Hide Main content block
في العدد الأخير
ليس شيء يصحُّ أن يعلَّقَ عليه اسم "الجدل البيزنطي" في هذا البلد وفي هذه الأيام، كهذا الجدل الذي يدور منذ أيام، أو أسابيع، في أوساط "المعارضة"... وأول مظاهر "البيزنطية" في هذا الجدل، أنّ " المعارضين " المتجادلين لم يستطيعوا، بعدُ، أن يعرفوا ماذا "يعارضون" ومَن ذا "يعارضون"! ونحن نسأل الآن مع هذا الشعب الحائر بأمرهم، ونسأل هؤلاء المعارضين أنفسهم: ماذا "يعارضون" ومن ذا "يعارضون"؟
- بقلم حسين مروة
أكدّ "التحالف الاجتماعي" في بيان تحت عنوان "من اجل التغيير والعدالة والكرامة الاجتماعية"، أصدره بعد لقائه الاول في مسرح المدينة، "أن لبنان أصبح مهدّداً بمصيره ووجوده وكيانه في ظل الانهيارات والكوارث التي يرزح تحت وطأتها شعبنا الذي يصارع طلبا للخلاص من مأساته وللبقاء على قيد الحياة". وقال "لأن وتيرة الانهيار الشامل تتسارع والمجاعة أصبحت على الأبواب: انهيار سياسي، مالي، اقتصادي اجتماعي، تربوي - تعليمي، صحي، انهيار في مؤسسات الدولة وخدماتها العامة، مليون طالب لا يتعلمون، ونصف الشعب اللبناني عاطل عن العمل، وخطر الفوضى والتفجيرات الأمنية تتنقل من منطقة إلى أخرى.
يوم الثلاثاء في 15 أيلول، مثل الصحافيّان رياض طوق وديما صادق والناشط فاروق يعقوب، أمام القضاء، على خلفيّة دعوى رُفعت عليهم، أتت بدورها على خلفيّة حلقة تلفزيونيّة عُرضَت بتاريخ 19 آب 2020، تسلّط الضوء على تجاوزات، أو بالأحرى جرائم الميليشيا المسمّاة "حرس مجلس النوّاب" – كل ذلك بموجب "جرم إثارة النعرات والقدح والذم والتحقير ونشر الأخبار الكاذبة"، وفق الدعوى التي رفعها رئيس مجلس النوّاب، الأب الحنون لحرس المجلس، نبيه برّي.
- بقلم سمير سكيني
لم يكن يوم 16 أيلول 1982 كباقي الأيام. ففي هذا اليوم جرى إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي حفرت في تاريخ شعبنا وبلدنا صفحة مجيدة لا تُنسى ولا تُمحى. وقد جسّدت بدورها وأهدافها آمال اللبنانيين وتفاؤلهم بالخلاص من الاحتلال الصهيوني، واعتبار أن الشعب باقٍ والاحتلال إلى زوال، بقوّة المقاومة وبطولاتها. فلم يكن إطلاق "جمول" مجرّد خبر عابر في الحياة السياسية، بل شكّل حدثاً تاريخياً تستمر مفاعيله في نبض شعبنا طالما أن هناك عدواً محتلاً وتهديداً لبلدنا.
- بقلم موريس نهرا
لم تكن انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول" في 16 ايلول، 1982، أمراً عاديّاً. فقد شكّلت هذه الانطلاقة المفعمة بالجرأة والوطنية، حدثاً تاريخيّاً في مسيرة نضال شعبنا. وبالإضافة إلى طابعها الوطني لبنانيّاً، وعملياتها البطولية ضد العدو الصهيوني المحتل، أحدث دورها تغيّراً نوعيّاً في مسار الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وأظهر أنّ بالامكان التصدي لجيش العدو الذي "لا يقهر" وإفشال عدوانه وإسقاط أهدافه.وهذا ما يشكل عامل ثقة في النضال المقاوم، لتحقيق مطامح شعوبنا العربية بالتحرر، وبخاصة الشعب الفلسطيني المكافح في سبيل حقوقه التاريخية في أرضه ووطنه، ومن ضمنها حق العودة.
- بقلم موريس نهرا
لم يكن الصراع في لبنان يوماً إلّا طبقياً، مهما حاولوا طمس هذه الحقيقة، إلّا أن الأحداث سرعان ما توكّد على ذلك.
- بقلم النداء
لم يعد الأول من مايو/آيار مناسبة احتفالية لإحياء تضحيات عمال شيكاغو الذين أعلنوا إضراباً لتحديد يوم العمل بثماني ساعات ففتحت عليهم الشرطة النار وارتكبت مجزرة مروعة بحقهم، فصار هذا اليوم يوماً للطبقة العاملة عالمياً، إن يوم العمال العالمي ليس الأول من مايو فقط، فالمجزرة التي يرتكبها الرأسمال الدولي بحق الطبقة العاملة مستمرة على مدار العام. وتحل ذكرى الأول من مايو هذا العام في ظل ظروف شديدة القسوة تشهدها الطبقة العاملة العربية ضمن كافة الطبقات المنهوبة في العالم العربي، كجزء لا يتجزأ من الطبقات المنهوبة على مستوى العالم والخاضعة لسياط منظومة الإمبريالية الدولية المأزومة.
- بقلم راجي مهدي