Hide Main content block
في العدد الأخير
نتظاهر اليوم في الأول من أيار، وسنبقى نتظاهرعاما بعد عام ، احياء لكل ما يرمز اليه عيد العمال العالمي من قيم الحرية والمساواة، لتحرير البشرية من الظلم والاستبداد والاستغلال الطبقي.فالاول من أيار هو يوم لرفع الرايات الحمراء في بيروت وفي كل عواصم العالم، تعبيرا عن وحدة الطبقة العاملة والشعوب المضطهدة في مواجهة قوى الرأسمال والهيمنة الأمبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.
- بقلم حنا غريب
اعتاد البيارتة الخروج الاحتفال بأربعة أيوب بالخروج إلى شاطىء البحر عند شوران وقضاء النهار في لهو ومرح وممارسة بعض الشعائر والتقاليد . تقول المأثورات الشعبية أنه في أحد أيام الأربعاء حلّ فصل الربيع وعثر أيوب (شخصية في الديانات الإبراهيمية معروفة بصبرها على البلاء) في بلواه على عشبة، يسمّونها في لبنان حشيشة أيوب فبلّها في الماء زمناً ثم اغتسل بماء هذه الحشيشة فشُفيَ من الأمراض السبعة التي ابتُليَ بها. وهذه الأربعاء هي "أربعة أيوب" ويسمّيها البعض أربعة البراقطة، وتتميز في بيروت بالخروج إلى ميناء (مينة) الدالية في محلة شوران والاغتسال بماء البحر آخذين معهم نوعاً من الحلوى يسمى "المفتقة". ومنهم من يجمع زهوراً (حشيشة أيوب) فيبلّها بالماء ليلة الأربعاء وتغسل في الصباح وجوه الأولاد بمائها.
- بقلم عبد اللطيف فاخوري
ألقى الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب كلمة في الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية والذي عقد تحت عنوان "ما أهمية المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني بالنسبة الى العالم العربي". فيما يلي تنشر النداء النص الكامل كلمة الامين العالم.
- بقلم حنا غريب
انها معركة التغيير بكل مندرجاتها في ترابطها الوطني والطبقي وفي مسؤولية كل من قواها ودوره على كل الصعد، فعلى هذه الدرب، درب كل العمال والمزارعين والكادحين... درب كل الثائرين، درب الشهداء. درب استرجاع جثامين شهداء حزبنا لدى العدو الصهيوني، درب الاسرى، درب المقاومين والمناضلين، درب الثورة والثوار الحقيقيين، تعالوا الى معركة التغيير، وبالتغيير ايضا نقاوم، ونحفظ انجازات التحرير المهددة، ونمنع تحالف قوى رأس المال والأحزاب الطائفية السلطوية التي أوقعت لبنان في قعر الانهيار من أخذه الى التطبيع والاستسلام . ونحاسبها على كل ما ارتكبته من جرائم ولم تزل ، وسنمضي سنمضي الى ما نريد وطن حر وشعب سعيد.
- بقلم حنا غريب
"لا حزب ثوري دون نظرية ثورية" - فلاديمير ايليتش لينين -لم يكن قرار المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي اللبناني بتشكيل المدرسة الحزبية قراراً جديداً، فمنذ وعّي الحزبي والمؤتمرات التي شاركت بها، كانت المدرسة الحزبية نقطة ثابتة يؤكد عليها ويطالب بها جميع المشاركون.
- بقلم أيمن ضاهر
الكثيرون يتأسفون (في ظرف التقشف هذا) على الإزعاجات الناتجة عن افتقار للحياة الاجتماعية والثقافية المُنظّمة خارج المركز "السيء" في الضواحي "الجيّدة" (المنظور إليها كمراقد بلا مساحات خضراء، بلا خدمات، بلا استقلالية، أين صارت تنعدم فيها علاقات إنسانية حقيقية). إنّه لتأسف منمّق. فحتّ لو وُجِد في الضواحي كل ما يتم التأسف على نقصه فسيكون المركز هو واضعه. ذلك المركز نفسه الذي، في ظرف سنوات قليلة، دمّر كل الثقافات الطرفية التي كانت - حتى سنوات قليلة مضت - تتمتّع بحياة خاصة، حرّة في جوهرها، ثقافات كانت تضمن حتى للمناطق الطرفية الأكثر فقراً وبؤسا طً تلك الخصوصية وتلك الحرية.
- بقلم بيار باولو بازوليني
قبل البحث في بعض الأمثلة البسيطة في نهجي الملك والكون في الوجود، يجب ذِكر ظاهرة أُخرى وهي الإدخال في الجسد (الجسد التجاري مثلاً عند تأليف شركةٍ ما).
- بقلم إيريك فروم
يعتقد كثيرون أنّ صعوبة اللغة الصينية تكمن بشكل أساسي في قراءة الرموز أو ما يسمى بـ "الكاركتيرات" كونها لغة غير أبجدية أي لا تملك حروفا يمكن تهجئتها، إلا أنه يمكن لكل من يريد تعلّم تلك اللغة أن يدرك أن صعوبتها الأساسية لا تقتصر على صعوبة رسم الرموز وإنما هناك عقبة أخرى تتعلق في لفظ النغمات بشكل سليم، إذ يوجد في اللغة الصينية أربع نغمات رئيسية، ويتغيّر معنى المفردات تبعا لهذه النغمات.
- بقلم ثامر ( لى جيا وانغ )