Hide Main content block
في العدد الأخير
مرّ عامان على انتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول الشعبية في لبنان، غير أن المشهد لا يزال هو نفسه، لا بل يزداد سوءاً، فالمنظومة التقليدية لا تزال تحكم البلد بالسلاح والفساد، وتنهب المال العام من دون أي رادع أو محاسبة، بينما الشعب الذي يرزح تحت أسوأ أزمة اقتصادية، يُجوَّع ويُذل ويُسرَق ويُهجَّر، وأخيراً يُفجَّر، وتُمنع محاسبة المتورطين، كما يحصل الآن من خلال الضغط لإطاحة المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق بيطار، حتى لو تطلب ذلك، التهديد بانفلات أمني واندلاع إشتباكات داخل بيروت، وخلق شارعين متقابلين، وإفتعال إقتتال أهلي "مصغّر" كما كان المشهد عليه قبل أيام في العاصمة. لا بل إن الأحزاب سارعت لاستغلال هذا القتال لاستعادة شعبيتها، عبر شدّ عصب جمهورها، قبيل الانتخابات النيابية المقررة في الربيع المقبل، وما بعدها الرئاسية. وفيما يتكرر شعار "إسقاط الطبقة السياسية" عند كل تحرك، وتتعالى المطالب بـ"محاسبة المسؤولين عن انهيار البلد"، وصولاً إلى الدعوة لمعاقبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت المدمر الذي وقع في…
- بقلم غدي صالح
... بعض الأشخاص تشاعريون جداً، إنّها لحظة الألم المولّدة للتعاطف، بحيث نتآلم بعضنا البعض. نولد صفحةً بيضاء، ما يُشكّل تصرفاتنا في ما بعد، هو حُسن التربية، لكبح الدوافع وضبط النفس من خلال عملية مراقبتنا الذاتية في المجتمع.
- بقلم أحمد وهبي
... وحرثٍ لآفاقٍ في سرديةٍ متوالية، تضادٌ هي وائتلاف، تفكيكٌ لبناءٍ غرامشيٍّ .. ينفي فيه الفوضى والرتق والصياغة، يستعيضُ تجدُّداً قاطعاً مع فوضى اجتماعية زمانية مُرهِقة وهادمة.
- بقلم أحمد وهبي
75 عاماً على تأسيس حلف شمال الأطلسي (ناتو) من قبل 12 دولة هي الولايات المتحدة الأميركية وكندا من أميركا الشمالية ومعهما 10 دول من أوروبا الغربية وهي بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ والدانمارك والنروج والبرتغال وإيسلندا. ففي العام 1949، وبعد سنوات قليلة على انتهاء الحرب العالمية الثانية، والانتصار الكبير على الفاشية والنازية وصعود الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية كقوّة دولية كبرى، استشعرت دول المركز الرأسمالي بالقلق الشديد على مصير هيمنتها وقدرتها على مواكبة التغيرات.
- بقلم عمر الديب
يوم آخر سيمضي أيضاً. ** يتمهّل لتصل رسالته أسرع. ** 1 + 1 = 2 1 + 1 = 2 1 + 1 = 2 مرّة بعد مرّة. ** نورُه عظيم ولكن ماذا نفعل مع ممثّليه الذين يحجبونه عنّا؟. ** عندما يُقلِّد مثل قرد. ** مَن يُشرِف البحر أم الجبل؟ ** كذبة كلّها كذبة. ** سلطة تُطمئن ومعارضة تلطم. ** "إذا ظهرت حقائق مؤكّدة يجب أن نعود إلى نصوصنا وتأويلها بحيث تتوافق، لأنّ الحقيقةُ لا تعارض الحقيقة". قال إبن رشد وتعقيباً قال مهدي عامل ـ حسن حمدان: "وعلى هذا النحو: بالتأويل يظهر المعوجّ مستقيماً". ** الجوع يقلّل الحذر. ** تابعنا بعضَ برامجك اغتربتَ عن ذاتك، وأنت تصدّق بحريّة رأيك وها أنت تنتهي قبل البدء. شاهد واسمع من أنت الحريّة مسؤوليّة. ** كلّما انخفض منسوب الحيلة. ** ما تَفشلُه ليس أوانه. ** حاولْ أن تستلقي أيضاً هناك بعد الكثير والشاقّ أكثر. ** وصار يجلس مؤدّباً ويتكلّم مهذّباً إنّي فقط أصف لك…
- بقلم شوقي مسلماني
لا يكون القانون موضع جدل ونقاش إلّا في النظم السياسية حيث للفرد قول في آليات اتخاذ القرار والرقابة والمساءلة والمحاسبة. لا حيث النظام مبني على أساس محاصصات برجوازية طائفية وسياسات مرتهنة تبعية تعتمد في استمراريتها الهشّة على جهل الجماهير وتجهيلها.
- بقلم ليالي عبد الهادي
الكثيرون يتأسفون (في ظرف التقشف هذا) على الإزعاجات الناتجة عن افتقار للحياة الاجتماعية والثقافية المُنظّمة خارج المركز "السيء" في الضواحي "الجيّدة" (المنظور إليها كمراقد بلا مساحات خضراء، بلا خدمات، بلا استقلالية، أين صارت تنعدم فيها علاقات إنسانية حقيقية). إنّه لتأسف منمّق. فحتّ لو وُجِد في الضواحي كل ما يتم التأسف على نقصه فسيكون المركز هو واضعه. ذلك المركز نفسه الذي، في ظرف سنوات قليلة، دمّر كل الثقافات الطرفية التي كانت - حتى سنوات قليلة مضت - تتمتّع بحياة خاصة، حرّة في جوهرها، ثقافات كانت تضمن حتى للمناطق الطرفية الأكثر فقراً وبؤسا طً تلك الخصوصية وتلك الحرية.
- بقلم بيار باولو بازوليني
... في المجيء إليها، في هذي الحياةِ، لا أحدَ يختار الألمَ ليل نهار، وفي غمارها وجوهٌ مستبشرةٌ تهَبُ البسمات، وهي صلاةٌ من نسغ صِلاتٍ إنسانية.
- بقلم أحمد وهبي