Hide Main content block
في العدد الأخير
عمره 98 سنة ولايزال حاضرا في قلب المعركة الوطنية والاجتماعية.. قدم تضحيات جسيمة وغالية، ويستمر وفيّا لشهدائه، ووفيّا لقضايا شعبنا..مرّ في مراحل نهوض وهبوط وظروف قاسية، ولم يتراجع، بل كان في كل مرة يخيّب امل الخصوم الطبقيين والطائفيين وحملات العدو الاستعماري.
- بقلم موريس نهرا
... ساعةَ حزنٍ وغضبٍ ترتفع اﻷكفُّ والعيون، تنداح الزّهور حول قبور المدامع، يغنّي الحزنُ أسماءَنا إثر كلِّ فجيعة، ثم يتلاشى وتتلاشى أسماؤنا حتى امحاءِ السّطور في اﻷسطورة، والذكرى كمِدياتٍ جارحةٍ تهبُنا كلّ حين نافذةً على المعنى، ربّما كي يكتمل كتاب كلٍّ منّا.
- بقلم أحمد وهبي
"لبنان ينتفض" ليس مجرّد وسم حلّ في المرتبة الأولى على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، بل هي ثورة فعلية انطلقت نواتها جرّاء تراكمات نضالية متعدّدة لمواجهة الطغمة الحاكمة وسياساتها الاقتصادية وبخاصّة الضرائبية المجحفة بحقّ الفقراء، بهدف تغيير هذه السلطة السياسية الحاكمة التي لا تستطيع إلاّ أن تكون سلطة محاصصة ومحسوبيات،وصولاً إلى بناء الدولة المدنية الديمقراطية والعلمانية.
- بقلم كاترين ضاهر
بعد انكشاف التحالف الصهيوني- الرجعي العربي، وخروجه إلى التصريحات العلنية، وبدون مواربة. يمكننا اليوم استخدام مصطلح "الصهيونية العربية" كمفردة في اللغة والخطاب السياسي. الصهيونية العربية، باتت تقوم بلعبتها القذرة علانية وبدون خجل، وتمثّل الآن رأس حربة العدو الاسرائيلي، وخط الهجوم الأول للإدارة الاميركية، لتصفية القضية الفلسطينية. إذ يعمل العربان "المتصهينون" إلى التأثير المباشر بالإعلام والضخ المالي، داخل البلدان العربية للتأثير على شعوبهم، إلى جانب الدور الاميركي المتمثل بالمحافظين الجدد، بالتماهي مع مكوّن اجتماعي جديد يُعرف "بالمسيحية الصهيونية"، التي باتت كمنظمة تضم الآلاف من الأميركيين والأبI الروحي لها الآن يٌعتبر الرئيس ترامب، وتعمل بالتنسيق المباشر مع قادة الكيان الصهيوني، كعملية متسقة، تهدف إلى بناء الدولة اليهودية والتي برأيهم الميثولوجي والايديولوجي، تعجّل بقدوم المسيح "الحقيقي"، ويتم إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي، واستبداله بشعار مبتكر تمَّ ترويجه، منذ تولّي ترامب سدة الرئاسة، ألا وهو التصدّي للمدِّ الإيراني والمقاومة. ويقصد بذلك: مقاومة المشروع الاميركي الصهيوني الرجعي العربي، الذي تمّ رسمه للمنطقة، إقامة الدولة اليهودية، وتفتيت…
- بقلم خليل سليم
استحدثت بعض المؤسسات الرسمية وغير الرسمية طرق مختلفة لدعم موظفيها وعائلاتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الغالبية العظمى من اللبنانيين وبخاصة الموظفين المدنيين والعسكريين اصحاب الدخل المحدود جدًا.
- بقلم النداء
تكتسب الانتخابات النيابية المقبلة أهمية كبرى، لأنها تأتي بعد انتفاضة 17 تشرين، والانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي المستمر في لبنان، وفي ظلّ المفاوضات والضغوط الدولية – الإقليمية القائمة،
- بقلم حنا غريب
ككلّ عام، ما زال الغموض والمماطلة يطال مصير مستحقات الأساتذة "المستعان بهم" في دوام ما بعد الظهر في التعليم الرسمي وصناديق المدارس أيضاً، وبالرغم من التعهدات المفروضة بعد ضغوط تحرّكات السنة الماضية التي توجّت بإعلان بدء الإضراب المفتوح آنذاك في الثامن من شهر تشرين الأول الماضي تحت شعارات «لا تعليم من دون قبض»، و«عقد العمل حق مشروع لنا» و«لا للتهميش».فمنذ عام، نظّم الأساتذة صفوفهم، عبر لجنة الأساتذة المستعان بهم لتعليم النازحين السوريين في لبنان في الدوام المسائي، تابعت قضية تأخر مستحقات الفصل الأول وبعده الثاني على كافة الجهات، ولا سيما بعد تقاذف المعنيين المسؤوليات كلّ طرف منهم على الآخر خاصة في قضية فجوة ملايين الدولارات الضائعة التي أثرناها عبر جريدة الأخبار ومجلة النداء؛
- بقلم كاترين ضاهر
تعيش مصر في السنوات الأخيرة محيطًا إقليميًا بالغ الاضطراب، تتداخل فيه الصراعات المسلحة مع التحولات الجيوسياسية، وتتقاطع فيه مصالح قوى إقليمية ودولية تسعى إلى إعادة تشكيل خرائط النفوذ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها الكيان الصهيوني. هذا الواقع لا يمكن التعامل معه كأزمة عابرة، بل كبيئة استراتيجية جديدة تُختبر فيها قدرة الدولة المصرية على حماية مجالها الحيوي، والحفاظ على وزنها الإقليمي، والتعامل مع محاولات استثمار الفوضى المحيطة بها لإضعاف دورها أو عزلها. فحدود مصر باتت مناطق اشتباك سياسي وأمني تتقاطع فوقها مصالح أطراف متنافسة، بعضها يتحرك بوضوح لتعظيم نفوذه على حساب الأمن القومي المصري. في الشرق، تتصاعد تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة وما تحمله من تهديد مباشر لسيناء والحدود المصرية. وفي الغرب، تستمر الفوضى الليبية في إنتاج أخطار أمنية واستراتيجية تتطلب يقظة دائمة. أما في الجنوب، فيتجه السودان نحو تفكك محتمل قد يفتح الباب لموجات نزوح وتدخلات خارجية تضغط على مصر بشكل غير مسبوق. كذلك تتقدّم أزمة الأمن…
- بقلم عمر الديب