Hide Main content block
في العدد الأخير
"إن كان تحرر النساء بعيداً بدون الشيوعية، فالشيوعية مستحيلة بلا تحرر النساء" - إينيسا أرماند
- بقلم غادة حدّاد
غاصت برناديت ضو في تاريخ الحركة النسوية في لبنان، من أجل بحث أكاديمي، لتجد بعد سنوات بين يديها كتاب شرائط مصورة تحت عنوان "لوين منوصلك يا ماري؟". يروي الكتاب، بأسلوب مرن وبسيط، الموجات النسوية في لبنان ضمن سياقها السياسي والاجتماعي.
- بقلم غادة حداد
تتسلل الحياة من الشوارع وتصطف السيارات على محطات الوقود، طوابير القهر والذل الممنهج الموعود بإنفراجات وحلول من عبر البحار.
- بقلم النداء
غيلو بونتيكورفو هو مخرجٌ سينمائيٌّ إيطاليٌّ راحل وهو يُعدُّ من أعظمِ المخرجين في تاريخ السّينما الأوروبية وأكثرهم تسيّساً. فالبرّغم من أنّ أفلامه اللاتجارية كانت قليلة، تمكّنَ بونتيكورفو بنجاح من طبع بصمته في الأجيال القادمة، لاسيّما في فيلمه الشّهير "معركة الجزائر" الّذي، واقتباساً عن إدوارد سعيد، شكّلَ مستوى سياسيّاً وجماليّاً لم يُعادَل على الإطلاق.
- بقلم سراج المصري
إن دراسة المسيرة الفنية المهنية للفنان الكبير زياد الرحباني لغاية تاريخه تثبت بما لا يقبل الشك أنه لم يسع يوماً للتكامل مع المدرسة الرحبانية من كلّ النواحي: أكان في كلمات وألحان الأغاني، المسرحيات، الحضور، التعاطي مع الناس، العفوية.
- بقلم معوض الحجل
... مسرحية الوطن الكبير، يستمرُّ عرضها منذ سنةٍ ومائة. السنة تقترن بصيغة العجِاف، والعام بالسِمان، وفوق المسرح كائنات أرضية، كائنات متى تعارفوا .. وقعوا يخوضون في عمائهم الوجوديّ، والذاكرة تحكي هباءً منثوراً .. رمادُهُ يُستنشقُ ودخانَهُ، وليس بخسَ الثمن، فهو أرواحٌ وأجسادٌ وأحلام، هو مادةٌ لا تُعادَل بكيف أصناف المخدرات، مخدرات تُنقل عبر رياح المعمورة برعاية القادرين الكبار. كلّ شمّةٍ ومجّةٍ منها تُكسِبُ صاحبَها جنونَ العظمة.
- بقلم أحمد وهبي
يقول فيديل كاسترو:غالبا ما تمنح العقوبات إلى الفقراء والأموال للأغنياء ... كم هذا الكلام صحيح ونافذ في العقل والوجدان وكم توزّع الظلم بالمجّان ودون هوادة! أما الحقيقة المرّة؛ فهي تلك الحقيقة التي تلقى هجوما واستهجانا من كثر وعن سبق تصور وإصرار، بيد أنها تبقى حقيقة ولا تتبدل، حقيقة مجهولة عالقة في الحلق، تخنق وتربك وتقلق وتظلّ في كلّ الأحوال تؤلم وتستقطر العلقم والقهر.
- بقلم أنطوان يزبك
كان إعلان تأسيس جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في 16 أيلول 1982، عند وصول الغزو الإسرائيلي إلى عاصمتنا بيروت، بمثابة المشعل المضيء في ظلامٍ دامس. وقد شكّل إيذاناً بإنبلاج فجر جديد في تاريخ بلدنا، وفي مجمل الصراع العربي الصهيوني، وردّاً ظافراً على الاحتلال.
- بقلم موريس نهرا