الأساتذة المتعاقدون يدقون ناقوس الخطر: التفرّغ طريق النهوض بالجامعة اللبنانية ..!

حذّر عدد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية من تداعيات تفاقم الأزمة في هذا الصرح الوطني، وتجاهل المعنيين لمطالبهم المحقة، وذلك خلال لقاء افتراضي مع الإعلاميين حول التفرّغ وأبعاده، بعنوان "التفرّغ طريق النهوض بالجامعة اللبنانية"، والذي شاركت فيه مجلة "النداء"، بدعوة من "اللجنة المتمثلة لأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية"، صباح اليوم. واستعرض الدكاترة المنظّمون وظيفة الإضراب والتفرّغ كحاجة ملحّة لتحصين نوعية التعليم في الجامعة اللبنانية ووقف نزيف هجرة الكادر التعليمي.

Image

حرية التعبير أمام المحاكم الاستثنائية

"حساسين الجماعة يا عمي، وبيقولوا نحنا النساء حساسين!"، تعلق الستاند آب كوميديان اللبنانية شادن فقيه، على مذكرة الجلب الصادرة بحقها على خلفية "مؤامرة الفوط الصحية على سمعة الأمن العام".

Image

طالبات طرابلس: حفيدات الساحرات اللواتي لم يُحرقنَ

جميلٌ أن نرى إسم متحرّشٍ يُنشر بالكامل في الصحف والمجلات والمنشورات ويتصدّر نشرات الأخبار ومحركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي. حتما لسنا مُغرَمين باسمه، لكننا سعداء بقدرتنا على كتابته دون خوف وحذر. لماذا؟ لأن طالبة لم تكمل الثمانية عشرة ربيعاً، تجرأت على تعليق مشنقة أستاذها المتحرّش أمام الجميع، وقطعت يده التي سرحت ومرحت على أجساد الطلاب والطالبات والعاملات لأعوام دون رادع أو رقيب. جميل أن نكون جالسين في بيوتنا ننتظر مغادرة آخر قطرة أمل من أجسادنا، فتقلب بضعة شابات المعادلة، وينقذنَنا من أنفسنا.في مطلع هذا الأسبوع، انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي قضية الأستاذ المتحرّش سامر المولوي بعد أن قامت إحدى الطالبات بوضع منشور على الفايسبوك كتبت فيه عن تحرش أستاذها بها وبصديقاتها كاتبة اسمه الكامل دون خوف ولا تردّد. المنشور نال اهتمام الرأي العام الذي انتفض ضد الأستاذ والمدير الذي تبيّن لاحقاً أنه شريك في الجريمة. يوم الإثنين، قام طلاب الثانوية بإعلان الإضراب المفتوح بانتظار طرد المدرس المتحرّش من الثانوية وتوقيفه نهائياً عن التعليم، فحسب المعلومات، طُرد سامر المولوي من عدة مدارس قبل وبنفس التهمة! سرد صغير للأحداث نكتبه بأسف على اللواتي كنَّ ضحية ذاك الجلاد، وبنشوة الإنتصار الذي حققنَه بأيديهنّ.ما حصل ليس انتصاراً وحسب، بل بداية معركة نسوية يُنتظر منها أن تبدأ ولا تنتهي. ما قدّمنَه فتيات طرابلس لنا هو توضيح علني بأن النظام الذي ظلّ يُرهبنا ويقمعنا لسنوات ليس عصيّاً على الكسر، والإعلامُ شاهد. لقد صوّرت الكاميرات سقوط الأبوية وهالتها الفارغة أمام ثانوية في طرابلس. لا يكفي أن نكتب عمّا حدث بأسلوب سردي وحسب، لا يكفي أن يكون ما حدث قصة، ما حدث يجب أن يكون خطوة يتبعها مائة خطوة في هدم ركائز الأبوية في البلاد. لا تكتبوا عن الموضوع بأفعال ماضية، أكثروا أفعال الأمر، أسردوا ما حدث ثم حرّضوا. لا يكفي التصفيق والتهليل لما حصل، النظام على الأرض، فلنأخذ خطوة نحو إبقائه هناك، لا تُعطوه فرصة في لملمة الخسائر والنهوض. ماذا لو استيقظنا غداً وأخذنا القرار بفضح كلّ من تجرأ علينا وعلى أجسادنا يوماً؟ ماذا لو قرّرت أنا كتابة مقالي هذا عن دكتور الجامعة الذي هدّد صديقتي بعلاماتها إن لم تمارس الجنس معه؟ ماذا لو كتبت منشوراً عن أصحاب الأيادي التي امتدت على جسدي، فالأيادي لا تتحرك من تلقاء نفسها لا بد من آمر لها. هل تتسع السجون لو قرّرت النساء الصراخ؟ لو أن التحرش جريمة فعلاً كما تقول قوانينا، لضاقت السجون بنصف من نعرف. لا تصمتنَ يا أخواتي، لقد شاهدنا بالأمس كيف وضعت الفتيات رأس النظام في التراب كالنعامة. رأينا كيف يسقط الخوف قولاً وفعلاً، رأينا كيف فرضنَ الفتيات تصديق الناجيات. رأينا الناجيات يتحدّينَ المتحرّش وحامي المتحرّش ومن يصدّقه. الفتيات علمنَنا كيف تُبنى الأوطان.لقد أنهكنا دور المعلّقين على الصليب. لا نريد أن نُصلب نريد أن نقاتل، أن نتعلم من فتيات طرابلس اللاتي اقتلعن عين غاصب متوحّش ظنّ أنه لن يُكشف. نريد أن نبني الأوطان بلا مسامير في يدنا ولا هالة فوق رأسنا. من يتجرأ علينا سرّاُ، فلنعدمه في العلن. نحن حفيدات الساحرات اللواتي لم يحرقنَ.

Image

لتثوير الحركة الطلابية

إن الحركة الطلابية بوصفها حركة تتأثر وتؤثر في واقع الصراع الطبقي، بمعنى أنها إما أن تصطفّ وراء قوى التغيير الاجتماعي فتكون بذلك في صفّ القوى المحطّمة للمجتمع القائم والمحرّكة للتاريخ أو أن تصطّف وراء القوى المكبّلة له والمؤبّدة لواقع الاستغلال والاضطهاد.

Image

زراعة التفّاح في مهبّ الرياح- الجزء الثاني

ذكر جيداُ يوم عادت أمّي من منزل العمّ طانيوس فيليب، رحمة الله عليه، حاملة بيدها أعداد لمجلّة الدبّور الشهيرة، وأذكر حين وقع بين يديّ عدد 29 آب 1965، واستوقفني مقال بعنوان "زراعة التفّاح في مهبّ الرياح". لم أكن أعلم أن هذا المقال سيكون مرجعاً مبكٍ لي ولمزراعي التفاح، وسأعاود لقراءته بعد 55 عاماً، واقرر أن يكون هذا المقال، جزءاً ثانياً "موديرن" في مشاكله.

Image

مزارعي التبغ ما بين أفعى الحقل و ثعابين السلطة

تشكل قضية مزارعي التبغ اختصارا حقيقياً للواقع المزري الذي يتخبط فيه القطاع الزراعي في لبنان عموماً وذلك بفعل الإهمال المتعمد و نتيجة السياسات الخاطئة التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة منذ الإستقلال وحتى يومنا هذا، ما أدى إلى تدمير ممنهج لكافة القطاعات المنتجة وفي طليعتها القطاع الزراعي، تلك القضية التي أضحت مشكلة متصاعدة ومأساة مستمرة الثابت الوحيد فيها يتمثل بانعدام أية حلول توحي في تبدل هذا الواقع ولو بعد حين، لا بل أنها تزداد تفاقماً وتزداد سوءاً على خلفية الأزمات التي تبدأ ولا تنتهي، سيما منها الأزمة المالية والاقتصادية بكافة انعكاساتها المدمرة على أوضاع الطبقة المسحوقة وذوي الدخل المحدود ، الأمر الذي راكم مزيداً من الأعباء على كاهل المزارعين لا سيما منهم مزارعي التبغ الذين يعانون أصلاً ومنذ نشأة زراعة التبغ في الجنوب والبقاع الغربي من سياسات التهميش و عدم الإهتمام بأوضاعهم الإجتماعية الصعبة وعدم الإكتراث لمطالبهم المزمنة في قضيتهم المحقة وصولاً الى التخلي عنهم كلياً وتركهم لقمةُ سائغة في مواجهة طواغيت الهيمنة والاستغلال المتمثلة بالراعي السياسي أولاً وشركة الريجي ثانياً وما يسمى نقابة مزارعي التبغ ثالثاً.

Image
الصفحة 1 من 7