الفن أيضًا يقاوم
لم تكن المقاومة يومًا محصورة بالبندقية وحدها، بل امتدت إلى الكلمة واللوحة والأغنية، حتى أصبح الفنّ مساحة من مساحات المواجهة وحفظ الذاكرة الجماعية. فالأغنية الفلسطينية لم تؤدِّ دورًا ترفيهيًا فحسب، بل تحولت إلى وثيقة حية تنقل حكايات الناس، وآلامهم، وتمسكهم بالأرض، كما شكلت وسيلة للتعبير عن الرفض والغضب في وجه الاحتلال والاستعمار.