Hide Main content block
في العدد الأخير
أوّلاً: الوضعية النظرية للتحالف عند مهديفي سعيه الدؤوب لتحقيق التحام النظرية الثورية بالحركة الثورية من أجل تحقيق التغيير في بنيتنا الاجتماعية، بحث مهدي في السبل التي يمكن أن تساعد في تحقيق هذه المهمة التاريخية للطبقة العاملة ولحزبها الشيوعي. وأفرد حيّزاً للتحالفات الطبقية لا تستطيع الحركة الثورية بدونها ضمان نجاح نضالها. وقد أدرك مهدي جيّداً طبيعة المرحلة -الثورة الوطنية الديمقراطية- ومهمّاتها المتشابكة، في بنية اجتماعية تتّسم بضعف التفارق الطبقي، فما كان صعباً عليه أن يستخلصَ ضرورة بناء التحالفات الطبقية من أجل إنجاز هذه المهمّات، مُحتفياً بالنقد الذاتي الذي مارسه المؤتمر الثاني بحقّ الخطّ الانعزالي اليميني واليساري الذي مارسه الحزب، والمواقف التي اتّخذها من القوى السياسية والاجتماعية في هذه المرحلة أو تلك.
- بقلم مفيد قطيش
أولُ أيار عيدُ الوطن، لأنه عيدُ الذين يصنعون تاريخَ الوطن: أمْسَهُ، ويَوْمَهُ، وَغَدَهُ.. ما كان أولُّ أيار عيدَ كلِّ عمالِ العالم، وكلِّ الكادحين في العالم، لو لم يكن عيداً وطنياً لكلِّ شعبٍ من شعوبِ العالم...
- بقلم حسين مروة
ليس جديداً التحدّث عن أهمية صمود كوبا، ودور القائد الاستثنائي الكبير فيديل كاسترو، الذي قاد ثورتها إلى الانتصار، وعلى تخوم أكبر وأشرس دولة إمبريالية. وهذا الصمود الذي ارتبط بإنجازات هذه الثورة، وبالتفاعل والثقة المتبادلة بين القائد والشعب، استند أيضاً إلى توحيد الطاقات الشعبية في أطر تستدعيها حماية الثورة وصمودها، وتحقيق أهدافها بتحرّر الوطن والإنسان من خلال الحزب الشيوعي، إلى النقابات العمالية، والشبيبة الشيوعية، والاتحاد النسائي، وصولاً إلى لجان الدفاع عن الثورة المنتشرة في كلّ حي ومدينة وقرية، التي تضم ستّة ملايين عضواً. وهذه الثورة بتجربتها وبمنطلقاتها الفكرية، شكّلت مدرسةً لتكوين الكوادر، ورفد الحزب والدولة، بالكفاءات والقيادات الجديدة والشابة، للتمكّن من مواجهة الصعوبات والتحديات المستمرّة، ومواصلة عملية بناء الاشتراكية في الظروف الكوبية، بالرغم من الحصار الاقتصادي الأميركي الجائر على كوبا، منذ عام 1961.
- بقلم موريس نهرا
لم يكن كمال جنبلاط مفكراًوسياسياً لبنانياً بارزاً فقط، بل كان قائداً ورئيساً لحزبه التقدمي الاشتراكي وللحركة الوطنية اللبنانية التي شكلت تحالف للاحزاب الوطنية واليسارية، في ظروف احتدام الازمة الاقتصادية 4الاجتماعية والوطنية، دفاعاً عن مصالح الوطن وقضايا الشعب الاجتماعية.
- بقلم موريس نهرا
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني، انتهاكاتها بحق المواطنين الفلسطينيين، المتمثلة بعمليات الاعتقال الممنهجة والتي طالت كافة الفئات، وكذلك استمرارها في تنفيذ جملة من سياساتها التّنكيلية الممنهجة، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها المواثيق والأعراف الدّولية.
- بقلم إعداد كاترين ضاهر
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن وثائق سرية تؤكد ضلوع الاستخبارات البريطانية في حملة دعائية ضد الحزب الشيوعي الاندونيسي، احد كبار الاحزاب في العالم حينها، والتي نجمت عنها مجزرة فظيعة ذهب ضحيتها الالاف من المناضلين الحزبيين والمناصرين وحتى العائلات الغير منخرطة بالسياسة بشكل مباشر. هذه الجرائم ليست وحيدة في تاريخ الاستخبارات والجيش البريطاني، فهي واحدة من بين جرائم لا تعد ولا تحصى في سجلات "الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس". نعطي في هذا المجال أمثلة كثيرة من ايرلندا وقمع الحركات التحررية هناك خصوصاً في اواسط السبعينيات مع "السجن بلا تهم" الى الهند مروراً بمصر وصولاً الى مؤامرة وفاة الاميرة دايانا... كلها محطات دموية في تاريخ العرش البريطاني.
- بقلم ميان مساعد
شكّلت التطورات الأخيرة في أفغانستان وخاصة إعلان الانسحاب الأميركي منها، ومعها قوات دول حلف شمال الأطلسي السائرة دوماً على خطاها، وما رافقها من هجمات وتفجيرات لاحقت المنسحبين، ومن صور المواطنين الأفغان الهاربين مع المحتلّين، الحدث الأبرز على الساحة الدولية خلال الأسابيع الأخيرة.
- بقلم د. عمر الديب
ليس شيء يصحُّ أن يعلَّقَ عليه اسم "الجدل البيزنطي" في هذا البلد وفي هذه الأيام، كهذا الجدل الذي يدور منذ أيام، أو أسابيع، في أوساط "المعارضة"... وأول مظاهر "البيزنطية" في هذا الجدل، أنّ " المعارضين " المتجادلين لم يستطيعوا، بعدُ، أن يعرفوا ماذا "يعارضون" ومَن ذا "يعارضون"! ونحن نسأل الآن مع هذا الشعب الحائر بأمرهم، ونسأل هؤلاء المعارضين أنفسهم: ماذا "يعارضون" ومن ذا "يعارضون"؟
- بقلم حسين مروة