Hide Main content block
في العدد الأخير
ما إن انحسر فيروس كورونا الجديد في الصين، حتى وضع الوباء دول العالم في خطر ولا تزال أعداد المصابين تتزايد في إيطاليا وإيران وإسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول.قبل يومين، قرأت خبرًا بأن 107 مصاباً كانوا في حالات حرجة وتوفوا في إحدى المستشفيات في إيطاليا. شعرت بحزن شديد عند معرفة هذا الخبر. فكم يعاني الأطباء في المستشفى وأقرباء وأصدقاء المصابين من يأس وحزن!
- بقلم جين تشانبنغ
يوم تم انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013، غاب عن معظم الوسائل الإعلامية خطابه الرئاسي الأوّل الذي تحدث فيه عن رغبته في رؤية كوريا موحّدة. وكان خطابه في عدم رغبته بوجود دولة معادية على حدود الصين منطقيّاً. مع الوقت تبلورت مبادرة "الحزام والطريق" وأصبحت الصين، بهيكلتها الدولية، دولة عظمى فريدة تسعى بشفافية لسياسة الربح من كلا الطرفين الممسكين بالحبل.
- بقلم جاد رعد
عبر 135 يوماً من المجزرة الصهيونية في قطاع غزة، يتردد في الفضاء العربي مصطلح "الشلل العربي" إزاء ما يتعرض له القطاع من إبادة جماعية، الشلل الذي يوحي بالسلبية هو مصطلح لا يصف بدقة الدور العربي إزاء المجزرة، إن الشلل الذي هو حالة طبية يعجز المريض بها عن الحركة أو عن أداء وظائفه الطبيعية، فهل ما يمارسه المحيط العربي عجزاً أم إرادة قاطعة وشديدة الوضوح في انحيازها.
- بقلم راجي مهدي
الجامعة اللبنانية هي مؤسسة وطنية وصرح علمي، لعبت دوراً بارزاً منذ تأسيسها في إعداد الكفاءات والقدرات التي تميّزت في الداخل كما في الخارج اللبناني على امتداد العقود الأخيرة. منذ بداية الحرب الأهلية حاولت أركان السلطة السياسية تحجيم دورها بدءاً من تفريعها في العام 1977، حيث ازداد هذا التآمر في العام 1997عندما "صودِرَتْ" استقلاليتها وانتُزِعت منها صلاحيات مجلس الجامعة في تسويةٍ تمّت بين الرئيسين نبيه بري ورفيق الحريري، على قاعدة أن تكون رئاسة الجامعة للأول وإلحاق صلاحيات مجلس الجامعة إلى مجلس الوزراء.
- بقلم عماد سماحة
يؤكد "لقاء التغيير" بأن الحكومة الحالية هي الأبنة الشرعية للمنظومة السياسية الحاكمة بكل تشكيلاتها، والتي تتحمل مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمالي غير المسبوق في لبنان، ولا مراهنة، إذن، عليها لتقديم أي شيء فيه مصلحة للشعب اللبناني؛ فالخطة الاقتصادية – المالية التي أقرتها، والتي غلب عليها الطابع المالي والمحاسباتي، أغفلت المعالجة الجدّية للجوانب الاقتصادية والاجتماعية،
- بقلم لقاء التغيير
في البرتغال البلد الذي تتقاطع فيه الحضارات اللاتينية، الإغريقية والرومانيّة نشأت موسيقى "الفادو" وتحوّلت مع الوقت إلى تراث وطني يحاكي تاريخ هذا البلد الممزوج بمعاناة شعبه وتوقه الدّائم للحريّة. القدر أو المصير، وهو ما يعنيه مصطلح El Fado في اللغة البرتغالية، بحيث تنوّعت موضوعاتها الغنائيّة، لتنقل المعاناة الحياتيّة لفقراء البرتغال والمنبوذين من أبناء الأحياء الشعبيّة.
- بقلم لينا الحسيني
نعي قطاع أساتذة الجامعة اللبنانية في الحزب الشيوعي اللبناني، الرفيق المناضل الدكتور أميل شاهين، الذي انتمى إلى الحزب وهو على مقاعد الدراسة، واستمر مناضلاً في صفوفه، في المراحل كافة.وقد أسهم مع رفاقه في اوائل ستينيات القرن الماضي، في النضال لتعزيز الجامعة اللبنانية، الذي كان من طلابها، وفي بناء وتنشيط دور العمل الطلابي، وجميع الطاقات في رابطة، دفاعًا عن الجامعة وقضايا طلابها. كما شارك في مجمل النشاطات الوطنية والاجتماعية التي خاضها الحزب، ومنها النشاط النقابي للمهندسين. وفي مرحلة تقاعده عن العمل المهني ولأسباب صحية، اتجه إلى الكتابة، فكان كتابه عن الجامعة اللبنانية، "الجامعة اللبنانية ثمرة نضال الاساتذة والطلاب"، وآخر عن الطائفية.ان قطاع الاساتذة في الحزب الشيوعي اللبناني الذي آلمه وفاة الرفيق أميل شاهين، يتقدم من اسرته ورفاقه واصدقائه بأحر التعازي، وسيبقى وفياً له في استكمال طريق النضال التي سار عليها، لتحقيق القضايا الوطنية والتربوية والاجتماعية.
- بقلم النداء
مناضلة من الرعيل الأكثر التصاقاً بالقضايا الوطنية، بالأرض والناس، شيوعية خطّت بوعيها، بيديها فعل الإرادة. من مكانها الاجتماعي .. بينما التسلّط يغلب على وجع الفلاحين والعمّال، بينما البوصلة فلسطين، والدروب ذات الأسلاك الشائكة صعبة وطويلة .. في السياسة والاقتصاد والاجتماع.
- بقلم أحمد وهبي