Hide Main content block
في العدد الأخير
يمثل أكراد سوريا فئة أساسية من المجتمع الذي يعيش محطة تغيير تاريخية بعد سقوط النظام الذي دام حكمه ما يقارب ال 50 عاما. ولطالما كان الاكراد يعانون من قمع نظام حزب البعث بحيث قام حرمان الكثير منهم من حقهم بالحصول على الجنسية السورية، حيث فقدوا كل حقوقهم الأساسية من هوية، صحة، تعليم وعمل.
- بقلم ميرا عيسى
أميركا وحدها تشعر اليوم بهذا الفراغ .. وأميركا وحدها تسعى اليوم لسدِّ هذا الفراغ! ولكن، أين وكيف حدثَ الفراغ؟
- بقلم حسين مروة
لم تكن انتفاضة شعبنا الرائعة وليدة الساعة. وهي ليست فشة خلق عابرة ولا هي بدفع من زعيم سلطوي لطائفة أو مذهب. إنها انتفاضة شعبية عابرة للطوائف والمناطق. وهي نقيض سلطة التحاصص الطائفي التي لم تنجح في تحويلها إلى صراع طائفي. فالشعارات والمطالب التي ترفعها الحشود الهادرة في الساحات والشوارع في جميع المناطق اللبنانية، متماثلة وواحدة: إسقاط النظام وإسقاط السلطة، محاسبة الفاسدين سارقي مال الشعب واستعادة المال المنهوب، رفض أي ضريبة على الطبقات الشعبية وفقراء لبنان ورفض الطائفية،...
- بقلم موريس نهرا
تسارعت الأحداث بشكل دراماتيكي في الشمال–الغربي السوري وبخاصة في منطقة إدلب، في شباط الماضي وكادت الأوضاع العسكرية أن تخرج عن السيطرة، لتتحوّل إلى حرب مفتوحة بين الجيشين السوري والتركي، يصعب رسم حدودها.
- بقلم أحمد داغر
بعد أيامٍ قليلة، يطل علينا عيد الأول من أيار. ويتميز العيد هذا العام، بكون عمالنا وكادحينا، بسواعدهم وأدمغتهم، في المدينة والريف، يعيشون معاناة وظروفاً أشد قساوة. ويطاول القلق أيضاً شرائح الطبقة الوسطى، التي تشهد تراجعاً وانحداراً في ظروف عملها، وفي مستوى معيشتها، التي باتت أقرب إلى وضع العمال.
- بقلم موريس نهرا
لم نكن ننتظر من بومبيو كلاماً غير الذي سمعناه، التحريض على حزب الله ومن خلفه إيران وسوريا وكلّ من يشبههم. ولكن لماذا هذا التحريض؟ هل لأن في إيران نظام ديني غير ديمقراطي؟
- بقلم النداء
منذ انتصار الثورة الكوبية أوائل عام ١٩٥٩، واجهت سلطة الولايات المتحدة كوبا — التي تقع على تخومها — بالعداء والتآمر، بهدف إسقاط نظامها الثوري. ولجأت هذه الدولة الإمبريالية الكبرى إلى استخدام مختلف الوسائل ضد هذه الجزيرة الجميلة والثورية، كان من بينها الغزو العسكري لمنطقة بلايا خيرون في كوبا أواسط نيسان/أبريل ١٩٦١، بتدبير وقيادة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).
- بقلم موريس نهرا
على يد القوى الرافضة للتحرر بمفهومه الشامل، التحرر الذي يربط بين تحرير الارض من الاحتلال الصهيوني وتغيير النظام الطائفي السياسي وقاعدته الرأسمالية التابعة – نظام سيطرة الطغمة المالية، أغتيل مهدي عامل في الثامن عشر من أيار عام 1987. وهم ما قتلوه ولا اغتالوه وإنما شبِّه لهم.أتى اغتيال مهدي في سياق سلسلة اغتيالات طالت مناضلي الحزب الشيوعي اللبناني في كافة الميادين (المقاومة، الفكر، النقابات، التربية، الفن،...). وهدفت هذه الاغتيالات حينها إلى إقصاء الحزب الشيوعي اللبناني كقوة سياسية أسّست وطوّرت عبر النضال خطّاً وطنيّاً ثوريّاً قائماً على الربط بين التحرّر الوطني والتحرّر الاجتماعي.
- بقلم سعد مراد