الصفحة 1 من 2

لم يكن سهيل عبود "نجماً" معروفاً في عالم الصّحافة، لكنّه كان سلساً وحقيقيّاً وصادقاً ومتواضعاً... رحل في يوم 9 تموز عام 2011 في الكويت إثر أزمة قلبية، عن عمر ناهز الـ 58 عاماً. عاش حياته متنقلاً بين قريته جاج في جبيل وبيروت والكويت، زاهداً بالمراكز والسلطة والأضواء.

بيان "النداء" الأول، ثورة الشباب الشيوعي في الإعلام بشكلٍ عام والإعلام الحزبي بشكلٍ خاص. نشر العدد الأول من صفحة "وجهة نظر" في شباط 1988، باقتراح إشراف الباحث أديب نعمة. يومها كان عضواً في اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي ومسؤول التثقيف، والابن المدلل للقيادة، فنال اقتراحه الموافقة بسرعة.

يمرّ الوقت دون هوادة، أفكار الغضب تسيطر على واقع يمسي دون إنذار مستقبلاً. دقائق، ساعات، أيام، وسنون مرت، ولا طريقَ لتهدأ العاصفة. يجتاح القلق الأفراد والمجموعات، يجتمعون حول أسئلة عن مصيرهم ومستقبل أولادهم، أمنهم وأمانهم.

تابع فضل عيتاني الدخان المتصاعد بعد دوي انفجارين في بيروت. سبع دقائق تفصل بينه وبين موقع الانفجار، لم يفهم خلالها ما حدث. أشارت الأخبار الأولى إلى استهداف السراي الحكومي، إلا أنه طوال المسار لاحظ أن الدخان آتٍ من الجهة اليمنى فيما السراي على يساره. المشهد ثابت في رأسه. زجاج يملأ ساحة الشهداء. أناس مضرّجون بدمائهم. في الرابع من أغسطس، وقع انفجار بيروت.

"اذهبوا إلى الحرب
أو إلى الجحيم،
فقط
أغلقوا الباب وراءكم"
بسام حجّار

"نحن نرتفع على رؤوس موتانا، أولئك الذين علقت أطراف سلالمهم بالنجوم، نرتفع صوب الشمس. إن موتانا الذين سقطوا قد دفنوا في الشمس".

ناظم حكمت

الصفحة 1 من 2