Hide Main content block
في العدد الأخير
يحلّ العام الجديد وسط متغيّرات كبيرة وسريعة تحصل في لبنان كما في العالم أجمع. في بلدنا نودّع العام 2019 مع كارثة اقتصادية عميقة تطال آثارها الموجعة فئات اجتماعية واسعة جداً، في مقدّمتهم العمال والمُعطّلون عن العمل والمهمّشون والمزارعون والموظفون والأجراء، ومعهم فئات الطبقة الوسطى الآخذة بالانحدار سريعاً نحو القعر.
- بقلم النداء
إن الحديث عن التنشئة الاجتماعية قد يطول، باعتبار أنّ جميع مؤسّسات المجتمع تساهم في هذه التنشئة (العائلة، المدرسة، الأندية، مؤسسات العبادة وحتى الشارع...)، إنما على حد تعبير بيير بوردو: إن النظام التربوي والتعليمي يساهم في إعادة انتاج كل ما هو قائم، كالأيديولوجيا والفوارق الاجتماعية والطبقية، فضلاً عن توصيف لوي ألتوسير للمدرسة باعتبارها "الأخطر" فهي كالموسيقى الصامتة التي تساهم في عملية التنشئة، ومن هنا ننتقل إلى دور الروابط.
- بقلم عماد سماحة
بعد أيامٍ على عرضهما، ما تزال الدوافع وراء إنتاج المسلسلين الدراميين الخليجيين اللذين يروِّجان للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والمجَدْوَلَين للعرض طيلة شهر رمضان، غير واضحة. ويدفع غياب هذا الوضوح إلى التركيز على نقطةٍ واحدةٍ وهي أن الأمر بمجمله يندرج ضمن خطة التقرّب السعودي من الإسرائيليين، والحاجة إلى إثبات حسن نيات هذه الخطة بتنويع أشكال التطبيع معهم. وعلى عكس ما دَرَجَ عليه الحكام العرب منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين، سنة 1948، في انتهاجهم سياسة معاداة إسرائيل ومناصرة القضية الفلسطينية لإسباغ شرعية غير قابلة للشك على حكمهم، على عكس ذلك، يتوسَّل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، شرعيته عبر التقرّب من الإسرائيليين، بعدما سلَّم بكل شيء للأميركيين من أجل الحصول على تلك الشرعية التي يعرف، قبل الغير، أنه يفتقدها.
- بقلم مالك ونوس
نظّم الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان في مقرّه بوطى المصيطبة، ندوة حوارية مع الصحافي الاقتصادي محمد زبيب، الذي أكد أنّ "ما يتم تحضيره اليوم، في البيان الوزاري، هو استعادة لكل البرامج التي كانت مطروحة منذ عشر سنوات حتى اليوم".
- بقلم النداء
في الأول من أيار يتذكّر عمال العالم شهداءهم في شيكاغو، من سبقهم ومن تبعهم على درب النضال في الدفاع عن حقوقهم ضدّ القوى الرأسمالية الذي لم يتوقف منذ فجر الثورة الفرنسية مروراً بكومونة باريس وثورة أكتوبر الاشتراكية وثورات التحرّر من الاستعمار في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية. في هذه السنة يتزامن الأول من أيار مع الذكرى الـ 75 للنصر عل النازية الذي فتح الباب لتحوّل مطالب العمال التي تجمعت لسنين إلى حقوق متلازمة مع حقوق الإنسان، المتلازمة بدورها مع حقوق الشعوب في المساواة وتقرير المصير وقد كرّست هذه الحقوق بصورة إلزامية في شرعة الأمم المتحدة التي منحت الأولوية لكلّ ما هو اجتماعي وفي العهدين الدوليين لعام 1966 المتعلقيْن بإحقاق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي الأول من أيار من سنة "كورونا"؛ سنة حروب الأقنعة التي أسقطت كلّ الأقنعة عن السياسات النيوليبرالية لن ينسى العمال، شهداءَ كورونا، وأولهم، شهداءَ الجسم الطبي ذوي السترات البيضاء الذين أرسلهم فطاحل سياسات التقشف النيوليبرالية لمواجهة "كورونا" بدون…
- بقلم وليد عقيص
يصدِفُ أن تلتقيَ بشخصٍ تعرفه وأنت تمشي في الشارع ليسارع بسؤالك السؤال الآتي "شو وين صرتو؟" وكأنّه ينتظر من الانتفاضة الشعبية أن تحقّق تغييراً شاملاً لسلطة متجذّرة ولدت إبّان إعلان دولة لبنان الكبير عام ١٩٢٠، من خلال خمسين يوماً من التظاهرات. عجيبٌ أمر هذه الشريحة من المواطنين وكأنّ الانتفاضة ستعطي مفاعيل وتأثيراتٍ في غاية السرعة. ثمّة قوانين ناظمة لأيّ حركةٍ جماهيرية علّمتنا إيّاها تجارب الشعوب المنتفضة، بالاستناد إلى التراث الماركسي- اللينيني، فقد وضعت الأخيرة الأسسَ التنظيمية للثورة اشتراكية التي تبدأ بتنظيم صفوف الطبقة العاملة، وتمرّ بحتمية رفع مستوى وعي هذه الطبقة، ومن ثمّ تأطير نضال الطبقة العاملة على المستوى السياسي وأخيراً القيام بالفعل الثوري.
- بقلم عطالله السليم
ربما من المبكر اليوم الحديث عن ثقافة "ثورة 17 أكتوبر"، لكن من الضروري إنصافها حيث ثابر الكثيرون على تحميلها الكثير من الإسقاطات الأيديولوجية والأخلاقية والدينية، متناولة أشكال ومظاهر تعبير هذا الجيل المنتفض بقوة، الجارف لكل الثوابت الإجتماعية والسياسية وفي مجال المعتقدات والأفكار.
- بقلم يانا السمراني
في وضع عالمي مأزوم تعصف به مواجهات عسكرية مفتوحة، وعلى خلفية أزمة اقتصادية معممة وتبدلات جيوسياسية يزداد تبلورها وضوحا، وتزامناً مع عيد العمال العالمي نقدم هذه الترجمة للعامل والفلاح العربي، كل من يجد نفسه تحت وطأة ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية شديدة الاختلال والإجحاف، لكل قارئ عربي يعي أو لا يعي أن معاناته اليومية هي المحصلة النهائية لأزمة هيكلية تضرب بجذورها عميقاً في بنية النظام الإمبريالي العالمي، لكل من يكدح فينتهي ناتج كدحه إلى توسع هائل في الثروات الاحتكارية، بالتوازي مع توسع غير محدود للبؤس والفاقة في طرف الكادحين.
- بقلم راجي مهدي