Hide Main content block
في العدد الأخير
هل انتهى موسمُ الفرحِ بانتهاءِ موسمِ احتفالاتِ العيدِ الستين...؟
- بقلم حسين مروة
للاستقلال في بلدان العالم اهمية ومعاني كبيرة، يشعر معها الشعب بالاعتزاز والكرامة الوطنية. اما عندنا في لبنان فعلى الرغم من المسيرة الوطنية النضالية الطويلة ومعركة الاستقلال، ومن تضحيات مقاومة شعبنا في الانتصار على الاحتلال الصهيوني وتحرير الارض تمسكاً بالاستقلال وحرية الوطن،
- بقلم موريس نهرا
اعتاد العالم على مشاهد الانقلابات التي يدعمها من وراء الستار رؤساء أميركيون في دول أخرى حول العالم، لكن ما أتى جديداً هذه المرّة هو قيام الرئيس الأميركي ترامب بالتحريض على انقلاب على نتائج الانتخابات في أميركا نفسها.
- بقلم النداء
6 أيار.. عيد الشهداء... شهداء الصحافة اللبنانيةتحية لكوكبة شهداء الصحافة اللبنانية الذين علقت مشانقهم في ساحة البرج في 6 أيار 1916 لمطالبتهم بالاستقلال... وإلى كافة الزملاء الشهداء.
- بقلم النداء
تحت شعار "على درب "جمول" مستمرون"، احتفل الشيوعيون بالذكرى الـ ٣٨ لانطلاقة "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" (جمول)، بمسيرة شعبية حاشدة نظمها "الحزب الشيوعي اللبناني" في بيروت. وانطلقت من صيدلية بسترس مكان العملية العسكرية الأولى ضد قوات العدو الصهيوني وصولاً إلى محطة أيوب مكان العملية الثانية. بحضور الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية بالحزب، وممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفلسطينية، وهيئات نقابية ونسائية وثقافية، وحشد من الشيوعيين.وتقدم المسيرة رايات الحزب وجمول ويافطات تؤكد على مواصلة النضالات لتحقيق أهداف "المقاومة الوطنية" باستكمال التحرير وتحقيق التغيير، ومنها "على درب التحرير والتغيير. تحية إلى المقاومة الوطنية والانتفاضة الشعبية"...
- بقلم النداء
"بناء الاشتراكية مهمة تاريخية ضرورية وحتمية لتحرير" الطبقة العاملة من قيود الاستغلال والظلم" فلاديمير لينين
- بقلم محمد كنج
من مواجهة العصابات الفاشية والصهيونية في لبنان وصولاً الى تشكيل شوكة بحلق حكومات المنطقة، وغرز النعل الأخير في نعش تنظيم الدولة الإسلامية، كان الشعب الكردي حاضراً في نزاعات المنطقة كقوّة يُحسَب لها ألف حساب. الكفاح المسلح، في اللهجة الكردية، ليس الا استكمالاً لقضاياهم القومية والتقدمية في منطقة، كانت ومازالت تمارس قمعها العنيف تجاه المجموعة الإثنية الوازنة.
- بقلم علي رضا
يمرُّ العيد هذا العام فاقداً النكهة التي كانت له. فالقسم الأكبر من أطفال لبنان لا يشعرون ببهجة العيد الذي كان بالنسبة لهم هدايا وأطايبَ وثياباً جديدة.. فقد سرقت الطبقة السلطوية التي أوصلت الوضع إلى الانهيار، فرحَ الطفولةِ البريئة بالعيد. وتسبّبت أيضاً هذا العام بكارثتين غيّرتا ظروف حياة الناس ومعيشتهم. فالأولى تتمثّل باستشراء الفساد ونهب المال العام والانهيار وإفقار أكثرية الشعب. وتنجم الثانية من كارثة انفجار المرفأ، ووقوع أكثر من مائتي ضحية، وآلاف الجرحى وعشرات آلاف المنازل والمتاجر التي أصابها الدّمار أو الضرر، وتشريد ألوف العائلات من منازلهم. فهل سيمرُّ العيد على هؤلاء وأطفالهم، ومن أصبحوا تحت خط الفقر ويعانون الحرمان والجوع؟ وتأتي جائحة كورونا لتزيد المعاناة، ولتكشف، رغم بعض الجهد، كم ظالماً، هو، النظام الرأسمالي بالتعاطي مع الإنسان كمجرّد سلعة ووسيلة لتراكم أرباح ارباب المال، المتحكّمين بالناس في مختلف مجالات حياتهم.
- بقلم موريس نهرا