غلاف العدد

أخر المقالات على غلاف جريدة النداء

حادثة قبرشمون ومفاعيل نظام التحاصص الطائفي

ليس غريباً أن يجري تنافس سياسي بين الزعامات والأحزاب السياسية، بدافع تعزيز نفوذ كلٍّ منهم، شعبياً وفي مواقع السلطة ومؤسسات الدولة. فهذا من طبيعة العمل السياسي وممارسة حرية الفكر والتعبير. لكن الغريب والمؤلم أن يصل التنافس والصراع إلى إسقاط ضحايا من المحازبين، هم من عامة شعبنا الطيب، وليس في مواقع الدفاع عن الوطن ضدّ غازٍ ومحتل، ولا دفاعاً عن المصالح المعيشية المشتركة للناس، ضدّ الافتئات على حقوقهم الاجتماعية، ورفضاً لسياسة الطبقة السلطوية ونظامها العاجز المأزوم.

البحر للناس

 صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان "البحر للناس" وفيه:• أول الكلام: فلسطين والفاشية اللبنانية• الافتتاحية: تموز: خطوط الدم وحدود المواجهة / حسن خليل• ملف: البحر للناس:  شاطئ البحر... مش لكل الناس / نسرين زهرالدين الاملاك العامة البحرية، ملك للشعب، كل الشعب / مصباح بكداش البحر والسلطة / جنى نخال• مجتمع: عناوين سريعة حول تحرك رابطة أساتذة الجامعة اللبنانية / عماد سماحة• مقابلة: بيت الموسيقى: الهواية والهوية / فاطمة فؤاد• حدث: لقاء تضامني وتظاهرة رفضا للاستمرار بإعتقال عبدالله / النداء• كلمة: حادثة قبرشمون ةمفاعيل نظام التحاصص الطائفي / موريس نهرا• نحن والصين: الشمس لن تغيب في بلد الارز…

تكتل طلاب الجامعة اللبنانية: بكرا إلنا!

لم تكن الحركة الطلابيّة يوماً بمعزلٍ عن الأحداث المهمّة التي تحدث في لبنان، فتأثّرت بها وأثّرت فيها. فكانت نموذجاً حيّاً للحراك المجتمعي والسياسي الذي يشمل كل فئات المجتمع. وذلك بسبب الموقع الفريد الذي يحتلّه الطلاب في المجتمع فهم غالباً ما يكونون في طليعة الجيل الذي غالباً ما يختلف اختلافاً كبيراً عن أسلافهم، وهم أيضاً الخط الأمامي الذي تتنافس فيه الأيديولوجيات وتتصادم فيه الهويات الثقافية بشكلٍ مباشر ودون مواربة. فالطلاب منخرطون في الجدالات الفكريّة، وهم كثيراً ما يحفّزون قطاعاتٍ أخرى من المجتمع المدني ويجرّونها لمربّع التغيير.

فلتسقط العفوية في السياسة

تكاد تختصر حياتنا بالاجتماعات السياسية والندوات والتحركات المطلبية والتظاهرات الشعبية. ليس بالأمر السهل أن تقضي حياتك منهمكاً بآلام الشعوب ومعاناتها، خاصة إذا تواجدت بمكان لا تنتهي فيه المعاناة. يقولون أننا بعمر الثورة وفوران الدم وهيجان أفكار التغيير والتمرد، ثم يبررون رفضك الدائم للسائد من الأمور بأنك نمرود صغير ستكبر مع الأيام وتنسى. وكنت أنا في كل مرة أصرخ في تظاهرة وأفكر ما إذا كانت حنجرتي ستكبر مثلي.

من أجل جامعتنا.. كلنا فرج الله حنين

مرة جديدة يُدخل النظام الطائفي البلاد في أزمة إقتصادية تتجلى صورها في مشروع الموزانة التقشفية التي تطال معظم الفئات الشعبية المتوسطة والمنخفضة الدخل، عبر زيادةٍ مبطنةٍ في الضرائب وعبر خفض التقديمات الإجتماعية. و هذا ما يعني إنحيازاً واضحاً من السلطة الحاكمة لصالح أصحاب رؤوس الأموال والمصارف. وللتذكير فإن هذا الإنحياز ليس بجديد، فهو في صلب سياسات الدولة الإقتصادية منذ تسعينيات القرن الماضي ولكنه يتجلى اليوم أمامنا بطريقة أكثر وحشية.

النداء في بريدك الإلكتروني

إشترك بخدمة النداء على بريدك الإلكتروني لتبقى متطلعاً على اخر المقالات والتعليقات.

Hide Main content block

في العدد الأخير

حدث قبل مئة وأربع سنوات أمرٌ جلل في بلاد الشام (سوريا وفلسطين ولبنان) وهو تنفيذ أحكام إعدام وجاهيّة بحقّ رجال عرب (عثمانيين) مثقفين أحرار تنويرين في 20 /21 آب 1915 في بيروت في ساحة المدفع أو ساحة البرج أو ساحة الاتحاد، ولهذا السبب سُمّيت فيما بعد بساحة الشهداء.
"توجد طريقتان أساسيتان تستطيع بهم الدولة تمويل نفقاتها: عن طريق الضرائب، وعن طريق الديون. وبشكل عام، تعتبر الضرائب الوسيلة الأفضل، سواءً من حيث العدالة أم من حيث الكفاءة. مشكلة الدين هي أنه يجب دائماً سداده، وهذا ما يكون دائماً في صالح أولئك الذين يملكون القدرة على إقراض الدولة، وهم نفس الذين كان يجب فرض الضرائب عليهم".
لماذا نستعيد مهدي اليوم، غير إحياء ذكراه كمفكر حزبي مقاتل؟ السؤال هذا يُحيلنا إلى آخر: ماذا نستعيد من مهدي عامل في ذكرى استشهاده الـ32؟ ومهدي يجيب على السؤالين. كل كتابة هي صراع أيديولوجي ضمن الصراع السياسي الذي جسّده مهدي في مساهمته الفكرية إنتاج البنية المفهومية النظرية لحركة التحرر في مجتمعاتنا التبعية. فأبرز أيضاً الشرط الماركسي-اللينيني لإنتاج تلك المعرفة.
يكثر التساؤل حول أحقية المواطن في الوصول إلى الشاطئ البحري على امتداد الساحل اللبناني، في ظلّ التعدّي السافر على الأملاك العامة البحرية، إذ يرتبك معه العقل اللبناني العنيد، فتختلط عليه حقوقه، ويقع بين شاقوفي: حق الانتفاع بالشاطئ البحري وواجب عدم المساس "بحقوق" مستعمري هذا الشاطئ، فتنفصل بالنتيجة حقوق المواطن المكرّسة قانوناً، والتي ينحصر وجودها في الإطار النظري عن واقع الحال المغاير لها.
لم يكن الصراع في لبنان يوماً إلّا طبقياً، مهما حاولوا طمس هذه الحقيقة، إلّا أن الأحداث سرعان ما توكّد على ذلك.
ليس جديداً التحدّث عن أهمية صمود كوبا، ودور القائد الاستثنائي الكبير فيديل كاسترو، الذي قاد ثورتها إلى الانتصار، وعلى تخوم أكبر وأشرس دولة إمبريالية. وهذا الصمود الذي ارتبط بإنجازات هذه الثورة، وبالتفاعل والثقة المتبادلة بين القائد والشعب، استند أيضاً إلى توحيد الطاقات الشعبية في أطر تستدعيها حماية الثورة وصمودها، وتحقيق أهدافها بتحرّر الوطن والإنسان من خلال الحزب الشيوعي، إلى النقابات العمالية، والشبيبة الشيوعية، والاتحاد النسائي، وصولاً إلى لجان الدفاع عن الثورة المنتشرة في كلّ حي ومدينة وقرية، التي تضم ستّة ملايين عضواً. وهذه الثورة بتجربتها وبمنطلقاتها الفكرية، شكّلت مدرسةً لتكوين الكوادر، ورفد الحزب والدولة، بالكفاءات والقيادات الجديدة والشابة، للتمكّن من مواجهة الصعوبات والتحديات المستمرّة، ومواصلة عملية بناء الاشتراكية في الظروف الكوبية، بالرغم من الحصار الاقتصادي الأميركي الجائر على كوبا، منذ عام 1961.
الرأسمالية لا يمكن أن تكون إلّا توسّعيةأعلاه هو ما تفضي إليه معادلة فائض القيمة. من ينتج السلع، في ظل النظام الرأسمالي، ليس لديه القوة الشرائية الكافية لاستهلاك هذه السلع بحيث أن أجره أقل من قيمة عمله وبالتالي من قيمة هذه السلع. نتيجة ذلك يصبح الخارج (الأطراف) ضرورة حيوية للمركزالمُنتِج.
نعي قطاع أساتذة الجامعة اللبنانية في الحزب الشيوعي اللبناني، الرفيق المناضل الدكتور أميل شاهين، الذي انتمى إلى الحزب وهو على مقاعد الدراسة، واستمر مناضلاً في صفوفه، في المراحل كافة.وقد أسهم مع رفاقه في اوائل ستينيات القرن الماضي، في النضال لتعزيز الجامعة اللبنانية، الذي كان من طلابها، وفي بناء وتنشيط دور العمل الطلابي، وجميع الطاقات في رابطة، دفاعًا عن الجامعة وقضايا طلابها. كما شارك في مجمل النشاطات الوطنية والاجتماعية التي خاضها الحزب، ومنها النشاط النقابي للمهندسين. وفي مرحلة تقاعده عن العمل المهني ولأسباب صحية، اتجه إلى الكتابة، فكان كتابه عن الجامعة اللبنانية، "الجامعة اللبنانية ثمرة نضال الاساتذة والطلاب"، وآخر عن الطائفية.ان قطاع الاساتذة في الحزب الشيوعي اللبناني الذي آلمه وفاة الرفيق أميل شاهين، يتقدم من اسرته ورفاقه واصدقائه بأحر التعازي، وسيبقى وفياً له في استكمال طريق النضال التي سار عليها، لتحقيق القضايا الوطنية والتربوية والاجتماعية.

إخترنا لك

عن النداء

 مجلة سياسية تصدر عن الشركة اللبنانية العربية للاعلام ش.م.ل وهي تعتبر صحيفة الحزب الشيوعي اللبناني وهي صحيفة أسبوعية.

وصدر العدد الأول من جريدة النداء في 21 يناير عام 1959

  

المزيد من التفاصيل