Hide Main content block
في العدد الأخير
"إن كان تحرر النساء بعيداً بدون الشيوعية، فالشيوعية مستحيلة بلا تحرر النساء" - إينيسا أرماند
- بقلم غادة حدّاد
لطالما شكلت النقابات والاتحادات العمالية العصب الأساسي في الصراعات الطبقية الدائرة في البلاد منذ ما قبل الحرب الاهلية الى يومنا هذا. لا يمكن للمرء ان يتعمق في فهم تاريخ الحركة النقابية من دون ان يعترف أن هذه الحركة عانت الامرين، وهوجمت بوحشية بتاريخين مفصليين. الأول تاريخ 1975، عند إندلاع الحرب الأهلية التي طغى فيها الانقسام الطائفي على الطبقي، وأضعف بالتالي هذه النقابات والحركات، رغم المحاولات العديدة للحفاظ على ما تبقى منها. أما التاريخ الثاني فهو الفترة الممتدة من إتفاق الطائف الى العام 2005، حين شُن الهجوم الأكبر على الحركة العمالية والاتحاد العمالي العام من قبل حكومات الحريرية النيوليبرالية.
- بقلم شربل شلهوب
تعود الجامعة اللبنانية إلى صدارة التحركات عند كلّ مفصلٍ أو استحقاقٍ وطني، في مدخلٍ أساسيّ لا بدّ من بلورة بعض أفكاره العامة. وتبقى الجامعة الوطنية الصرح الوحيد الجامع للطلاب من مختلف الخلفيات السياسية والطائفية لتعكس صورة حقيقية عن التشابك الوطني الذي لا تزال الجامعة منيعة عن محاولات السلطة الطائفية تطييفه وتفريعه.
- بقلم بشار علي
منذ حوالي السنتين عادت جنين لتتصدر المشهد الفلسطيني المقاوم، فالمدينة التي شهدت أعتى وأشد معارك الإنتفاضة الثانية، هدأت لسنوات لتعود إلى الواجهة وليعود مخيم جنين "عش الدبابير" كما يسميه أبنائه حصناً للعمل المقاوم، وليؤكدوا على راهنية الشعار المرفوع على قوص مدخل المخيم:" مخيم جنين، محطة انتظار لحين العودة."
- بقلم علي إسماعيل
كما في الحروب التي وقعت في منطقتنا العربية خلال العقد الأخير، والحروب الأخرى في العالم، والآن الحرب الروسية الأوكرانية، كانت الولايات المتحدة الأميركية في منأى عن تبعات هذه الحروب، فلم تتأثر بها أو تتضرر مباشرة بالقدر الذي تأثرت به دول المحيط العربي والجوار في أوروبا وآسيا.
- بقلم مالك ونوس
من السهل أن يرى الناس في نماذج فجّة مثل الرئيس السابق ترامب تعبيراً عن حالة عنصريّة فوقيّة حاقدة، أو غيره من نماذج الفاشية المتجدّدة، لكن هل يرونها في زعمائهم المحليين الأقرب إليهم؟ أهل السلطة والحكم الذين تعاقبوا على إدارة البلاد والعباد في لبنان ترامبيّون قبل ترامب نفسه. يرون في لبنان نموذجاً فريداً يجب أن يعمل في خدمة طبقة مخمليّة فاحشة الثراء والفساد، على حساب موت وتهجير وتجويع وإذلال ما تبقى من مواطنين غيرهم، وعلى حساب العمال الأجانب واللاجئين وكل ما لا يخدم حساباتهم وأجنداتهم.
- بقلم النداء
هل يعود انحباس تشكيل الحكومة إلى طبيعة الدستور والقوانين اللبنانية، وازدواجية التباس مرجعية التشكيل بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف؟ هل الأزمة سياسية قائمة في طبيعة الدولة ودستورها وقوانينها؟ في الحقيقة ليست المشكلة في طبيعة الدولة ودستورها وقوانينها فحسب، بل هي في مكان أعمق. المشكلة ليست في الدولة بالأصل.
- بقلم جوزف عبدالله
سنة على حراك الناس وانتفاضتهم، مرت بأيامها الطوال دونما أن يتحقق حلم واحد من الأحلام الوردية التي راودت شعبها. في لحظة انهيار منظومة الفساد وتعرّيها منذ ثلاثمئة وخمسة وستين يومًا، ملأ الشباب والشيب الشوارع، قدموا من كل الحارات، وتكاملوا في مشهدٍ واحدٍ أعلنوا فيه موت صيغة لم تقدم لهم سوى الفقر والهوان والفساد في جميع أدران الدولة... نعم إدارات دولتنا ومؤسساتها، أعجز من أن يصحّ فيها غير مصطلح "أدران" باستثناء قلة قليلة ممن لا يزالون يعملون بصفة فردية، وبوحي من ضمائرهم الحيّة.
- بقلم محمد هاني شقير