Hide Main content block
في العدد الأخير
الأول من أيار هو عيد جميع العمال في لبنان والعالم على اختلاف أديانهم وطوائفهم وألوانهم.تكمن أهميته أيضًا في الطابع النضالي لطبقة اجتماعية تُنتج الحاجات المادية للمجتمع، من غذاء وكساء وصناعة وزراعة وبناء وحرف... إلخ، والأهم هو أن الطبقة المنسجمة المصالح، تكتسب في نضالها لتحسين شروط عملها ومعيشتها وعيًا يعكس واقعها الاجتماعي، وبالتالي دورها التاريخي الذي يُختصر بأنها في نضالها لتحرير نفسها من الظلم الاجتماعي تحرر معها المجتمع بأسره. والمعروف أن العمال وذوي العمل المأجور، لا تعيش الرأسمالية بدونهم وبدون استغلالهم.
- بقلم موريس نهرا
أثار انسحاب القوات الروسية من الضفة اليمنى لنهر خيرسون (دنيبر) إلى الضفة اليسرى حفيظة المراقبين والمحللين والباحثين على امتداد العالم؛ إذ حاول كل فريق تفسير ذلك انطلاقاً من موقفه الإيديولوجي المسبق أو استناداً إلى أحلامه وأمنياته؛ فجاءت معظم هذه التقديرات مجانبة للصواب تماماً؛ لأنها لم تدرس الموضوع في جميع مستوياته وأبعاده.
- بقلم آصف ملحم
(مقطتف من خطاب فلاديمير لينين في المؤتمر الرابع للعاملات اللاحزبيات في موسكو يوم ٢٣ ايلول ١٩١٩)
- بقلم فلاديمير لينين
في الأول من أيار من كل عام، تحتفل الطبقة العاملة اللبنانية وحركتها النقابية منذ عام 1907 بعيد العمال، حيث أقيم احتفال رمزي في أول أيار 1907 في منطقة الروشة في بيروت، بدعوة من بعض المثقفين نذكر منهم خير الله خير الله ومصطفى الغلايني وداوود مجاعص وفيليكس فارس وجرجي نقولا باز، مع رفاق لهم عرفوا "بالشبيبة الحرة".
- بقلم فوزي ابو مجاهد
مرّ أكثر من عام على وقف إطلاق النار، لكن السؤال البديهي الذي نتجنّب طرحه بوضوح لا يزال قائمًا: ماذا تغيّر فعليًا؟
- بقلم المحامي مازن حطيط
"في ظلّ النظام الرأسمالي، العامل يعمل كي يبقى على قيد الحياة. العمل لا يعتبر جزءاً من حياته، بل على العكس من ذلك، هو تضحية من العامل بجزء من حياته. العمل هو سلعة يجري بيعها إلى آخرين." – كارل ماركس.
- بقلم النداء
المقال الاوّل: ارحموا عقولنا يا Influencers - جنان خشوّف لم أتوقع يوماً أن أكتب مقالاً عن الموضة أو بالتحديد المؤثرات في الموضة! فاجأتني " ابنتي الروحية" بحماسة شديدة وفخر غير معهود أنها وجدتني أشبه مؤثرة على انستغرام ....
- بقلم جنان خشوّف
لفعل الإرادة في دوائر الاشتقاق مساحات تمتدّ وفق مؤتلفات في المعنى والبنى اللغوية والأطقم الكلامية، بحيث تأتلق الصّيغ وفق ناموس لفظيّ يزجي المنطوق حلّة سخيّة تزيد في نقاء المحكيّ، لأداء المرويّ أو المنظوم أو المنثور وما يتناهى إلينا في عوالم المفاهيم التي تلحّ علينا أن نسخو بها حبرا على ورق، أو صدى يتردّد ملفوظا عبر مسجّعاتٍ تنقل ما يستبدّ في ذاكرتنا أو رغبتنا من أفكار أو مؤديات تزدحم حينًا في ذاكرتنا وأحيانا في خاطرنا وكل ما قد نراه جديرا في تثبيته حجّة أو فكرة أو إنشاء أو متتالياتٍ نصّية.
- بقلم سهيل الطشم