Hide Main content block
في العدد الأخير
المشهد اللبناني الذي يضجّ بتخبّط وتناقضات سلطوية، فوق الطاولة على الأقل، يتماثل مع مشهد برج بابل. ويجري ذلك في ظلِّ تضاؤل وانحلال دور الدولة، والضغط على القضاء، وازدياد الفلتان الأمني، وأسعار الحاجات المعيشية، واللعب بسعر الدولار، والتراجع في المجال الصحّي والتربوي، واشتداد الخناق على حياة الشعب.
- بقلم موريس نهرا
تُعد نقابة المهندسين أكبر نقابة مهنية في لبنان، إذ يزيد عدد منتسبيها عن خمسين ألفاً، ويستفيد المنتسبون من التأمين الصحي مع عائلاتهم. وبالتالي مصلحة فئة كبيرة في المجتمع تندرج تحت سياسات النقابة؛ فلا تقتصر مهَمة النقابة على الجانب المهني بل هي كذلك مهمة اجتماعية سياسية، من هنا أيّ استحقاق أو انتخابات داخل النقابة، يحمل أهمية كبيرة في معركة مواجهة السياسات التي يكرّسها النظام، والتي تصبّ في مصلحة السلطة على حساب المجتمع بما فيه المهندسين.
- بقلم مروان الراعي
المقال الاوّل: ارحموا عقولنا يا Influencers - جنان خشوّف لم أتوقع يوماً أن أكتب مقالاً عن الموضة أو بالتحديد المؤثرات في الموضة! فاجأتني " ابنتي الروحية" بحماسة شديدة وفخر غير معهود أنها وجدتني أشبه مؤثرة على انستغرام ....
- بقلم جنان خشوّف
يتحرّرُ الإنسان وينطلق للعالم عندما يُدرك أنّ المفاهيم السّابقة التي حدّدت وجوده ووعيه وكيانه لا تتناسبُ مع ذاته وباطنه. لكنّ عمليّة إكتشاف الذات لن تكون في المحيط الذي دمّرهُ واستغلّ وجوده لغايات إقتصاديّة، إجتماعيّة، سياسيّة وماديّة.
- بقلم يارا حوحو
حمدان: الحاجة ماسة لرص صفوق المعترضين بوجه سلطة تسببت بالانهيار. يغلق العام ٢٠٢٢ فمه على بطون الجائعين ويزيد من مأساة الناس وبخاصة منهم الفقراء وذلك في ظل في حماية ورعاية سلطة سياسية مالية احتكارية تتلذذ بأوجاع الناس وبكائهم حتى صح نعتها، كلها، بالماسوشية.
- بقلم محمد هاني شقير
ما هي الأسرار وراء شعار أولمبياد بكين شتاء 2022؟
- بقلم يو شي* - Yu Xi
ليست التناقضات ذات الطابع الطائفي في الحياة السياسية اللبنانية ظاهرة عابرة أو سطحية، بل إنها مظهر لخلل بنيوي ارتبط بإنشاء الكيان اللبناني والنظام السياسي على أساسه. وقد نجم وينجم عن هذا الخلل، تناقضات داخلية وانقسامات عامودية وحروب أهلية، تتداخل وتتفاعل فيها صراعات إقليمية ودولية، تجعل الوضع اللبناني مرتهناً لها ولتسويات لا تتلاءم مع مصلحته، وليست حلولاً. وهذا ما يجعل الوضع اللبناني برمّته معرّضاً لهزات تلامس الكيان ووحدته الداخلية. وإذا ما قام بعض المنظّرين بتبرير النظام الطائفي وتصوير انه صيغة مُبدعة لواقع تعدّد الطوائف والمذاهب، فإن الحياة العملية وممارسات زعامات الطوائف والمذاهب، أظهرت عكس ذلك. فالبنية الطائفية للنظام ومعاييرها، هي العامل الأول لإعاقة وإفساد مناخ التعدد ومنع نجاحه.
- بقلم موريس نهرا
تأتي الذكرى السنوية الأولى على حادثة انفجار أو ربما تفجير مرفأ بيروت مصاحبة للذكرى الخامسة عشر على عدوان تموز الذي انتهى في آب 2006 وذهب ضحيته مئات الشهداء، المفارقة أن شهداء تموز وآب 2006 معروف قاتلهم وهو العدوّ الصهيوني؛ فمنهم من قاوم واختار الشهادة درباً، ومنهم من كان ضحية، أما شهداء المرفأ فجميعهم ضحايا ..ضحايا نظام فاسد، بناه الإنتداب الفرنسي على المحاصصة الطائفية والمذهبية أنتج حرباً أهلية مدمّرة، والمضحك أن أمراء الحرب والطوائف هم أنفسهم أعادوا إنتاج النظام مع تبدّل في الأدوار من المارونية السياسية إلى السنيّة السياسية عبر دخول الحريرية شريكاً أساسياً بعد إتفاق الطائف، إلى الشيعية السياسية واحتكار المقاومة مقابل احتكار الإقتصاد بالتعاون مع الوصيّ السوريّ، وطبعاً لكلّ فريقٍ معلّمه الخارجي من أميركي إلى أوروبي إلى إيراني إلى سعودي وغيره؛ فلبنان يعيش اليوم كارثة إقتصادية لم يسبق لها مثيل بسبب فسادهم؛ فهؤلاء الأمراء أمسكوا بمفاصل الدولة على مدى ثلاثين عاماً وحوّلوا الإقتصاد إلى ريعي وتقاسموا الوزارات والإدارات العامة…
- بقلم نعمت جمال الدين