كاترين ضاهر

كاترين ضاهر

الصفحة 1 من 8

في سابقة جديدة وجّهت النيابة العامة العسكرية تهمة الإدّعاء بجرم "الإرهاب والسرقة" على مجموعة من الأشخاص أوقفوا خلال الاحتجاجات الشعبية احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردّية في جميع المناطق اللبنانية وبخاصة في مدينة طرابلس، المدينة الأكثر فقراً في لبنان. وحول هذا القرار الانتقامي الذي يشكّل تصعيداً في الممارسات القمعية ضدّ المنتفضين، استضافت الزميلة سوسن سرحان ضمن فقرة "حوار اليوم" المحامي مازن حطيط، رئيس الهيئة الدستورية في الحزب الشيوعي اللبناني، عبر أثير إذاعة "صوت الشعب" للإضاءة على هذه الخطوات التي يقوم بها القضاء اللبناني والممارسات الأمنية المتصاعدة التي تلجأ إليها السلطة،

هم مُسعفون... يُلبّون نداء الواجب والإنسانية دون مقابل أو تمييز، تحملهم صرخة أم، صرخة وجع حقيقي... وهُم، دائماً، في خطّ الدفاع الأول، في أصعب المراحل، يحفرون بدمائهم لإنقاذ الآخرين، ولأنهم الحُلم... من دمٍ ولحم، الجيش الأول في مواجهة جائحة كورونا، وعلى جبهات النار يُطفئونها بأرواحهم، بإنسانيتهم، بملائكيتهم الخلّاقة، بالوقت الذي تتخبّط فيه السلطة وما زالت لمكافحة ومواجهة هذا الوباء، وعجزت حتّى عن وضع خطّةٍ لاحتوائه بكلّ معاني التخطيط والتوجيه لدرء انكسار المواطنين بفعل الحاجة للدواء والغذاء بعدما نُهِبوا وعن سابق إصرار وترصّد.



يُنشر اليوم للمرة الأولى منذ تأليفه قبل قرن، كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية: أول دراسة علمية بالعربية عن الصهيونية،" من تأليف محمد روحي الخالدي، حرره وقدمه المؤرخ الفلسطيني البارز وليد أحمد سامح الخالدي. الكتاب عبارة عن مخطوطة غير منتهية أنجزها المؤلف قبل وفاته سنة ١٩١٣، وقد تركها الراحل وحفظت بين أوراقه الشخصية وكتبه في أرشيف المكتبة الخالدية. وهذا الكتاب هو الإصدار الثالث ضمن "سلسلة منشورات المكتبة الخالدية"، التي تصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والمكتبة الخالدية.

  مرَّ عام على وصول جائحة كورونا إلى لبنان، وما زالت السلطة تثبت في قراراتها يوماً بعد يوم فشلها وعجزها على كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية والاجتماعية، أو التربوية والصحية... لتؤكد للمنتفضين في الساحات آنية وضرورة أن تستنهض انتفاضة 17 تشرين نفسها الثوري، وخلق كتلة شعبية واسعة، لتقف موحّدة في مواجهة هذه المنظومة الحاكمة الفاسدة وتسقطها.
وما قرارات هذه السلطة إلّا خير دليلٍ واضحٍ على تخبّطها، وعدم قدرتها على إدارة البلد ولا سيما بأزماته التي ولّدتها سياسات الحكومات المتعاقبة منذ عشرات السنين حتى اليوم.

دانت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني (غاز العدو احتلال) بأشد العبارات قيام الأجهزة الأمنية بإيعاز من محافظ العاصمة عمان بفض الوقفة الاحتجاجية بالقوة للحملة التي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي في ٥ كانون الثاني أمام مجلس النواب، وبطريقة غير لائقة تضمنت دفع المشاركين وتمزيق يافطاتهم واعتقال مجموعة.

 

طالب "ائتلاف الحق في السكن" بتنفيذ سياسات فورية لضبط سوق الإيجارات، وتحديد بدلات الإيجار، وفق مؤشراتٍ تأخذ في الاعتبار تضخّم الأسعار وتراجع قيمة العملة الوطنية والأجور، وإلزام أصحاب الشقق إبرام عقود الإيجار بالليرة اللبنانية، وعدم إخلاء أي مستأجر، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.

الصفحة 1 من 8