ازمة النظام السياسي في العراق والتغيير المنشود

تكشف صور أطفال أحياء الصفيح وهم يتكدّسون على تلال النفايات ويتزاحمون على سيارات القمامة، في أطراف العاصمة بغداد وأغلب محافظات العراق، ‏عسى أن يحصلوا على ما يسدّ الرمق، واقع القهر الإجتماعي والامتهان والألم في آن، مما لا تشعر به طغمة الحكم، (الاوليغارشية) الأقلية الماسكة بالسلطة التي اعتمدت الطائفية السياسية، واتبعت منهج المحاصصة، حيث أفرغت صفقات فسادها خزينة الدولة. وحوّلت العراق إلى منطقة نفوذ للدول الخارجية، ووفّرت بيئة لتدخّل الآخرين في الشأن العراقي، وجعلت وطننا ساحة للصراعات والتصفيات على حساب القرار الوطني العراقي المستقل. فطغمة الحكم التي تربّعت منذ التغيير عام 2003، على مواقع السلطة السياسية وتركّزت أفعالها على نهب المال العام بمختلف الطرق والأساليب، جعلت اليوم تلاميذ المدرسة "الليبرالية المتوحشة" ..

Image
Image

شهداء الدفاع عن بيروت: نحترق ولا نرفع الاعلام البيضاء

يعود تاريخ ١٦ أيلول حاملاً معه قصص بطولات وتضحيات المقاومين الذين إستبسلوا في الدفاع عن الوطن وعن قضية تحرر الشعوب المقهورة بأسرها. خلافاً لما يعتقد الكثيرون، فالقضية لا تُختصر بالدفاع عن الأرض فقط، بل تتعدى ذلك لتصبح دفاع عن الحق والحرية وردع الغاصب المستعمِر في كل انحاء المعمورة. نداء ١٦ أيلول ما زال يتردد في أذاننا مع كل بزوغ فجر، مع كل شروق شمس وجملة واحدة ما تزال في عقولنا وقلوبنا "الى السلاح". كم شبيه هذا النداء بالذين سبقوه في العالم، من نداء الشيوعيين الاسبانيين الى مقاومة الفاشية، نداء الثوار الايرلنديين الى طرد المحتل البريطاني، نداء الثورة الفلسطينية لمقاومة الصهيونية.

Image

حسن صبّاغ: طبيب الجنوب

واهمٌ من يعتقد أنَّ المقاومة ضدَّ العدوِّ الصَّهيونيِّ في بلادنا تقتصر على الكفاح المسلَّح وحده؛ أو أنَّ مواجهة ذلك العدوِّ قد نشأت بعد إعلان قيام دولة الكيان الغاصب على أرض فلسطين في 14 أيَّار / مايو 1948. فتلك المواجهة كانت قد سبقت ذلك الإعلان بزمنٍ بعيدٍ؛ بعد أن ظهرت للعلن مقرَّرات المؤتمر الصهيونيِّ الأوَّل المنعقد في بازل بسويسرا بتاريخ 29 آب / أغسطس سنة 1897، وعقب إعلان وعد بلفور في 2 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1917. 

Image
Image

رضوان حمزة: صوت الشعب (إلى داريو وفرانكا)

ضابط مع مجموعة من الجنوب، يقومون بدوريات في بلاد الجن. هكذا ، ظهر رضوان حمزة وهو يقفز من موسم حصاد إلى موسم حصاد آخر. صحيح، أنه درب نفسه وسلحها بصوت الشعب، حتى وضع وقدة نارها بيده، غير أنه لم يقف على حدودها. لأن هذا الفتى من يشبه اسبوعاً في يوم واحد، آمن بأن ثمة ما هو منسي في ممالك الإقطاعيين المنتشرة على مفارق البلاد، بحيث نذر نفسه وذاته وروحه، النفس غير الروح، لكي يغير في مسارات هؤلاء وهم يراقبون الجدران المصفحة بينهم وبين الآخرين، بينهم وبين من أقام الجدران بينهم.

Image
الصفحة 2 من 8