Hide Main content block
في العدد الأخير
عادةً ما تخاطب النخب الناس مستعملين خطاب صعب يعكس ثقافتهم هم لا ثقافة العامة. يطغى المنطق والحجج العقلانية على خطاب تلك النخب دون أن يكلّفوا أنفسهم عناء ايصاله الى الناس، فيبدو الخطاب حينئذٍ متقوقع ضمن جدران أربعة. والفكرة، مهما كانت جوهرية وثوريّة، يوم تقبع في زاوية بين النخبة، لن تتحوّل إلى قوّة مادية. وهنا يجدر البحث في كيفية إيصال الفكرة.
- بقلم غادة حدّاد
رسالة إلى الرفيقة "ل" (الحلقة 3)
- بقلم إدارة الموقع
"إنقاذ الرأسمالية: للأكثرية و ليس للأقلية" هو عنوان كتابٍ لروبيرت رايخ، وزير العمل الأميركي في عهد الرئيس بيل كلينتون. ويظهر فيه الكاتب، باعتماده على الإحصاءات، اللامساواة الواسعة في المجتمع الأميركي، عكس الفكرة السائدة عن رفاهية الإنسان في دول المركز الإمبريالي.
- بقلم ساري زين الدين
الجولة الشرق أوسطية الأخيرة لوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو والتي شملت الكويت والكيان الصهيوني ولبنان، عنوانها المعلن لجم النفوذ الايراني في المنطقة. وهي حلقة في سلسلة تحركات وجولات ونشاطات ومواقف أميركية تحت العنوان نفسه بدأت بجولات سابقة لبومبيو نفسه ومساعديه وكذلك لصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويده اليمنى جاريد كوشنر في المنطقة والتي تُوّجت بجمع أصدقاء أميركا العرب مع رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو في العاصمة البولونية وارسو الشهر الماضي.
- بقلم أمين قمورية
كتب هذا الكتاب عالم الاقتصاد السوفييتي والمؤلف للعديد من الأعمال عن تاريخ ونظرية الماركسية فيتالي فيجودسكي. نُشر كتاب فيجودسكي “تاريخ إكتشاف عظيم” في جمهورية المانيا الديمقراطية واليابان وتُرجم للإنجليزية والفرنسية والإسبانية. مُعَدّ للقارئ المهتم بالعمليات الاقتصادية - الاجتماعية الجارية اليوم، تلك الدراسة لرأسمال ماركس تناقش أهمية نظرية ماركس ومنهجه في الظروف المعاصرة. يظهر الكتاب أن تلك النظرية تقدم مفتاحاً لفهم العالم المعاصر.
- بقلم فيتالي فيجودسكي
رحل المحامي مخايل عون الأديب الشيوعي وصاحب القلم المكافح في مجالات كتابة السيرة والنقد والبحث. خبا كنجم في كبد السماء الليليّة الصافية، حيث أطلّ مشعّاً كنبض الحياة، يعرفه قرّاء "النداء" حتّى الأمس القريب في إطلالاته المواظبة، وله بينهم جمهور ينتظره ويتتبّع في قلمه ما يتجاوز البلاغة والطرافة إلى نبش ما طواه النسيان، وإلى إضاءة الزوايا المعتمة في التراث وفي تاريخ الحركة الوطنيّة الديمقراطيّة التقدّميّة، كما عُرف في المحافل الوطنيّة العربيّة والأمميّة مدافعاً عن القضايا المحقّة للديمقراطيّة والتحرّر الوطني والاشتراكيّة وحركة السلم العالميّة، وكان لقضيّة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة ضدّ العدوان والاحتلال الصهيونيّين،
- بقلم الياس شاكر
في لقائنا بمرور سنة على رحيل الرفيق والصديق العزيز صلاح سعيد، أجد أنه من الصعب الإحاطة بشخصيته الزاخرة بالكفاءة والغنى الثقافي والفكري والأدبي، وبحياته النضالية. من الصعب إيفاؤه حقّه في مداخلة أو خطاب. عرفته منذ أوائل السبعينيّات، وبقيت في علاقة رفاقية وودية وثيقة به، حتى وفاته. شخصيته تتّسم بالرصانة والعقلانية، وبالاهتمام بالشأنين الثقافي والاجتماعي.. وإلى جانب الطابع المحبّب لأحاديثه ومجالسته، تميّز بالجمع بين المرونة في الأسلوب، والصلابة في المبدأ والموقف.. واحتلّ، بصفاته وقيمه الأخلاقية، مكانةً مرموقة في المجتمع، جعلته وجهاً بارزاً معروفاً بالاندفاع للصلاح وإحلال التوافق بين مختلفين.
- بقلم موريس نهرا
أنطوني، طالب في فرنسا من الصعب شرح مدى صعوبة الوضع الحالي، اذ عقب الازمة الكبيرة التي شهدتها البلاد لم يعد باستطاعة اهلي ارسال لي الاموال المطلوبة لتغطية كلفة المعيشة الباهظة في باريس، مما دفعهم الى الهجرة بدورهم بحثاً عن عمل من اجل اعالتي. لم أعد يتصور أنه هناك أي امكانية لعودتي للعمل في لبنان، ما يعمق الفجوة الكبيرة في عدد الشباب المتعلم في سوق العمل المحلية. الامر سيىء ومقلق، وهذه الازمة هجرتني انا واهلي. اعرف أن أكثرية الطلاب يعانون، والاكثرية الساحقة منهم لم تعود متمكنة من دفع الاجارات، فيضطرون للنوم في بيوت اصدقائهم ومنهم من تقدم بطلبات منح الى الجامعات للاستمرار في تحصيلهم العلمي. *** باسل، الطالب في تشيكيا من الاخر، "ما عاد فينا نكفي برا"، حاولت تدبر امرين فعملت ودرست في وقت واحد، لتسيير الامور، لكنني كنت انفق معظم راتبي على مصاريف الجامعة مع القليل من مساعدة اهلي، الا ان هذا بات مستحيلاً، فاضطريت الى العودة الى لبنان، تاركاً…
- بقلم النداء