Hide Main content block
في العدد الأخير
في غضون بضعة أيام وقعت ثلاثة جرائم استهدفت ثلاث نساء في عدة مناطق لبنانية، ليرتفع عداد ضحاياهن من سبعة قبل الكورونا الى عشرة في خلالها بحسب إحصاءات المديرية لعامة لقوى الأمن الداخلي.
- بقلم محمد هاني شقير
"الفلسطيني بأرضو حتى تعود أرضو" هو وسم أطلقه الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، استنكاراً لتعميم حكومي لبناني أمني قضى "بعدم السماح للفلسطينيين المقيمين في لبنان من العودة للبلاد ضمن الرعايا العالقين في الخارج"، مما أثار جدالاً واسعاً لهذه الممارسات العنصرية الفاضحة. وترافق الوسم مع نشر عدد من الانتقادات ووثائق عن "الدستور الفلسطيني عام 1928 ومنها أنّ "اللبناني داخل الأراضي الفلسطينية لا يعتبر أجنبياً، يعامل كالمواطن الفلسطيني في الحقوق".
- بقلم كاترين ضاهر
في أواخر الشهر الماضي تحدّث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن إيران بلهجة مختلفة. إذ أكّد أنها دولة جارة والسعودية تطمح لأفضل العلاقات معها. غير أنه طبعاً أشار في الوقت نفسه إلى تصرفات إيران التي تخلق إشكاليات جمّة قاصداً دعمها الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان إضافة إلى برنامجها النووي والصواريخ الباليستية. في المقابل كانت إيران تبدأ جولاتها النووية مع الرباعية الأوروبية في ظلّ أجواء تفاؤل تزداد مع تقدم المفاوضات. ما سبق الأمرين زيارة غير متوقعة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى السعودية مهّدت لانعطافة سعودية بدل التشدّد السابق ضدّ إيران.
- بقلم نسرين زهرالدين
It's almost redundant being in this time and age and still having to discuss the portrayal of women and their struggle in media. However with the way things are progressing, old worn out subjects seem to be constantly pushed back to the front.
- بقلم Mayan Msaed
استحضار سيرة الشهيد فرج الله الحلو، عشية الذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال لبنان، وسط هذه المرحلة تحديداً سواء داخلياً أو خارجياً يعود إلى هدفين؛
- بقلم كاترين ضاهر
كنت قد كتبت في "النداء" مقالاً في ميخائيل صوايا: الشاعر الذي لم ينصفه التاريخ! عجباً لهذا التاريخ كيف لا يحسن قراءة عناوين الرسائل التي يحملها في جعبته التي ضاعت فيها العناوين! وها أنا الآن جئت ثانية أبحث، بالنيابة عن التاريخ، عن هذا العنوان الذي ضاع.. في الشعر والنثر!
- بقلم ميخائيل عون
ـ مَن المتكلّم؟ ـ رجُل مِن هناك. ***قتلوا ناهض حتّر لكنّ ناهضّ حتّر لم يمت. ***ومن خططهم التوتّر المحسوب لتحلية الدولار بالدمّ.
- بقلم شوقي مسلماني
فجأةً، أحسَّ الأفراد الذين يعيشون في هذا العالم أن هنالك تهديداً جديّاً يترصَّدهم، ساحته العالم الافتراضي، وسلاحه برمجيات تتسلل إلى أجهزة الهاتف المحمول الذكية التي لا تفارق أياديهم. إنها أسلحة لا تقتل، لكنها تغتال شخصية الضحية معنوياً وتجعله موضع ابتزازٍ دائمٍ، بعد السطو على معلومات شديدة الخصوصية من جهاز هاتفه الذكي الذي أيقن أنه أصبح بلا مأمن منذ اللحظة التي اقتناه فيها، ومع ذلك صار غير قادر على الاستغناء عنه. هذا ما أكدته فضيحة التجسّس التي كُشف عنها أخيراً، والتي جرت عبر برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي الذي اشترته عدة دول، واستخدمته للتجسس على عدد كبير من الشخصيات عبر هواتفهم المحمولة.
- بقلم مالك ونوس