الغاز المسيّل للدّموع، ولا غريباً أن تتعامل بهذا العنف المفرط مع المتظاهرين السلميين، أو حتّى "المشاغبين" و"المندسّين" كما تطلق عليهم أبواق السّلطة التسمية.
لماذا نستعيد مهدي اليوم، غير إحياء ذكراه كمفكر حزبي مقاتل؟ السؤال هذا يُحيلنا إلى آخر: ماذا نستعيد من مهدي عامل في ذكرى استشهاده الـ32؟ ومهدي يجيب على السؤالين. كل كتابة هي صراع أيديولوجي ضمن الصراع السياسي الذي جسّده مهدي في مساهمته الفكرية إنتاج البنية المفهومية النظرية لحركة التحرر في مجتمعاتنا التبعية. فأبرز أيضاً الشرط الماركسي-اللينيني لإنتاج تلك المعرفة.
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن وثائق سرية تؤكد ضلوع الاستخبارات البريطانية في حملة دعائية ضد الحزب الشيوعي الاندونيسي، احد كبار الاحزاب في العالم حينها، والتي نجمت عنها مجزرة فظيعة ذهب ضحيتها الالاف من المناضلين الحزبيين والمناصرين وحتى العائلات الغير منخرطة بالسياسة بشكل مباشر. هذه الجرائم ليست وحيدة في تاريخ الاستخبارات والجيش البريطاني، فهي واحدة من بين جرائم لا تعد ولا تحصى في سجلات "الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس". نعطي في هذا المجال أمثلة كثيرة من ايرلندا وقمع الحركات التحررية هناك خصوصاً في اواسط السبعينيات مع "السجن بلا تهم" الى الهند مروراً بمصر وصولاً الى مؤامرة وفاة الاميرة دايانا... كلها محطات دموية في تاريخ العرش البريطاني.
شهّد معتقل الخيام، اعتصاماً بدعوة من لجنة قطاع المعتقلين والأسرى المحرّرين في الحزب الشيوعي اللبناني، احتجاجاً على موقف السلطة اللبنانية، المعبّر عنه أخيراً بلسان وزير الخارجية جبران باسيل ومطالبته بعودة الذين تعاملوا مع العدو الصهيوني وفرّوا مع قواته إلى داخل فلسطين المحتلة تحت غطاء ما يسمّى بـ"المبعدين". وشارك فيه أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية في الحزب وعدد من الأسرى المحرّرين وأهالي الشهداء وحشد من الشيوعيين.
في أواخر الشهر الماضي تحدّث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن إيران بلهجة مختلفة. إذ أكّد أنها دولة جارة والسعودية تطمح لأفضل العلاقات معها. غير أنه طبعاً أشار في الوقت نفسه إلى تصرفات إيران التي تخلق إشكاليات جمّة قاصداً دعمها الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان إضافة إلى برنامجها النووي والصواريخ الباليستية. في المقابل كانت إيران تبدأ جولاتها النووية مع الرباعية الأوروبية في ظلّ أجواء تفاؤل تزداد مع تقدم المفاوضات. ما سبق الأمرين زيارة غير متوقعة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى السعودية مهّدت لانعطافة سعودية بدل التشدّد السابق ضدّ إيران.

إخترنا لك