نزوح

رأسي، كأنّهُ في منقار طائرِ رنّان. جنونٌ ما أطبقَ على طبقِ أو كوكب الأرض. أشعر أحياناً لكأنّهُ منبوذٌ من مجموعة الكواكب الشمسية، ربّما لامتلاكه الحياة، معنى الوجود. لكنّا، هل نُقدِّر .. !!

Image

سهاد شمس الدين في قصيدة جديدة .. رقيّ الثورة في ذروة المشاعر والأحاسيس

في حياة الإنسان التي يكابد خلالها كل صنوف الذل والهوان ، نرى على العموم ، في تتابع الزمن كيف يسير خطّان متساويان ؛ العقل والعاطفة ، هكذا تمور الذكريات في ظلّ الأحاسيس وهكذا تحتاج العاطفة إلى دفع جديد لتذكّر الإنسان بأنّ ما يكابده من مظالم يدعو إلى الثورة وما من شئ يثنيه عن سعيه وعن نيل مراده...

Image

الحذاء.. ذو الشأن!!

وهو على مختلفها، في النوعية والجودة، في اللون والنظافة..في ما مضى، ويمضي، وما يُمثّل أو يعني لصاحبه، كما يعني لسائر الخلق!!في النوادي والمطاعم والمقاهي، في البنوك، في الوظائف العامّة والخاصّة، وهو ميزان التقييم، فهل من حيث الحذاء كوظيقة.. وهو أحد الاحتمالات وأضعفها تساوقاً، أم هو الحُبّ من النظرة الأولى لصاحب الحذاء!!

Image

الأبواب السبعة

إنّهُ أحد الذّين لا ينشقّون، بل يحملون ذواتٍ أخرى.. بحماسةٍ يفتحُ البابَ الأوّل على الأقمار السبعة، تُحَنّيهِ باحتمالاتٍ سوف يلقاها. يفتح الباب الثاني على مشهديّة الدّموع الحرّى، يُصابُ بعدواها المؤثِّرةِ الرائعة، يحتمل فيها الخروجَ على تلك البدايات السحيقة، يجهد في الوصول إلى أنوارٍ هناك مُسجّاة. وليس الباب الثالث.. غير حكايا منسيّة، ترجّلً عنها أصحابها .. ومضوا بتواضع، إنّما لرائحة الأرض تشكّلُهم، يسعون فيها حيواتٍ مختلفة، قوية الحضور، يخطّون بحبر النجيع .. الأمداء الخضراء.

Image
Image

"الذاكرة... "حزب الشعب.. الذي قارب المائة.. لا يُهرَم.. يتجدّدُ أبدا

هنا، في حاضرة الذاكرة.. أصوات ٌ، صورٌ، وجوهٌ لحيوات مختلفة، منها الحقيقيُّ، منها المُخترَع، منها اللامكتشَف، منها.. حيث زحمة الأوداء، يلوح في عصبونات الدّماغ مجرّات، تحكي بخطوطها، بألوانها، بجمالية الخَلق والإبداع، تحكي لنا عنّا، نحن.. كائنات غبار النجوم، عن تلك اللحظة الشذوذ الرائعة الكافرة بأسباب الإنفجار العظيم..

Image
الصفحة 2 من 25