Hide Main content block
في العدد الأخير
تستحدث مجلة النداء قسم جديد في صفحة المجتمع. ستكون هذه الصفحة أشبه بدردشة داخلية بصوت مرتفع، لمواطنتين عاديتين قد تمثلان منظور العامة حيث لا يجرؤ العامة على البوح. ستتناول هذه الصفحة هموم وتفاصيل الحياة اليومية من منظور مختلف، أي زاوية قد تختلف عن الزوايا المتداولة والمطروحة بشكل متكرّر. تقوم الفكرة باعتماد موضوع اجتماعي معيّن ومحاولة مقاربته من ٣ وجهات نظر: وجهتي نظر الكاتبتان واللتين قد تكونان متضاربتين أو متكاملتين، ومن ثمّ تقومان بعرض رأي خبير أو متخصصّ في الموضوع المثار. الموضوع الاوّل سيكون حول التعليم عن بعد خاصةً أنّ للكاتبتين أبناء يخوضان هذه التجربة مع أولادهم. من هم الكاتبتان في بادئ الامر؟
على إثر استقلال المغرب عن فرنسا عام ١٩٥٦، قامت حركة احتجاجية في الريف المغربيّ نادت بتحسين الأوضاع المعيشية. بعد سنة واحدة على المحاولتين الانقلابيتين اللتين استهدفتا الإطاحة بالملك الراحل الحسن الثاني في سنتي ١٩٧١ و١٩٧٢، اختار أعضاء في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لاحقا (مواجهة نظام الحسن الثاني بالكفاح المسلح على طريقة الزعيم الأممي الثائر "تشي غيفارا" في الجبال تمهيداً للقيام بأعمال مسلحة في المدن ولكن تمت محاصرة مجموعة من المقاتلين الثوريين بعد عملية تبادل إطلاق النار جرت في الأطلس المتوسط (عرفت بأحداث مولاي بو عزّة)، لينتهي الحلم الثوري باعتقال مئات من المناضلين بينما نجح البعض في الفرار عبر الحدود المغربية الجزائرية.
- بقلم خالد الشمالي
يشعر الشيوعيون في ذكرى تأسيس حزبهم الشيوعي اللبناني بالاعتزاز بمسيرته التاريخية، الزاخرة بالنضال والتضحية ومقاومة كل اشكال الظلم، لتحرير الوطن والانسان. فمن مقاومة سلطة الانتذاب الفرنسي والدفاع عن حقوق العمال والكادحين ومطامحهم في تغيير نظام الاستغلال الرأسمالي، الى مقاومة الاحتلال الصهيوني واعتداءاته.
- بقلم موريس نهرا
تعودُ اليومَ، إلى أذهان العرب، ذكرى أفدح فاجعةٍ قوميةٍ أَنزلَها الاستعمارُ العالمي بأمّتنا في تاريخها الحديث. نعني بها ذكرى الخامس عشر من أيارعام 1948، يوم أُتيحَ للاستعمار والصهيونية العالمييْن أن ينفّذا خطط المؤامرة الكبرى التي رسماها معاً منذ الحرب الكونية الأولى، أو قبل ذلك، لاغتصاب البقعة المقدّسة العزيزة من أرضنا العربية، ولغرس "وتد جحا" في قلب بيتنا العربي الكبير!
- بقلم حسين مروة
بعد إعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني كدولة يهودية وصدور قانون القومية "الاسرائيلي"، تسارعت وتيرة الإجراءات الاحتلالية والاحلالية بالقدس وتزايدت وتيرة إصدار القوانين والإجراءات التعسفية العنصرية تجاه السكان الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس. وكما نعلم جميعاً، وفي لمحة تاريخية سريعة في ضوء القانون الدولي، تعتبر القدس جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلّة، ممّا يعني أنّ اتفاقيات جنيف تنطبق عليها ولا يحق لـ"اسرائيل" الادّعاء بالسيادة على القدس، وبخاصّة أنّها سيطرت عليها بطريق اللجوء إلى القوة العسكرية؛ إلّا أنّ قانون ضم وتوحيد القدس المُسَن من الكنيست عام 1980 تجاهلَ القانون الدولي وقوننَ وشرعنَ احتلاله للمدينة خالقاً واقعاً قانونيّاً وسكانيّاً مزدوجَ المعايير، فتارةً تنطبق على السكان القوانين العثمانية باعتبار أنّ الاحتلال لا يملك قوة سن التشريعات الجديدة إلّا بما يخدم تسيير حياة الناس، وتارةً أخرى يستخدم القوانين العسكرية وغيرها التي تجبر السكان على الامتثال لقوانين دولة الاحتلال.
- بقلم رتيبة النتشة
ألكسي، شيموزا، غازي، وأبو عمر (الحلقة 2)
- بقلم إدارة الموقع
هل يعتقدون فعلاً أننا كنّا نصدّق كذبتهم بالتدقيق الجنائي، وإنهم سيسيرون به؟! حقاً؟ وهل يحاكم اللصّ نفسه؟ كانت مسرحية متقنة التأليف والإخراج. يمتهنون تمثيل الأدوار وتقسيمها فيما بينهم. يهرّبون الاموال الى الخارج و" يستكترون" على الطلاب إقرار قانون يتيح لذويهم ارسال التحويلات المالية لهم من أجل تأمين كلفة دراستهم وتكاليف معيشتهم! خزينة الدولة أرهقت بمئات ملايين الدولارات بفعل استيراد أدوية لا طائل منها بدلاً من استيراد أدوية " الجينريك"!
- بقلم النداء
سلّط إعلام العدو الصهيوني الضوء على بعض تفاصيل عملية استعادة رفات الجندي زخاريا باومل، القتيل في معركة السلطان يعقوب عام 1982، والتي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسليمها إلى تل أبيب الخميس الفائت.
- بقلم سلام بو مجاهد