Hide Main content block
في العدد الأخير
واحدة من أبرز الإشكاليات النظرية المطروحة حول ثورة "17 تشرين"، وأكثرها جوهرية، تتعلق بمسألة تعريف مفهوم "التناقض الرئيسي"، وتباعا "التناقضات الثانوية"، التي تعتمل في مجتمعنا. ولا تقتصر أهمية هذه الإشكالية النظرية في طرح وتحديد موضوعها بشكل مباشر فحسب، بل يتعدى ذلك، لكونها الوسيلة الأمضى والضرورية تجاه حسم الموقف من موضوعات أخرى لا تقل أهمية، من بينها: العدو الرئيسي والثانوي، والحليف الرئيسي والثانوي، وبناء عليه، تحديد مراحل تطور العملية الثورية والتكتيك السياسي الأنسب في النضال من أجل تحقيق أهدافها. وهي، أيضا، واحدة من أهم القضايا التي يثيرها استخدام المنهج الديالكتيكي في تطوير الفهم المادي للتاريخ، لأنها التعبير عن العلاقة التي تمزج بين عملية إنتاج المعرفة النظرية بالواقع من ناحية، وبين الممارسة النضالية الهادفة إلى تغيير الواقع ثوريا من الناحية المكمّلة.
- بقلم ألكسندر عمّار
نكون أو لا نكون، عنوان الألبوم الجديد، للفنان الملتزم، الأستاذ أياد وهبه، وهو القول المأثور لوليم شكسبير في مسرحية هاملت... لكثيرين تقلّدوا هاتي العباءة الوجودية.
- بقلم أحمد وهبي
مع انفجار الأزمة الإجتماعية النقدية في البلد، والتي أدّت إلى ضائقة إقتصادية حاصرت الغالبية العظمى من الشعب اللبناني، ونتج عنها هبوط حاد في مستوى معيشته إلى حدود خط الفقر، وأصبح محاصراً بين متطلبات حياته الباهظة التكاليف نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار وارتفاع الأسعار وجنونها وبقاء المداخيل على حالها، لا بل تدنّت عند شرائح عديدة من المجتمع. هذه الأزمة أطاحت باستقرار معظم العائلات والأسر التي بنت عيشها على إنتاج معيّن وزّعته وفق الاستقرار النسبي للأوضاع الاقتصادية السائدة، ولعلَّ المظهر الأبرز لتلك الأزمة تجلّى عند الأسر والعائلات التي أرسلت أولادها للتعلّم في الخارج وفق حسابات دقيقة و محسوبة، مبنية على استقرار سعر الصرف الرسمي للدولار ١٥١٥ ل.ل. هذه العائلات تنتمي إلى فئات الموظفين والعسكريين والمتقاعدين من كليهما، إضافة لبعض أصحاب المهن الحرة وصغار التجار والمزارعين، باختصار جميع هؤلاء ينتمون إلى فئة محدودي الدخل، بنَت التزاماتها على أساس مداخيلها وفق السعر السائد المثبت منذ سنوات.
- بقلم أسعد الظاهر
ـ مَن المتكلّم؟ ـ رجُل مِن هناك. ***قتلوا ناهض حتّر لكنّ ناهضّ حتّر لم يمت. ***ومن خططهم التوتّر المحسوب لتحلية الدولار بالدمّ.
- بقلم شوقي مسلماني
لم تكن حادثة قتل المواطن الأسود جورج فلويد خنقاً خطأً تقنياً خارج السياق الرسمي العام. قتل رجال الشرطة البيض للمواطنين السود حدثٌ اعتيادي في الولايات المتحدة الأميركية. حتى الكورونا في أميركا أصابت الأقليات بنسب مضاعفة عن البيض لأنّهم الأفقر والأكثر حاجةً للعمل والأقلّ وصولاً إلى الخدمات الصحية. العنصرية والطبقيّة والاستغلال سمات أساسية في المجتمع الرأسمالي، فكيف في معقلها النيوليبرالي المحافظ...؟
- بقلم النداء
أعلن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني تضامنه الكامل مع الحزب الشيوعي السوداني والشعب السوداني عموماً بمواجهة الانقلاب العسكري الذي حدث أمس بقيادة عبد الفتاح برهان،
- بقلم النداء
أُسِّسَت «Zhenodtel» من قبل العديد من الثوريات البارزات، وكان لها دور بارز وفعال في بناء الإتحاد السوفياتي وفي حقوق المرأة حتى أغلقه ستالين في عام ١٩٣٠.دعونا نحقق في “لجنة النظام النسائية الرسمية”، والتي تهدف إلى تحرير المرأة من العمل المنزلي وإدخالها في القوى العاملة السوفياتية.
- بقلم النداء
من نزل اليوم إلى التظاهرة التي دعا إليها الحزب الشيوعي اللبناني - وشارك فيها التنظيم الشعبي الناصري والتيار النقابي المستقلّ والاتحاد الوطني لنقابات العمّال والمستخدمين في لبنان وغيرهم- لم يشعر بأنه يشارك بتحرّك فولكلوري للأول من أيار. فالتظاهرة التي حملت مطالب واضحة في ظلّ إطباق الدولة على مصالح الطبقة العاملة والفئات المهمّشة في لبنان، وصلت إلى ساحة الشهداء ليستمع المشاركون إلى كلمات المنظّمات، ويستمتعوا باحتفال فنيٍّ له طابع سياسي وطني شارك فيه فنانون ملتزمون.
- بقلم جنى نخال