Hide Main content block
في العدد الأخير
... في يومٍ آخر عثرنا على ظلالنا وجماجم، وكان تحت الكلمات أنفاسُنا، كان في الغيب شكل الدَّم، كانت تلك الأيام مرتَّبة، والمختارون يقعون في الحبّ، فلا نصدّق روايات الدُّخان، فيها من استولى على العذارى... الّلاتي فككن أجسادهن، فلا خوف بعد الآن، والغربان تصيب العيون بضبابٍ كثيف، بتوحُّشٍ مريب، والوحوش تتعلَّقُ بالحياة، ليست غيرها غرائزنا، نحتاجها، تجتاحنا وقد تعبنا من الحياة، وليس غيرها هذي الآلام، فما تكون الحياة ما بعد الموت...؟ ربما في زمنٍ ما بعد الزَّمن سيكتشف ملامحَهُ، وسوف يكون احتمالَ إنسان، ورغباتٍ تتيحُ للزَّمن لحظةً سبقت، فكرةً على جناحِ دورةٍ كاملةِ الأعضاء، ويكون عالَماً على غير ما كان... بلا قلب، وثمة احتمالٌ لرأبِ صدوعِ الأدوار، لأدبٍ لا تقتله الحروب...
- بقلم أحمد وهبي
أراقبُ بصمتٍ عيون من حولي، أنظر للملامح البائسة والوجوه الشاحبة، وأرى الكثير من الخيبة والإنكسار في أبسط تفاصيلهم. لا طاقة للجميع هنا على العطاء أو بذل جهد بسيط، لا رغبة لديهم بالكلام والتعبير عن الفوضى الكبرى التي تعمُّ في أعماقهم. النيران تحرقهم من الداخل، الألم يتغلغلُ في أجسادهم المنهكة وما من أحد يخمد القلوب المتوهّجة ويطمئنها.
- بقلم يارا حوحو
يضع البعض للصراع في السودان عنواناً يتلخص في أن بقاء الدولة مرهون بدعم البرهان، أما انتصار حميدتي أو الوصول لتسوية تسمح لميليشيا الدعم السريع بالبقاء ككيان مستقل يعني الانتقاص من سيادة الدولة السودانية أو فشلها.
- بقلم محمد عثمان
خفّت وتيرة التحركات مؤخراً وهذا يُعَد أمراً طبيعياً و"لا داعي للهلع". إنّ ضمور الحركة الاحتجاجية في الآونة الأخيرة مردّه إلى عدد من العوامل الذاتية والموضوعية والتي نلخّصها بآلاتي: تشكيل الحكومة ونيلها الثقة في ١١ شباط الماضي وما تمثّله من حقنة المورفين للشعب، عامل الطقس، فيروس كورونا المستجد، انكفاء شريحة واسعة من المواطنين بعد نزولهم لأسابيع عديدة متتالية، الخوف من الاعتقالات وحالات القمع والترهيب الأمني،...إلخ.
- بقلم عطالله السليم
الفوز الباهر الذي حقّقه الشعب البوليفي في 18 تشرين الاوّل هذا العام في انتخاب لويس أرسي، أحد أركان "الحركة نحو الاشتراكية" رئيساً للدولة شكّل ردّاً، شعبياً حاسماً على الانقلاب الرجعي على الرئيس ايفو موراليس، منذ سنة تقريباً. والى أهمية هذا الفوز في بوليفيا، فإنه يعبّر أيضاً عن ظاهرة ومغزى يتصل بمزاج شعوب أميركا اللاتينية وتوقهم إلى التحرّر من أنظمة الاستغلال والفساد والإفقار والتبعيّة لواشنطن، ويعزّز آمالهم بالانتصار.
- بقلم موريس نهرا
جِرارٌ من الحبر الى جانب مسابك من ورق ولفافات جرائد، تفترش الارض الرملية بين طاولتين خشبيتين وآلة طابعة. توسطت الغرفة آلة نسخ كبيرة سوداء. تجمهر أهل الحيّ الأردني بصمت حول المنزل المُداهم – حيث مركز الاعلام السري لعصبة التحرر الوطني. تلك كانت واحدة من جملة مداهمات وعمليات نهب واغتيال نفذتها أجهزة أمن الأنظمة البرجوازية في مطلع أربعينات القرن الماضي بحق إعلام الثورة الفلسطينية خصوصًا، وحركات التحرر اليسارية الشيوعية عمومًا.
- بقلم مايا زبداوي
بـكتابه الجديد (إبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية)، الصادر، مؤخرا، عن دار أبجد للترجمة والنشر والتوزيع، يضيف الكاتب رضا الظاهر مساهمة جديدة متميزة الى انجازاته الابداعية متمثلة بكتبه وأبحاثه الهامة.
- بقلم كمال فهمي