Hide Main content block
في العدد الأخير
يدور النظام في حلقةٍ مفرغة رغم كل المآسي والويلات التي جرّها على لبنان واللبنانيين طوال العقود الماضية. يطلّ علينا هذه المرّة بمشروع تتفق حوله قوى محلية وإقليمية ودولية عنوانه "سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية". يجترّ هذا المشروع حقبة ما بعد اتفاق الطائف التي أتت بتحالف واسع وبرعاية إقليمية ودولية بين زعماء ميليشيات الحرب، ورجل المملكة السعودية في لبنان والمنطقة، والرأسمال المالي والمصرفي، وأجهزة الأمن السورية الحاضرة ميدانياً وسياسياً.
- بقلم عمر الديب
لم يكن ممكنا للـ "النداء" أن تصل إلى أيدي قرّائها لولا جهود الخطاطين والعمال في المطبعة. هنا لفتة متواضعة لبعض من ساهم في صدور الجريدة.
- بقلم غدي صالح
في أَقصى الزَّمَنِ،حَيثُ تُسجَنُ الفِكرَةُ في قَفَصٍ من صَفائِحِ النِّسيان،ويَغفو العَدْلُ عَلى مِرْفَقِ المَصالح،تَمشي الحُرِّيَّةُ حافِيَةً في مَمَرٍّ مِن ظِلِّ القُيود،تَرتَجِفُ مِن صَقيعِ الصَّمتِ،تَسألُ الحيطانَ عَن أَسمائِها الأولى،وتَطرُقُ عَلى أَبوابِ المُعْتَقَلِين…فلا يُفْتَحُ إلَّا جُرحٌ.
- بقلم خضر ضيا
التكوين، هذا الرحب المعجوق العقائد، تراجيديا أزليّة، بمثابة صكٍّ، أو عقدٍ يتضّمن إنتاجَ ظهورٍ جماعيٍّ، يُكسَرُ فيه رأس التطوّر، لأجل الإفادة من تعبِ الجسد وعرقه. مجتمعات تعيش على الضغط النفسي والصحي والاقتصادي والاجتماعي، والخوف فزّاعة الوجود، رادارُ أو بارومتر البورصات التشاركية الدولتية، تتولّد فيها جماعات الفشل الجمعي، وأية نظرةٍ نقدية، ليست بذي أهمية، هي أشبه بكلاشيه دعائي، إعلانٌ غير بريء، يحتوي غرضيةَ التعريةِ البشعة، الفظّة والوقحة.
- بقلم أحمد وهبي
انتصرت الرأسمالية على الكتلة السوفيتية فتسنى لها كتابة تاريخهما. وبالتالي، فإن نظرة معظم البشر إلى الماركسية أو الاشتراكية مشوهة. ومن ناحية أخرى، تبنى العديد من الاشتراكيين أيديولوجية عقائدية شبه دينية، مما يزيد من تشويه معرفة المجتمع بالاشتراكية وإدراكه لأهميتها. وهذا ما يحد من قدرتنا على الممارسة السياسية التحليلية المتصلة بالواقع. وهذا يقودنا إلى ثلاثة أسئلة على الأقل: ما هي الاشتراكية وما هي أهميتها اليوم؟ وماذا عن الاعتراضات الشائعة بأنها إيديولوجية عتيقة وفاشلة؟ وأين يجب تقديم نقد بناء لأدوات التحليل والممارسة الاشتراكية الكلاسيكية؟
- بقلم ألان علم الدين
يُظهر الفلسطينيون مدى عزيمتهم وإصرارهم على تشبّثهم بحقوقهم وأرضهم، وها هم بالمرصاد لوباءين "الكورونا" والاحتلال الصهيوني الذي يعتبر الأشد خطراً وإجراماً من الفيروس.
- بقلم كاترين ضاهر
عادَ من منافيه الإفتراضية ذات الأبعاد اللامتناهية، إلى منفاه الوجودي. هل بمقدور الزمن أن يُترجِمَ الأفكار والأفعال، وقد قيلَ، الزمن يغسلُ النفوس، يُغيِّر، تتحوّل فيه سرديات البشر...!!
- بقلم أحمد وهبي
تمرّ الذكرى السادسة والأربعون لاغتيال القائد والمفكّر كمال جنبلاط، وشعبنا وبلدنا يواجه ظروفاً شديدة القساوة. وهذا يؤكّد أنّ اغتيال جنبلاط في 16 آذار 1977 لم يكن مجرّد جريمة موصوفة، بل هو جريمة كبرى بحق الوطن والشعب. فقد استهدفت ضرب الحركة الوطنية وتحالفها المتقدّم لبنانياً وعربياً، وقطع الطريق على تحقيق برنامحها للإصلاح المرحلي، لاستبدال لبنان الدولة الطائفية وانقساماتها وحروبها، ببناء لبنان السيد العربي الديمقراطي العلماني الذي يوحّد لبنان واللبنانيين شعباً وهويةً وطنية عربية، ويرسّخ السلم الأهلي في ربوعه.
- بقلم موريس نهرا